مشروع الاندماج النووي في فرنسا الحل الأمثل للحصول على طاقة نظيفة
آخر تحديث 16:03:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قادة العالم يعكفون لتوفير دعم بقيمة 18 مليار دولار لبناء الموقع

مشروع الاندماج النووي في فرنسا الحل الأمثل للحصول على طاقة نظيفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مشروع الاندماج النووي في فرنسا الحل الأمثل للحصول على طاقة نظيفة

مشروع الاندماج النووي
باريس ـ مارينا منصف

ينمو مشروع ايتر، الذي تُقدر تكلفته حوالي 14.3 مليار دولار (18 مليار يورو)، بسرعة شديدة من أعماق الأرض إلى ذروة سماء مدينة بروفنس الفرنسية، وهو أول مشروع حقق نجاحًا مذهلًا في الحصول على أكبر كم ممكن من الطاقة من خلال تفاعلات الاندماج المكثفة. ووجه المهندس لوران باتيسون، رسالة إلى العالم، -من أعماق حفرة أكبر مشروع اندماج نووي في العالم- قائلًا"نحن الآن في اللحظة التي ستغير مستقبل الطاقة" ويقبع حول هذه الحفرة موقع بناء ضخم، تم بناؤه بهدف توليد درجة حرارة 150 ميغا كولوم في هذه المنطقة، وذلك في سبيل الحصول على طاقة الشمس.

مشروع الاندماج النووي في فرنسا الحل الأمثل للحصول على طاقة نظيفة
وذكر يوهانس شويمر، مدير منظمة فيوجن للطاقة وهي شريكة للاتحاد الأوروبي في تحالف إيتر الدولي، أن المشروع يقدم "رهانًا مهمًا جدًا للبشرية. فنحن بحاجة للحصول على هذه الطاقة بشكل دائم". وتكمن جاذبية الاندماج النووي في أنه نظيف وآمن ويوفر طاقة غير محدودة للعالم. ولكن رغم البحوث التي استمرت 60 عامًا والمليارات التي استثمرت في هذا الشأن، ما زال حلم الحصول على الطاقة النظيفة صعب المنال.
ويواجه الاندماج النووي، خطر مصير الاندماج الذري، ومن المتوقع من المشروع تقديم كهرباء رخيصة. ناهيك عن أن مشروع ايتر، الذي جاءت فكرته بعد قمة ريغان وغورباتشوف عام 1985 إبان الحرب الباردة، قد شهد سنوات من الاضطرابات. حيث انسحبت الولايات المتحدة من المشروع بشكل كامل بين عامي 1998 و2003، وفي 2008، لذا فقد اضطر المشروع لمضاعفة ميزانيته ثلاث مرات وتأجيل موعد اكتماله منذ عشر سنوات.
ويعكف القادة الذين يمثلون نصف سكان العالم، من خلال شركاء ايتر وهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والهند واليابان وكوريا الجنوية، على توفير دعم بقيمة 18 مليار دولار للمشروع ويراهنون على إمكانية تحقيق الاندماج وإصلاح أخطاء الماضي. والهدف هو نصب شركًا مكونًا من حلقة مغناطيسية ضخمة للبلازما، مما سيجبر نظائر الهيدروجين الثقيل على الالتحام مع بعضها لإطلاق كميات هائلة من الطاقة تضاهي أربع مرات طاقة انشطار ذرات اليورانيوم في مفاعلات الانشطار التقليدية. ولتحقيق ذلك، تم استخدام قفص مغناطيسي على شكل شطائر الدونات يسمي توكماك لمحاصرة البلازما. وقد تم بناء أكثر من 200 قفص صغير في جميع أنحاء العالم.
وتبلغ مساحة الموقع -كبيرة للغاية- بطول 60 ملعبًا لكرة القدم، وسوف يصل وزن جميع الأبنية حول المفاعل 320 ألف طن وسيرتكز على دعامات من المطاط في حالة حدوث زلزال. أما المفاعل وحده فسوف يزن نحو 23 ألف طن، أي أثقل بثلاث مرات من برج إيفل. وهو يعد أحد أكثر المشاريع الهندسية تعقيدًا عبر التاريخ. ويهدف المشروع إلى تكوين أول دفعة من البلازما بحلول عام 2025، ثم سيبدأ في إطلاق كرات الهيدروجين الثقيل والديوتيريوم والتريتيوم المجمدة بهدف توليد الطاقة. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع الاندماج النووي في فرنسا الحل الأمثل للحصول على طاقة نظيفة مشروع الاندماج النووي في فرنسا الحل الأمثل للحصول على طاقة نظيفة



إلهام شاهين تتألق بإطلالة فرعونية مستوحاه من فستان الكاهنة "كاروماما"

القاهرة - صوت الإمارات
ظهرت الفنانة إلهام شاهين في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، وهي مرتدية فستانا أزرق طويلا مُزينا بالنقوش الفرعونية ذات اللون الذهبي.وكشفت إلهام تفاصيل إطلالتها، من خلال منشور عبر حسابها بموقع التواصل "فيسبوك"، إذ قالت: "العالم كله ينبهر بالحضارة الفرعونية المليئة بالفنون.. وها هي مصممة الأزياء الأسترالية كاميلا". وتابعت: "تستوحى كل أزيائها هذا العام من الرسومات الفرعونية.. وأقول لها برافو.. ولأن كثيرين سألوني عن فستاني في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.. أقول لهم شاهدوه في عرض أزياء camilla". يذكر أن فستان الفنانة المصرية هو نفس فستان الكاهنة "كاروماما" كاهنة المعبود (آمون)، كانت الكاهنة كاروماما بمثابة زوجة عذراء ودنيوية للمعبود آمون. وهي ابنة الملك (أوسركون الثاني) الذي حكم مصر خلال الأسرة الـ 22...المزيد

GMT 21:53 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تسلط الضوء على استشراف مستقبل المناطق السكانية
 صوت الإمارات - شرطة دبي تسلط الضوء على استشراف مستقبل المناطق السكانية

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:04 2014 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

شركة Dontnod تعمل على لعبة جديدة لأجهزة الكونسل

GMT 14:12 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

منتجع ماغازان رحلة في أعماق التراث المغربي

GMT 14:05 2017 الأحد ,28 أيار / مايو

لاستوفو في شبه الجزيرة الضيقة "مُنعزلة"

GMT 08:55 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"جامعة أبوظبي" تطلق برنامج ماجستير في إدارة الأعمال

GMT 15:31 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استشهاد 8 أشخاص بينهم فتاة في قرية حران في السويداء

GMT 15:40 2012 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"قصائد أولى" لأمل دنقل يجمعها شقيقه ليصدرها في كتاب

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 10:36 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأماكن السياحية في مالطا خلال 2020 تعرف عليها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates