إسلام ضمرة صاحبة همة تغرس الأمل بأقرانها في الأردن عبر مشروع فسيلة
آخر تحديث 15:50:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إسلام ضمرة صاحبة همة تغرس "الأمل" بأقرانها في الأردن عبر مشروع "فسيلة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسلام ضمرة صاحبة همة تغرس "الأمل" بأقرانها في الأردن عبر مشروع "فسيلة"

مُصابة بمُتلازمة داون
دبي - صوت الإمارات

لم ينسَ الشاب الأردني أنس ضمرة الأيام الأولى لشقيقته إسلام التي ولدت مُصابة بمُتلازمة داون، كان حينها بعمر الـ12 فقط، حيث لم ينسَ قط وقع الكلمات الأولى لمرض شقيقته الصغرى على أمه، كيف انهارت بشكل تام عندما تحدث إليها الطبيب بشكل غير لائق وغير علمي في الوقت نفسه عن مرض مولودتها الجديدة، لتنهار الأم وتكون يد أنس الصغير آنذاك داعمة لها حتى الآن.
في عمر الـ5 سنوات رفضت مديرة إحدى المدارس الحكومية إلحاق الطفلة الصغيرة بالمدرسة، تفاصيل ظلت عالقة لسنوات كثيرة في ذاكرة أنس الذي حاول مُساعدة شقيقته ودمجها في المجتمع بعد حرمانها من الحصول على حقها في التعليم رغم محاولات الأسرة المتواصلة وقتالها في سبيل حصول أبنائهم أصحاب الهمم على تعليم جيد.
ترجم أنس كل هذه المشاكل لتحقيق استقصائي من واقع عمله الصحفي ليُناقش تلك القضية المُهمة بالنسبة لكل أصحاب الهمم وهل الدمج يتم فعلاً بدعم حكومي؟ وهو التحقيق الذي حصل بسببه على الجائزة الأولى في مجال التحقيقات المعنية بحقوق الإنسان في مُسابقة نظمتها إحدى المؤسسات الصحفية الكبرى.
ويقول أنس: «حاولنا دمج إسلام وتقديم البرامج التأهيلية لها في أكثر من 10 مراكز داخل محافظة الزرقاء لكننا لم نجد الخدمة الجيدة، فانتقلنا بإسلام لعمان العاصمة، لتستمر هناك نحو 7 سنوات في تلقي برامج تربوية عملنا على تعليمها إياها رداً على رفضها في التعليم الحكومي، وبعد انتهائها من كل تلك البرامج كانت بعمر الـ15 عاماً وأصبحت تعاني من عدم وجود ما يشغل وقتها».
ويُتابع أنس: «قررنا تعليمها أعمالا يدوية أو تأهيلها مهنياً وكان المركز الوحيد لأصحاب الهمم بالعاصمة عمان وتكلفته كبيرة جداً، ظللنا نفكر كيف يمكن ندعمها، فحاولنا أن نعلمها الفسيفساء عن طريق مُتخصصة لكن الأمر لم ينجح، لأن الاختصاصية لم تكن لديها الخبرة الكافية للتعامل مع أصحاب الهمم، حينها أيقنت أننا بحاجة لمُتخصص لتعليمها».
لاحظ أنس بالصدفة أن شقيقته «سلوم» كما يحب أن يُناديها أن لديها شغفاً بالنباتات وزراعتها وفي محاولة أولى أحضر لها «أصيص» من الزرع ليجد ملامح السعادة ترتسم بشكل كامل على وجهها، فيقرر تأسيس مشروعها «فسيلة» كوسيلة دعم لها ولكل أصحاب الهمم داخل مُحافظة الزرقاء الأردنية.
وعن المشروع يقول: «لم يكن المشروع من وجهة نظري خلاصاً لإسلام فقط، بل أردت من خلاله تأسيس مركز للتأهيل المهني لكل أصحاب الهمم في محافظة الزرقاء، لأن المحافظة تحتاج بشكل كبير لمثل هذا المشروع، وكل الأرباح التي نُجنيها من فسيلة نضعها في صندوق مُغلق لتوجيهها لتأسيس مركز التأهيل المهني».
ويستطرد: «حتى الآن أنا الداعم الوحيد للمشروع، لكن بدأ الناس يتحمسون فهناك مطعم مشهور منحنا قاعة لاستخدامها، وتحمس كثيرون للمشروع الذي يحمل كثيراً من روح إسلام بداية من تصميم اسم (فسيلة) المكتوب بخط يدها، إلى تنسيقها الزرع بيدها».
يحاول أنس الوصول لاتفاق مع الحكومة لتخصيص قطعة أرض لزراعة النباتات وتقديم منحة للمُضي قدماً في تأسيس قاعدة ينطلق منها مركز لتعليم المهن والمهارات المٌختلفة لأصحاب الهمم داخل محافظة الزرقاء

قد يهمك ايضا

مركب في الشاي الأخضر يعزز مستويات "حارس الجينوم" لتدمير الخلايا السرطانية

خبير تغذية يكشف عن فوائد مُذهلة لتناول "الشاي الأخضر" اكتشفها بنفسك

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسلام ضمرة صاحبة همة تغرس الأمل بأقرانها في الأردن عبر مشروع فسيلة إسلام ضمرة صاحبة همة تغرس الأمل بأقرانها في الأردن عبر مشروع فسيلة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد هنيدي يؤكد أن نجل الراحل أحمد زكي قصة حزينة جدًا

GMT 00:31 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

نهى نبيل توجّه رسالة صُلح إلى حليمة بولند

GMT 19:52 2016 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

توجه لإنهاء ثلاث مساهمات عقارية متعثرة في الأحساء

GMT 04:54 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد حظر صيد سمك الحفش في بحر قزوين

GMT 10:34 2015 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

"صديق فزّاع" يزرع الابتسامة على وجه ملكة بريطانيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates