نساء مغربيات ضحايا شبكة نصب تُسمي مجموعة الخير وتدعي تمويل الأعمال الخيرية
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نساء مغربيات ضحايا شبكة نصب تُسمي "مجموعة الخير" وتدعي تمويل الأعمال الخيرية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نساء مغربيات ضحايا شبكة نصب تُسمي "مجموعة الخير" وتدعي تمويل الأعمال الخيرية

نساء مغربيات مُحتجون
الرباط - صوت الإمارات

يضعن على وجوههن كل ما يمكن أن يساعد على إخفاء معالمهن، من كِمامات، إلى نقاب، وصولا إلى نظارات كبيرة الحجم.

هن نساء مغربيات ضحايا شبكة نصب اسمها "مجموعة الخير"، في مدينة طنجة في شمال المغرب، قررن بعد نفاد الصبر، الخروج إلى العلن للصراخ احتجاجا، وليعترفن نهارا جهارا، بأنهن سقطن ضحية عملية نصب مخطط لها، ومنهن من عبرت بصراحة أنها ضحية الطمع، فيما أخريات تحدثن عن الطموح المشروع في تحسين الوضعية الاجتماعية.

فبحسب شهادات للضحايا من النساء، اطلع عليها مراسل في المغرب، فإن رئيسة "مجموعة الخير"؛ وعدت النسوة بمضاعفة المبالغ المالية في شهر واحد فقط في البداية، ولكن المدة الزمنية، مع انطلاق مسلسل المماطلة، وصلت إلى 4 أشهر، انتهاء برفض صريح لإرجاع الأموال، وإغلاق لجميع مجموعات التواصل على تطبيقات التواصل الاجتماعي.

وقبل اعتقالها من السلطات الأمنية المغربية، تعاملت رئيسة "مجموعة الخير"، بحسب شهادات للضحايا بكثير من "العنجهية"، وخبرت الضحايا من النساء بـ "أنهن لسن قاصرات"، مطلقة تهديدات بأن "من ستشتكي للسلطات، فلن تسترجع أي مبالغ مالية".

ففي تصريحات خاصة، يرى عبد الله الغول، صحافي مغربي يتابع عن قرب ملف "مجموعة الخير"؛ أن الملف وفق تقديره، يبقى "أحد أكبر عمليات النصب" في المغرب، مضيفا أن "أرقام الضحايا، بحسب مصادره، يقدر بالآلاف، وانطلاقا من الشكايات التي توصلت بها المصالح الأمنية، ومصالح النيابة العامة، في مدينة طنجة، فالمبالغ التي تم تداولها في عملية النصب، تفوق الثلاثين مليون درهم مغربي، وهو رقم يبقى خياليا" وفق الصحافي المغربي.

يعيش الصحافي المغربي الغول في مدينة طنجة في شمال المغرب، ويتابع ملف "مجموعة الخير" عن قرب، ويروي أن "الرأي العام في مدينة طنجة، تلقى هاته الأرقام بصدمة، بحيث إن الأرقام للمبالغ المالية، التي يقول الضحايا في داخل وفي خارج المغرب، أنهم سلموها؛ في مقابل وعود بمضاعفتها هي مبالغ تغني وتفقر".

ويشرح الصحافي المغربي أن عمليات "مجموعة الخير" استعملت التسويق الهرمي"، أي "pyramid scheme"؛ قصد "توسيع دائرة ضحاياها هي متكررة"، مضيفا "كانت هناك أمثلة سابقة، أحدثها عملية النصب بمنصة "هبة الإرث"؛ التي حذر منها خبراء المعلوماتيات في المغرب"، كاشفا في نفس السياق، أن "مئات الضحايا سقطوا ضحايا، بعدما قام أشخاص بوضع طابع الاستثمار عليها، والترويج لها عبر مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي".

ويشخص الصحافي المغربي "مجموعة الخير"؛ بأنها "اتخدت منهجا آخر في استدراج الضحايا"، شارحا أن التحريات الصحافية، في مدينة طنجة؛ كشفت له أن "المجموعة قامت بتمويل عدد من الأعمال الخيرية، كأعراس جماعية، وحفر للآبار في قرى نائبة".

وفي سياق خطة مدروسة، قامت "مجموعة الخير" باستعمال ممنهج لتطبيقات التواصل الاجتماعي مثل واتساب؛ قصد "عرض فيديوهات الأعمال على الضحايا، حديثي الاستقطاب"، ويتعلق الأمر بنساء مساهمات ماليا؛ قبل أن يتحملن مسؤولية التشبيك، ويتحولن بسرعة إلى نساء يطلق عليهن اسم "الأدمينات"، لأنهن يسيرن المجموعات المغلقة، على تطبيقات التواصل الاجتماعي".

ولعبت النساء "الأدمينات" دورا في رفع عدد ضحايا "مجموعة الخير"، وفق ما كشفه للعربية.نت، الصحافي المغربي عبد الله الغول، لأنهن "مسؤولات عن الاستقطاب، في مقابل الرفع من استفادتهن المالية، وليس هذا فقط، بل كن يعرضن مقاطع فيديو مفترضة لشيوخ، يفتون في الشرعية الدينية" لما تقوم به "مجموعة الخير".

 

قد يُهمك ايضـــــًا :

الفنانة سلوى عثمان تروي تفاصيل محاولة النصب عليها

أعضاء مجلس النواب الليبي المجتمعون بطنجة يتفقون على عقد جلسة في غدامس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نساء مغربيات ضحايا شبكة نصب تُسمي مجموعة الخير وتدعي تمويل الأعمال الخيرية نساء مغربيات ضحايا شبكة نصب تُسمي مجموعة الخير وتدعي تمويل الأعمال الخيرية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates