رجال وقفوا إلى جانب زوجاتهم  الناجيات من  سرطان الثدي
آخر تحديث 11:16:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

حتى تحسنت حالتهن الصحية وتم الشفاء منه

رجال وقفوا إلى جانب زوجاتهم الناجيات من سرطان الثدي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رجال وقفوا إلى جانب زوجاتهم  الناجيات من  سرطان الثدي

سرطان الثدي
بيروت : غنوة دريان

ما إن علمت شقيقات طارق أن زوجته مصابة بسرطان الثدي، حتى بدأت الضغوط العائلية تنهال عليه لتزويجه بإمرأة أخرى، على اعتبار أن زوجته لن تعود يومًا كما كانت، وإن مجرد إصابتها بالمرض يعني "تجرّدها من أنوثتها". 

قال طارق "مضى على اكتشاف إصابة زوجتي بسرطان الثدي نحو 15 عامًا حينذاك ، كانت الأمور تختلف عن اليوم ، فالوعي بطبيعة المرض كان شبه معدوم وفرص النجاة كانت قليلة جدًا ، كان الأمر صدمة كبيرة ، كان قلقي الأكبر على فرص نجاة زوجتي وشفائها ، تكتّمنا على الموضوع، ولم نشأ أن يعلم به أحد من المحيطين بنا ، خضعت زوجتي لعملية جراحية تم على إثرها استئصال أحد ثدييها، وخضعت للعلاج الكيماوي ، وخلال فترة  العلاج الكيماوي، علمت عائلتي بمرض زوجتي وكانت ردود أفعالهم صادمة. فبدلًا من تشجيعي على رعايتها، كانوا يضغطون علي للزواج بأخرى خصوصًا أن زوجتي باتت فاقدة لأنوثتها برأيهم ، وأيًا من تلك النصائح لم تؤثّر فعليًا عليّ ، شعرت خلال تلك الفترة بمدى حاجتي وحبي لها، كما أنّ علاقتنا باتت أكثر حميمية، فهي بقيت إمرأة جذابة ومغرية في نظري، ولم أرد لها يومًا أن تشعر أن شيئاً تغيّر في نظرتي إليها".

وفي سياق متصل أكد دكتور ناجي الصغير ، أن دعم الرجل لزوجته الناجية من هذا المرض أمرًا أساسيًا ومهمًا ، عند اكتشافه وخلال رحلة شفائها وبعدها ، مضيفًا "للأسف هناك غياب واضح لأهمية برامج الإرشاد للناجية وشريكها في التعامل مع الوضع الجديد بعد مرحلة العلاج ،  نتيجة لذلك، تعاني العديد من النساء إما من مشكلة هجران الزوج أو من حصول برودة في العلاقة ، وغالبًت ما تركّز المؤسسات الطبية، التي تقدّم الخدمات، على توفير النصح والإرشاد للمرأة وعائلتها في الفترة ما قبل العلاج عبر طرح الخيارات أمامها، من عمليات جراحية إلى علاج كيماوي أو علاج إشعاعي ، وبعد الانتهاء من العلاج يتم متابعة المراجعات فقط، من دون إعطاء مساحة كافية للإرشاد النفسي والاجتماعي للزوجين لتقبّل المرحلة المطلة من الحياة ، حيث أنه في السابق، كانت نسبة النجاة من سرطان الثدي قليلة جدًا ، إذ أن اكتشاف المرض كان غالبًا يتمّ في مراحل متأخرة ، أما اليوم ونتيجة للتشجيع من خلال حملات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، فبات هناك عدد أكبر من الناجيات المتعايشات مع المرض أو اللواتي شفين".

وتابعت آية ، ناجية من المرض حول معاملة زوجها لها "أصبت بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة من عمري ،  كنت في نهاية الثلاثين من عمري، وقرّرت التعامل مع المرض بإيجابية ، استطيع أن أقول إنني كنت قوية حتى أن زوجي وعائلتي استمدوا قوتهم مني ، فقد وقف زوجي إلى جانبي ولم يفارقني طوال فترة علاجي، كان لوجوده الداعم أهمية كبيرة في رفع معنوياتي وقدرتي على مواجهة المرض ، لم يشعرني يومًا بأنه يرفض شكلي الجديد، بل بدا متقبلًا له ، خضعت لعملية زراعة ثدي اصطناعي، لم تكن نتائج العملية مرضية لكنها لم تكن غاية في السوء". 

وأردفت آية "رغم دعمه الدائم فلم يعاملني بشفقة، وهذا أمر مهم بالنسبة إلي ، فكل ما كنت بحاجة له وجود رفيق إلى جانبي ، اليوم ارتدي المايو بكل ثقة، صحيح ليس هذا الشكل الذي أتمنى أن أكون عليه، لكن ذلك لا يهمني، المهم أنني في صحة جيدة وسعيدة بعلاقتي مع زوجي". 

واختتم  الدكتور ناجي الصغير "الزوج يلعب دورًا  مهمًا في مساندة زوجته في مثل هذه الحالة ، وعليه أولًا وأخيرًا ان لا يشعرها على الإطلاق بأنها فقدت شيئًا من العنصر الأنثوي الذي يجذب كل رجل ، وعندما يأتي أي رجل إلى العيادة ويكون برفقة زوجته أكون في منتهى السعادة سواء كانت في بداية  المرض أو مرحلة التعافي ، لأن هذا التصرف يشكل دعمًا معنويًا ونفسيًا للمرأة إلى حد بعيد ، خاصة إذا جاء هذا التصرف بشكل تلفائي ودون ضغوط  منها أو من أحد أفراد الأسرة". 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجال وقفوا إلى جانب زوجاتهم  الناجيات من  سرطان الثدي رجال وقفوا إلى جانب زوجاتهم  الناجيات من  سرطان الثدي



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:20 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

“آيفون” تتخلى رسميا عن كاميرات “البوتغاز الثلاثي”

GMT 12:18 2013 الخميس ,07 آذار/ مارس

" صدرو "موعدي الساعة ثمان" لفارس الروضان

GMT 07:33 2014 الخميس ,09 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس كينيا يمثل أمام الجنائية الدولية

GMT 15:54 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

صانع المجوهرات صموئيل يطلق مجموعته الجديدة

GMT 15:16 2022 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز ما تحتاجيه في شنطة مكياجك ولن تتمكني من الاستغناء عنه

GMT 19:34 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل العطر يجعل الشعر أبيض؟

GMT 11:21 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

أياكس يعزز صدارته للدوري الهولندي بفوز عريض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates