معاداة السامية ونظريات المؤامرة تزدهر في مدارس بروكسل
آخر تحديث 11:20:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

معاداة السامية ونظريات المؤامرة تزدهر في مدارس بروكسل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معاداة السامية ونظريات المؤامرة تزدهر في مدارس بروكسل

الزعيم النازي أدولف هتلر
بروكسل- صوت الإمارات

نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، الجمعة، نتائج دراسة علمية قام بها باحثان بلجيكيان في مركز الأبحاث الأوروبي لدراسة محرقة اليهود ومعاداة السامية والإبادة الجماعية، تحت عنوان "اليهودي والآخر في المدارس الناطقة بالفرنسية في بروكسل".وقام الباحثان جويل كوتيك وجويل تورنمين، بدراسة شملت 60 مؤسسة، واستغرقت 3 سنوات للحصول على تمويل إقليمي لمسحهم، الذي دعمته مؤسسة "جان جوريس" الفرنسية، لدراسة الحالة المزاجية للأفراد بخصوص معاداة السامية (معاداة اليهودية كمجموعة عرقية ودينية وإثنية) والإبادة الجماعية، في بلجيكا.وبحسب نتائج الدراسة التي استمرت 3 سنوات، "فإن 42 % من الشباب لا يربطون أدولف هتلر بالشر، و73 % لم يسمعوا قط بالإبادة الجماعية في رواندا، و28 % من بين أولئك المنحدرين من أصول عربية مسلمة، يعتقدون أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، في الولايات المتحدة وراءها المخابرات الإسرائيلية".وحسب صحيفة "لوموند" الفرنسية، كانت السلطات البلجيكية "خائفة" بلا شك من الاسم الواضح المباشر لمشروع الباحثين، جويل كوتيك وجويل تورنيمين "اليهودي والآخر في المدارس الناطقة بالفرنسية في بروكسل".

وقال الباحث البلجيكي، جويل كوتيك: "إن قادة المنطقة يخشون أن تصل نتائج الدراسة إلى وسائل الإعلام وتظهر أخطاء النظام التعليمي للدولة في تجاهل التاريخ والفلسفة والتعليم الإعلامي".وتابع: "بالطبع، ماالذي يجب تشجيعه، إن نظريات المؤامرة تزدهر مما يزيد من الفجوات عند الشباب حول الموضوعات المجتمعية الرئيسية". وأضاف كوتيك: "من ناحية أخرى، لم يرغب السياسيون في إظهار مشاكل تنشئة جيل الشباب بشكل واضح للغاية، وتجنبوا كل الموضوعات التي يمكن أن تخل بالتوازن الهش في المجتمع بين الطوائف في مختلف الأديان".وتابع: "بروكسل مثل الخليط، حيث لا يتفق الفقراء مع الأغنياء، ويحد الانقسام بين السكان الأصليين والمهاجرين من الروابط الاجتماعية، كل هذا تحت نظر موظفي الخدمة الدولية اللامبالين".وأشار الباحثان، جويل كوتيك وجويل تورنميني، إلى "أن العوامل الاجتماعية والاقتصادية تفسر بشكل أقل، مزاج المجتمع بما في ذلك ظاهرة معاداة السامية، من معتقداته الثقافية والدينية".

وفقًا للصحيفة الفرنسية، "فإن الدراسة الجديدة مستوحاة إلى حد كبير من عمل مارك الهاردوش، الذي أجرى في عام 2011 مسحا لأطفال المدارس الناطقين بالهولندية. ثم اتضح فجأة أن الطلاب المسلمين يلتزمون بأكثر الكليشيهات المعادية للسامية شيوعا، على سبيل المثال، فكرة أن "اليهود يريدون السيطرة على كل شيء" أو "عندما تشتري شيئا من اليهود، يجب أن تكون حريصا على عدم الغش".الحرب العالمية الثانية 1939 - 1945. ثكنات معسكر اعتقال أوشفيتز في ينايرم كانون الثاني 1945. يعد معسكر أوشفيتز أكبر معسكرات الإبادة النازية وأكثرها بقاء لفترة زمنية طويلة. لذا، فقد أصبح أحد الرموز الرئيسية للمحرقة (الهولوكوست). وفقًا لوثائق محكمة نورمبرغ، قُتل 2.8 مليون شخص في المعسكر خلال فترة 1941-1945، 90٪ منهم كانوا من اليهود.

أما في المجتمع الأوسع الناطق بالفرنسية، وجد الباحثان أن 21  % من أطفال المدارس المسلمين يعتقدون "أن عدد ضحايا الهولوكوست كان مبالغا فيه. وفي نفس الوقت، هناك أمل مستوحى من "الثقافة الليبيرالية" لشباب بروكسل، الذين يحترمون حقوق الإنسان ويتبنون التنوع العرقي".وبحسب الاستطلاع، فقد أظهرت الدراسة أن 39 % من بين الذين شملهم الاستطلاع ملتزمين بالدين الإسلامي، وهذه المجموعة حسب الباحثان لا تدعم "الليبرالية الثقافية" لبقية الطلاب".كما أوضحت الدراسة "بأن الكاثوليك الممارسين، ملتزمون بالتحيزات الجنسية ومعاداة السامية ورهاب المثلية الجنسية، حيث  26 % منهم يرفضون التعلم من معلم له ميول جنسي غير تقليدي، و38 % يعتقدون أن القانون الديني يسود على القانون المدني، و29 % لا يعترفون بالنظرية الداروينية للتطور البشري".كما تختتم صحيفة "لوموند" أن "البرلمان الإقليمي في بروكسل يخطط لعقد اجتماع لمناقشة مشكلة العنصرية ومعاداة السامية. الآن، وبفضل البحث الجديد الذي قام به هذان الباحثان، يمكن إثبات الحاجة إلى تغيير المدرسة والعمل مع الشباب الذين يعانون من ارتباك تام".

قد يهمك ايضا

تقرير يفضح المناهج القطرية المُشجّعة على معاداة السامية

الرئيس الأميركي يوجِّه رسالة للجامعات ويوقع مرسومًا لمحاربة "معاداة السامية" في

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاداة السامية ونظريات المؤامرة تزدهر في مدارس بروكسل معاداة السامية ونظريات المؤامرة تزدهر في مدارس بروكسل



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates