دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت أنه قد يكون مرهقًا وصعبًا للعائلات التي ليس لديها جهاز كمبيوتر

دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة

التعليم المنزلي
واشنطن - صوت الامارات

أصبح عام 2020 بالنسبة للعديد من الآباء الآباء والأمهات عاما لجهل أطفالهم يلجاون إلى التعليم في المنازل. في بروكسل، ميالي أم لثلاثة أطفال. بعد عمليات الإغلاق تحولت ميالي إلى معلمة بدوام جزئي داخل بيتها، تدرس أطفالها الفنون البصرية والموسيقى، وهي تعتقد أنها كانت تجربة ثرية مكنتها من أجل البقاء لفترة أطوال مع اطفالها.

وقالت ميالي كلارك، "لقد سمح لنا التعليم بالمنزل بقضاء المزيد من الوقت مع الأطفال وبطريقة فيها كثير من الاسترخاء" على حد قولها مضيفة " كنت أستمع إلى بودكاست أذاعته مدرسة في هارفارد حول شركات الصيد وجمع الثمار التي عملت عادةً من 15 إلى 17 ساعة في الأسبوع. بينما نعمل نحن ما بين 40 و 60 ساعة في الأسبوع فنقضي القليل من الوقت مع أطفالنا وعائلاتنا".

تظهر دراسة لليونسكو أن التعليم في المنزل يمكن أن يكون مرهقًا وصعبًا، خاصة بالنسبة للعائلات التي ليس لديها جهاز كمبيوتر أو لديها أطفال يحتاجون إلى رعاية خاصة.

في وقت سابق من شهر آذار/مارس، اعتبر مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية -ومقره بيروت- أن "بقاء الأطفال في المنازل بسبب تفشي فيروس كورونا لا يعني أن يكفوا عن التعلم، وأن الأهل هم المعلم الأول والأكثر أهمية، وأن بإمكان الأهل دعم أطفالهم بشتى الطرق لتعويض ما يفوتونه في المدرسة"

في بلجيكا ، تتبع العديد من الأمهات خطى ميالي. وفقًا لوزارة التعليم الفلمنكية ، زاد التعليم المنزلي بنسبة 33٪ هذا العام. وفقًا للوزير الفلمنكي، بين ويست، "يضمن الدستور التعليم في المنزل، لكننا نعتقد أنه من مصلحة الطفل أن يذهب إلى المدرسة" موضحا أن " أفضل تعليم يكون في الفصول الدراسية مع مدرسين محترفين ومتحمسين ".

إليزابيث مدونة ومعلمة منزلية بدوام كامل في فلوريدا. وهي تدعم التعليم داخل المدارس لكنها تعتقد في الوقت نفسه أن "التعليم المنزلي أكثر مرونة وأكثر ملاءمة لعائلتها" وتقول إليزابيث نيوكامب " معظم الذين يدافعون عن التعليم في المنزل لا يرفضون نظام التعليم بأكمله بل يعتقدون فقط أن هناك طرقًا أخرى للتلقي" مشددة في الوقت نفسه "أعتقد بصدق أن التعليم من المنزل، يوفر المزيد من المرونة والقيمة لوقت الطفل.. إن إمكانية السماح للطفل بالقراءة طوال فترة ما بعد الظهيرة أمر رائع، فمرحلة الطفولة قصيرة جدًا وفي وضع ما ما سيضطر الأطفال إلى استخدام وقتهم للإنتاج بوفرة، يبدو أنه أمر رائع أن نمنح الأطفال فرصة لصقل مواهبهم الإبداعية".

ستكون فترة الخروج من إجراءات الإغلاق وفرض القيود المتعلقة بمحاربة كورونا، الاختبار الحقيقي لمدى نجاعة التعليم بالمنزل، حيث إن العائلات هي التي ستقرربعد ذلك الطريقة المثلى التي تناسب تلقي المواد التعليمية الخاصة بأطفالهم حين نتجاوز تداعيات الأزمة الصحية الراهنة

قد يهمك ايضاً

وزير التعليم البريطاني يتمنى أن يستكمل المزيد من طلاب بلاده تعليمهم في الإمارات

السعودية تُعلن اعتماد آلية اختبارات "التعليم العام" النهائية للفصل الأول

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو

GMT 09:47 2013 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

صدور الطبعة الثانية لـ"هيدرا رياح الشك والريبة"

GMT 07:36 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"كوسندا" يضم أهم المعالم السياحية وأجمل الشواطئ

GMT 15:12 2013 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة للتعامل مع "التلعثم" بصبر في ألمانيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates