دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت أنه قد يكون مرهقًا وصعبًا للعائلات التي ليس لديها جهاز كمبيوتر

دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة

التعليم المنزلي
واشنطن - صوت الامارات

أصبح عام 2020 بالنسبة للعديد من الآباء الآباء والأمهات عاما لجهل أطفالهم يلجاون إلى التعليم في المنازل. في بروكسل، ميالي أم لثلاثة أطفال. بعد عمليات الإغلاق تحولت ميالي إلى معلمة بدوام جزئي داخل بيتها، تدرس أطفالها الفنون البصرية والموسيقى، وهي تعتقد أنها كانت تجربة ثرية مكنتها من أجل البقاء لفترة أطوال مع اطفالها.

وقالت ميالي كلارك، "لقد سمح لنا التعليم بالمنزل بقضاء المزيد من الوقت مع الأطفال وبطريقة فيها كثير من الاسترخاء" على حد قولها مضيفة " كنت أستمع إلى بودكاست أذاعته مدرسة في هارفارد حول شركات الصيد وجمع الثمار التي عملت عادةً من 15 إلى 17 ساعة في الأسبوع. بينما نعمل نحن ما بين 40 و 60 ساعة في الأسبوع فنقضي القليل من الوقت مع أطفالنا وعائلاتنا".

تظهر دراسة لليونسكو أن التعليم في المنزل يمكن أن يكون مرهقًا وصعبًا، خاصة بالنسبة للعائلات التي ليس لديها جهاز كمبيوتر أو لديها أطفال يحتاجون إلى رعاية خاصة.

في وقت سابق من شهر آذار/مارس، اعتبر مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية -ومقره بيروت- أن "بقاء الأطفال في المنازل بسبب تفشي فيروس كورونا لا يعني أن يكفوا عن التعلم، وأن الأهل هم المعلم الأول والأكثر أهمية، وأن بإمكان الأهل دعم أطفالهم بشتى الطرق لتعويض ما يفوتونه في المدرسة"

في بلجيكا ، تتبع العديد من الأمهات خطى ميالي. وفقًا لوزارة التعليم الفلمنكية ، زاد التعليم المنزلي بنسبة 33٪ هذا العام. وفقًا للوزير الفلمنكي، بين ويست، "يضمن الدستور التعليم في المنزل، لكننا نعتقد أنه من مصلحة الطفل أن يذهب إلى المدرسة" موضحا أن " أفضل تعليم يكون في الفصول الدراسية مع مدرسين محترفين ومتحمسين ".

إليزابيث مدونة ومعلمة منزلية بدوام كامل في فلوريدا. وهي تدعم التعليم داخل المدارس لكنها تعتقد في الوقت نفسه أن "التعليم المنزلي أكثر مرونة وأكثر ملاءمة لعائلتها" وتقول إليزابيث نيوكامب " معظم الذين يدافعون عن التعليم في المنزل لا يرفضون نظام التعليم بأكمله بل يعتقدون فقط أن هناك طرقًا أخرى للتلقي" مشددة في الوقت نفسه "أعتقد بصدق أن التعليم من المنزل، يوفر المزيد من المرونة والقيمة لوقت الطفل.. إن إمكانية السماح للطفل بالقراءة طوال فترة ما بعد الظهيرة أمر رائع، فمرحلة الطفولة قصيرة جدًا وفي وضع ما ما سيضطر الأطفال إلى استخدام وقتهم للإنتاج بوفرة، يبدو أنه أمر رائع أن نمنح الأطفال فرصة لصقل مواهبهم الإبداعية".

ستكون فترة الخروج من إجراءات الإغلاق وفرض القيود المتعلقة بمحاربة كورونا، الاختبار الحقيقي لمدى نجاعة التعليم بالمنزل، حيث إن العائلات هي التي ستقرربعد ذلك الطريقة المثلى التي تناسب تلقي المواد التعليمية الخاصة بأطفالهم حين نتجاوز تداعيات الأزمة الصحية الراهنة

قد يهمك ايضاً

وزير التعليم البريطاني يتمنى أن يستكمل المزيد من طلاب بلاده تعليمهم في الإمارات

السعودية تُعلن اعتماد آلية اختبارات "التعليم العام" النهائية للفصل الأول

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة دراسة تكشف دور التعليم المنزلي في تعويض الأطفال ما يفوّتونه في المدرسة



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates