لاجئ سوري يحاول الانتحار خوفًا من اعتقاله في ألمانيا
آخر تحديث 12:46:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

325 ألف طالب على الأقل يتقدمون للمدارس خلال 2016

لاجئ سوري يحاول الانتحار خوفًا من اعتقاله في ألمانيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - لاجئ سوري يحاول الانتحار خوفًا من اعتقاله في ألمانيا

لاجئ سوري في ألمانيا
دمشق - نور خوّام

نشرت صحيفة بريطانية قصة لاجئ سوري في ألمانيا يُدعى أحمد، والذي حاول الانتحار، فلم يجد من  يساعده سوى معلمه دانيال ونش، 52 عامًا ، وهو مدرس في لويس ليبولكس، الذي هبّ لمساعدة الصبي.

 ونقل ونش الصبي إلى المستشفى فور تلقيه المكالمة ثم منحه غرفة في منزله للعناية به، وقال عنه "أحمد شاب يعمل بجد ليصبح ممرضًا، وأنه عانى من الأرق لمدة أسابيع لذا أنا قلق عليه، إنه فتى ودود ومجتهد في واجباته المنزلية ويعمل بشكل جيد في الفريق، لكنه كان يخشى أن تعتقله الشرطة".

 واستوعب هذا الفصل الدراسي في المدرسة 60 طفلًا لاجئًا، وكثير منهم، مثل أحمد، فروا من أماكن مثل سورية وأفغانستان وأفريقيا، وعند وصول اللاجئين يحضرون دروس الترحيب، حيث يتعلمون اللغة الألمانية وكيفية التكيف مع الحياة العملية مثل كيفية استخدام الترام أو شراء المواد الغذائية من السوبر ماركت. وأكمل أن الطالب أحمد جمع بين دروسه في المدرسة والتدريب المهني، والعمل مع الممرضات في المستشفى المحلي.

وأوضحت ألمانيا في وقت سابق أنها ستستقبل 1.5 مليون من طالبي اللجوء هذا العام، وفقًا للتقديرات، كما سيتقدم 325 ألف طالب على الأقل للمدارس عبر الدولة، لكن الانتقال من مناطق الصراع إلى ألمانيا لا تسير في خط مستقيم، إذ يقول ونش إن تلامذته أذكياء وطيبون، لكن العديد منهم يعيش وحيدًا نظرًا لتوفي والديهم، والبعض منهم مريضًا وعدد كبير جدًا يعيشون مع الكثير من الناس في غرفة واحدة مشتركة، ونوه ونش "إنهم يخافون لدرجة أنهم لا يستطيعون النوم، ومن ثم يجدون صعوبة في التعلم".

 ويعاني العديد من الطلاب أيضًا من مشاكل الصحة العقلية، وواحد من كل خمسة أطفال لاجئين في ألمانيا لديهم اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وفقًا للمعالجين النفسيين الألمان. وتذكر نانا كيك التي تعلم الأطفال اللاجئين إن "بعضهم لا يمكنه التركيز على ما أدرسه لهم نتيجة لأنهم مصابون بالصدمة"، عندما يحدث هذا، تسمح لهم كيك بالتمشي قليلًا أو النظر من النافذة. وأوضحت إنها لا تملك الموارد أو التدريب النفسي لفعل أي شيء أكثر من ذلك. وتحكي أن طالبًا لديها أصيب بصدمة لدرجة أنه جلس مرتديًا حقيبة فوق ظهره طوال الوقت، رافضًا إخراج القلم والورقة، وأضافت "كان على حافة الهاوية وعلى استعداد للرحيل في أي لحظة".

 وتكمن صعوبة احتواء المهاجرين الأطفال في أن عليهم الانتظار ستة أشهر في مراكز الاستقبال لدى وصولهم إلى ألمانيا، إلى جانب محدودية فرص التعليم أو الأنشطة الهادفة، كما أن هناك أطفالًا عرضة للعنف وسوء المعاملة.

 ويحاول بعض الأطفال، تعلم اللغة الألمانية مع الكتب المدرسية القديمة، ولكن البيئة ليست سهلة بالنسبة لهم، فهناك رجل رسم سكينًا على جسد صبي، وهذا مألوف في تلك المراكز.

 وصرح اتحاد التدريس بأن البلاد تحتاج على الأقل 25 ألف معلم زيادة لتلبية احتياجات الوافدين الجدد، بالإضافة إلى المزيد من الأطباء النفسيين والمترجمين والعاملين الاجتماعيين، إذ يعمل المعلمون فوق طاقتهم لساعات طويلة لإدماج اللاجئين الشباب في المجتمع الألماني.

 ويحذر الخبراء من أنه لا بد من تثقيف وإدماج اللاجئين لتجنب أحداث باريس الرهيبة، فالتعليم لا يقتصر فقط على التعلم، وإنما في خلق مواطن ألماني صالح ينتمي إلى هذا المكان وقيمه.

 ودعت اليونيسيف إلى تحسين ظروف مراكز الاستقبال وتقديم الدعم السياسي والمالي للمعلمين لدعم التكامل. لكن ألمانيا تحتاج إلى 21 مليار يورو، وفقًا لأحدث التنبؤات من معهد إيفو ومقره ميونيخ.

 ونما رد فعل عنيف في المقابل ضد سياسة الباب المفتوح في ألمانيا مما جعل الوضع متوترًا،  ونظمت الحركة المناهضة للإسلام بيغيدا مؤخرًا أكبر مظاهرة لها منذ أشهر، وتراجع تأييد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بسبب تعاملها مع الأزمة.

وعاد أحمد الآن إلى المدرسة مع دواء لمساعدته على النوم، وأشار أساتذته أنه عاد للمسار الصحيح ليصبح ممرضًا، وشدد ونش على أن ألمانيا يجب أن تساعد المزيد من الشباب مثل أحمد، كما نوه بقوله "اللاجئون هم بشر يعانون من مشاكل وشباب يحتاجون إلى مساعدة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئ سوري يحاول الانتحار خوفًا من اعتقاله في ألمانيا لاجئ سوري يحاول الانتحار خوفًا من اعتقاله في ألمانيا



GMT 04:07 2025 الخميس ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تطلق برنامج المدارس الوطنية للمواهب الرياضية

النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 14:04 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

"عصير الطماطم" يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

GMT 07:14 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

اسباب كثرة التبول عديدة منها الفشل الكلوى والسكرى

GMT 07:29 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

ديكور فيلا الفنانة مي عمر بعيداً عن منزلها في مسلسل لؤلؤ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates