ميغان ماركل ومحمد صلاح أصبحان نجمين بارزين في الـ ميديا البريطانية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كلاهما كان خارج المؤسسة التقليدية الرياضية أو الاجتماعية

ميغان ماركل ومحمد صلاح أصبحان نجمين بارزين في الـ" ميديا" البريطانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ميغان ماركل ومحمد صلاح أصبحان نجمين بارزين في الـ" ميديا" البريطانية

الصحافة البريطانية
لندن - صوت الامارات

لا توجد علاقة مباشرة بين نجم الكرة القادم من أعماق الريف المصري الملتحي الذي يهوى السجود بعد كل هدف، وبين الممثلة الأميركية الشابة زوجة الأمير هاري نجل ولي عهد بريطانيا، لكن حديثًا بدا أن هناك ما يجمع بينهما، أكثر من مجرد اهتمامهما بالعمل الخيري وابتسامتهما الودودة والدماء الأفريقية التي تجري في عروقهما.والفضل للميديا البريطانية التي تبنت الاثنين، كنجمين بارزين.. كل في ملعبه بعدما أدركت، بحساسية عالية، أوجه الشبه العميقة التي تجمع بينهما.

لقد جاء الاثنان، صلاح و ميغان، من المجهول، من خارج "المؤسسة التقليدية" الرياضية أو الاجتماعية.. هذا عربي مسلم بلحية كثة، انطلق من دوري متواضع، ليلعب في نادٍ ليس كبيرًا.. وهذه ممثلة شابة، بدايتها الفنية أقل من عادية، سمراء مطلقة، نصف أفريقية، أكبر من عريسها بثلاث سنوات، تطاردها عائلتها بسلسلة من المضايقات والفضائح التي لا تنتهي وفق تقرير نشرته صحيفة الاتحاد الإماراتية.

باختصار الاثنان ليسا سليلي العائلات النبيلة "الكروية" أو "الاجتماعية". ومع ذلك نجحا في أن يفرضا حضورهما ويسجلا أهدافاً كبرى في المرمى البريطاني، على مرأى من الجماهير الغفيرة، على الرغم من كل التحديات والصعوبات التي كان يفترض أن تحبط غيرهما.

ربما هذا بالتحديد، هو ما جعل الصحافة البريطانية، تفتح بأريحية كبيرة وسخاء فريد، ذراعيها لهما ولقصة نجاحهما المثيرة التي تنطوي على أبعاد ملهمة، تختلط فيها الحقيقة بالخيال، وتتجاوز بكثير حدود ملاعب الكرة وصالونات القصور الملكية.

إنها القصص المثالية التي تدغدغ عواطف الجمهور وتثير حماسه وتداعب خياله بأنه من الممكن أن يلعب دور البطولة هذا بنفسه في أي لحظة. تمامًا، مثل النهايات السعيدة التي يحبها الجميع في أفلام السينما.وهي القصص التي تحبها الميديا أيضًا، لأنها كالأحلام التي تتحول إلى واقع.وهذا ما يفسر سرعة انتقال عدوى صلاح وميغان من الصنداي تايمز والإندبندانت والجارديان، إلى الأهرام والأخبار والمصري الْيَوْمَ والنيويورك تايمز وواشنطن بوست وفانيتي فير، (كل وفق اهتمامه(

لقد صارت صور "أبو مكة" و"دوقة ساسكس" في كل مكان وعلى كل شيء من الصفحات الأولى، حتى فوانيس رمضان، ولعب الأطفال، ومواقع ونشرات الأخبار.وبدت التغطية الصحفية في مصر والولايات المتحدة أحياناً، وكأن صلاح وزميلته ميركل يقودان في قلب لندن، هجمة مرتدة كاسحة لتصفية حسابات وحساسيات تاريخية بين بريطانيا العظمى واثنتين من مستعمراتها السابقة.بالنسبة لصحافة القاهرة، فإنه لم يكن لها سابق اهتمام مميز بالدوري الإنجليزي أو ببريطانيا أو بصحافتها. بل لم يكن لها اهتمام، حتى بمحمد صلاح نفسه، ولا بالقرية التي جاء منها في ريف الدلتا، ولا بمسيرته الكروية كلها.

كل ذلك تغير طبعاً، مع صعود نجمه في فريق ليفربول. فتحول ما ينشر عنه في الصحافة البريطانية، إلى مادة ثابتة في الصحافة المصرية لتغطية تطورات "غزوة" محمد صلاح لقلوب شعب المملكة المتحدة. وصار مجرد اسمه في العناوين (مو أو صلاح) أقصر الطرق لزيادة معدلات القراءة والانتشار. وظهر اسم قريته "نجريج"، ربما للمرة الأولى في الصحافة المصرية، فقط نقلاً عن الصحافة البريطانية التي لم تترك شيئاً عن مسيرته إلا وكتبت عنه.وزادت بالتالي مساحات النشر الخاصة بتطورات الدوري الإنجليزي والأوروبي في الصحف المصرية. بل صارت أخبار أندية محلية شهيرة كالأهلي والزمالك، تتراجع للصفحات الداخلية، أمام أخبار "مو" التي تجد طريقها بسهولة للصفحات الأولى.

وبدا وكأن الإعلام المصري، وحتى العربي، يتعامل مع صلاح، وكأنه رجل في مهمة قومية تبشيرية في بلاد الفرنجة.بطريقة مماثلة تقريباً، تعاملت الصحافة الأميركية، مع "غزوة" ميجان ماركل لقصر باكنجهام وسيطرتها على قلب الأمير هاري، وإن كان الإعلام الأميركي صاحب سوابق في الاهتمام المهووس بالأسرة الملكية في بريطانيا، التي قال عنها الرئيس السابق باراك أوباما، إن الأميركيين يحبون أفرادها ويقدرونهم أكثر من السياسيين الأميركيين.

لكن هذه المرة، الأمر مختلف كثيراً عن تغطيات إعلامية مكثفة سابقة لحياة الأميرة ديانا الدرامية ومقتلها، وزواج ابنها وليام، وولادة أطفاله الثلاثة.الآن صار الأمر يتعلق بواحدة منا، صارت بطلة لواحدة من أفضل القصص الحية المسلية التي يعشقها الجمهور الأميركي بجنون، فماذا نحن فاعلون؟!

هذا بالضبط لسان حال الميديا الأميركية منذ الكشف عن الارتباط العاطفي بين ميجان وهاري عام 2016. لذلك، فقد جندت الصحف ومحطات التلفزيون ومواقع الإنترنت جيوشاً من الصحفيين والمصورين لمتابعة تحركات وتطورات العلاقة بين الاثنين، حتى نهايتها السعيدة.وبالتغطية المكثفة والمحمومة هذه، كانت الميديا الأميركية تتعامل هي الأخرى مع ميجان ماركل باعتبارها في مهمة وطنية كبرى لتعزيز وشائج القربى وتمتين روابط الإرث التاريخي عبر الأطلنطي بين بريطانيا وأميركا.

وربما أفضل ما يلقي الضوء على هذا الجانب، هو كلام جيف رودسكي أستاذ علم النفس في كلية موهلينبرج في بنسلفانيا لموقع هوفبوست، الذي جاء على النحو التالي: "العائلة الملكية تعد إحدى أطول مسلسلات تلفزيون الواقع في التاريخ، إنها جزء من تاريخنا الأميركي، عندما نتابع حياة أفرادها، كأننا نتابع حياتنا كلها. أنهم يمثلون لنا أشياء أصيلة جداً في حياتنا. حاجتنا لإدراك هويتنا يجعلنا نبحث عن ماضينا.. إنهم يربطونا بتاريخنا وبتقاليدنا بطريقة بسيطة وملموسة".وإن دل ذلك على شيء، فإنما يؤكد أهمية دور الإعلام في مساعدة المجتمعات على إعادة اكتشاف نفسها والآخرين والانفتاح عليهم.. والأهم، كما أثبت صلاح وميجان، أن النجاح والموهبة والحب والعطاء الإنساني بمعناه الواسع، يمكن أن يتجاوز كل الحواجز، حتى ولو كانت قلاعاً حصينة في بريطانيا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميغان ماركل ومحمد صلاح أصبحان نجمين بارزين في الـ ميديا البريطانية ميغان ماركل ومحمد صلاح أصبحان نجمين بارزين في الـ ميديا البريطانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 11:27 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بحث يكشف أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 16:51 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

رجل يسخر من حريق كاتدرائية نوتردام في فرنسا

GMT 11:55 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ريهام حجاج تؤكد أن "كارمن" خارج السباق الرمضاني

GMT 06:16 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ناصر الشمراني يُشيد بأداء اللاعب عمر عبد الرحمن

GMT 21:59 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

السيارة الكهربائية القادمة من مرسيدس ستكون EQ S

GMT 09:52 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

أمطار خفيفة إلى متوسطة على منطقة القصيم

GMT 22:38 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

الأمير هاري وميغان ماركل يدخلان موسوعة "غينيس"

GMT 23:18 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تعرف علي حكاية أحمد رمزي مع شمس البارودي بعد طلاقها

GMT 18:45 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

نجوم تألقوا في الأعمال الفنية بسبب الرياضة

GMT 19:26 2014 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

طقس المملكة العربية السعودية غائمًا جزئيًا السبت

GMT 10:30 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

إصابة مديرة منزل هيفاء وهبي في انفجار بيروت

GMT 23:37 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"رايحين نسهر" أغنية جديدة لمحمد رمضان تسرد قصته مع شرب الخمر

GMT 10:11 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

فيتامين "سي" يزيد فاعلية علاجات السرطان

GMT 13:54 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

هبة مجدي تكشّف عن تفاصيل دورها في مسلسل "ولد الغلابة"

GMT 20:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يدخل قائمة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي

GMT 13:52 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بسمة تنضمّ إلى أسرة عمل الفيلم المصري "رأس السنة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates