الفضائيات الفلسطينية لا تنظر للشباب على أنهم مصدر موثوق للمعلومات
آخر تحديث 12:58:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المسؤولون بنوا افتراضات تفيد بأنهم لا يهتمون إلا بالموضوعات الترفيهية

الفضائيات الفلسطينية لا تنظر للشباب على أنهم مصدر موثوق للمعلومات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفضائيات الفلسطينية لا تنظر للشباب على أنهم مصدر موثوق للمعلومات

الفضائيات الفلسطينية لا تنظر للشباب
لندن ـ سليم كرم

أظهر التقرير البحثي الصادر عن شبكات الشباب المتوسطي NetMedYouth الذي تنفذه اليونيسكو بتمويل من الاتحاد الأوروبي جلياً مقدار الفشل الكامل في تعاطي الفضائيات الفلسطينية مع أكبر فئة اجتماعية ألا وهي الشباب.

وكشف تقرير الرصد عبر احتفال جماهيري في جامعة بيت لحم جنوب الضفة الغربية اختص بثلاث قنوات فضائية وهي: «معاً» (مستقلة) و «الأقصى» و «فلسطين» (حزبيتان)، غياب تأثير مئات الورش والدورات والتوصيات التي طالبت منذ سنوات بالعمل الجاد على إيلاء الشباب وقضاياهم في وسائل الإعلام المختلفة وبالأساس منها الفضائيات، الاهتمام.

إلا أن هذه التوصيات والاقتراحات ذهبت أدراج الرياح وفق ما تظهر النتائج.

جولة في أبرز محاور التقرير تكشف الفجوة البائنة بين الإعلام والشباب، فالشباب غائبون حتى لو استخدم التقرير صيغة «ممثلون تمثيلاً ناقصاً في محتوى وسائل الإعلام الجماهيرية»، فالحضور الأكبر على الشاشات هو للفئات العمرية من 36 فما فوق، والأرقام تقول أن الشاشات الثلاث تركز على الشباب في موادها المعروضة بنسبة 4 في المئة فقط.

هذه النسبة الصادمة تحضر في مجتمع نسبة الشباب فيه تقارب الـ35 في المئة من نسبة السكان. غير أن المفارقة كانت في أن الشباب حاضرون بقوة في المهن الإعلامية لكنهم، كما يبدو، لا يؤثرون في شكل ملحوظ في ما تنتجه وسائل الإعلام أو تبثه، إذ أشارت الأرقام إلى أن 42 في المئة هي نسبة العاملين الشباب في القنوات التلفزيونية من إجمالي العاملين، وهي نسبة إن قمنا بردها إلى طبيعة المحتوى المنتج وبعده عن قضايا الشباب نكتشف أن حضورهم في الفضائيات ما هو إلا واجهة فقط.

ومما كشفه التقرير أن الفضائيات الثلاث لا تنظر للشباب على أنهم مصدر موثوق للمعلومات، إذ يحضر الشباب (19 – 35 سنة) في البرامج بنسبة 7 في المئة فقط. وجاء في تحليل الدراسة أن المسؤولين عن المحتوى في الفضائيات الثلاث يبنون افتراضات تفيد بأن الشباب لا يهتمون إلا بالموضوعات الترفيهية فقط (فن ورياضة)، إذ يسجل أضعف حضور لهم في الموضوعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأمام هذه الأرقام الصادمة ليس غريباً إطلاقاً أن يبتعد أكثر من مليون شاب فلسطيني عن المحتوى الذي تقدمه الفضائيات، حيث يصولون ويجولون في شبكات التواصل الاجتماعي، وهذا حقهم، فليس من المنطقي أن تطالب فئة بمتابعة فضائيات لا تراها ولا تهتم بتمثيلها. إن التمثيل الناقص أو الحضور النادر للشباب في الفضائيات المدروسة وعموم وسائل الإعلام الفلسطينية

وحتى العربية ينطوي على حالة من العمى، واللاعتراف بهم، وهذا شكل من أشكال متعددة من الإقصاء، وهو عكس الدور الجوهري الذي يفترض أن تقوم به وسائل الإعلام، فتمثيل الشباب وحضورهم في وسائل الإعلام مرتبط بالحوار المجتمعي العام، وبمدى تمكن كل فرد من إسماع صوته والمشاركة في بناء نموذج التمثيل المشترك داخل المجتمع، ومن هنا يفترض أن يمنح الشباب المساحة الكافية للتعبير عن أنفسهم كوسيلة للانخراط في الحياة العامة، ووسائل الإعلام تعتبر منبراً مهماً لذلك.

تتعالى تلك الحقيقة في ضوء إدراكنا آثار وسائل الإعلام على المجتمع، فما يعرض فيها يُرى وما لا يعرض غالباً لا يُرى. ولكن، وبعد كل ذلك، هل هناك متسع لسؤال بعلامة تعجب: ومن قال أن الفضائيات ودوراتها البرامجية في فلسطين تبنى على الجمهور واحتياجاته وتحديداً من فئة الشباب؟

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفضائيات الفلسطينية لا تنظر للشباب على أنهم مصدر موثوق للمعلومات الفضائيات الفلسطينية لا تنظر للشباب على أنهم مصدر موثوق للمعلومات



النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - صوت الإمارات
شهدت السجادة الحمراء لفعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ83 حضوراً لافتاً للنجمات والمشاهير العرب وأصحاب الأصول العربية، اللاتي تألقن بتصاميم جمعت بين الفخامة والعصرية إلى جانب الأزياء التراثية. وكان من أبرز الإطلالات ظهور المؤثرة مريم محمد بثوب فاخر مستوحى من التراث الإماراتي باللون الأسود المطرز بالخرز والشراشيب مع مجوهرات ذهبية تقليدية. بينما تألقت الإعلامية ريا أبي راشد بفستان أبيض مطرز، وآخر فضي بأسلوب الكاب، إلى جانب فستان عنابي بياقة كاشفة للأكتاف وشال طويل. كما ظهرت الفنانة يارا السكري بإطلالتين لافتتين؛ الأولى بفستان عاجي من الدانتيل وياقة من الفرو، والثانية بفستان أسود مطرز بالريش والخرز. وتألقت المؤثرة زينب البلوشي بفستان عاجي محدد للقوام، بينما اختارت المخرجة التونسية كوثر بن هنية فستان...المزيد

GMT 15:58 2026 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا قد يدعم صحة الكبد
 صوت الإمارات - تناول فنجان من القهوة يوميًا قد يدعم صحة الكبد

GMT 12:25 2016 الثلاثاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سلاسل الظهر الإكسسوار الأكثر جمالا مع البلوزات المفتوحة

GMT 05:04 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

كاسيميرو يُشيد بالتعاقد مع الفرنسي بول بوغبا

GMT 06:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

ستروين تطرح نسخا جذّابة من "C3" الشهيرة

GMT 09:40 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

قرار يُثير غضب فريقي "العين والجزيرة" في الإمارات

GMT 16:56 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

إرشادات تساعد على تحويل الصالون الكلاسيكي إلى "مودرن"

GMT 14:20 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

ريم منايفي تكشف عن مجموعتها الجديدة لخريف 2017

GMT 00:13 2017 الأربعاء ,30 آب / أغسطس

الجزيرة يضم اللاعب البرازيلي رومارينهو

GMT 03:36 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الوزير السابق "أشرف ريفي" الإنتفاضة إكتسبت سلوكيات "ثورة 2005"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates