النجيفي يعتبر تفجير المساجد والحسينيات مؤشرًا على الاقتتال الطائفي في العراق
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالب حكومة المالكي بالبحث عن الجناة الحقيقيين ومحاسبتهم قضائيًا

النجيفي يعتبر تفجير المساجد والحسينيات مؤشرًا على الاقتتال الطائفي في العراق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - النجيفي يعتبر تفجير المساجد والحسينيات مؤشرًا على الاقتتال الطائفي في العراق

أسامة النجيفي - رئيس مجلس النواب العراقي
بغداد ـ جعفر النصراوي

اعتبر رئيس مجلس النواب العراقي، أسامة النجيفي، استهداف الجوامع والحسينيات ودور العبادة في العاصمة بغداد، بداية مرحلة جديدة للاقتتال الطائفي، فيما طالب حكومة نوري المالكي بإجراءات جادة ومسؤولة للبحث عن الجناة الحقيقيين ومحاسبتهم قضائيًا. وقال النجيفي، في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي، الأربعاء، وتلقى "مصر اليوم" نسخة منه، "ندين بأشد عبارات الشجب والاستنكار الجرائم الأثمة التي استهدفت جوامع عدة في بغداد، وسقط على إثرها عدد من المواطنين الأبرياء، إن هذه الجرائم البشعة وغير الأخلاقية تمثل جزءًا من بداية مرحلة جديدة للاقتتال الطائفي، وبادرة من بوادر الحرب الأهلية التي نسعى إلى تفاديها بكل ما أوتينا من طرق ووسائل"، مطالبًا الحكومة بـ"إتخاذ إجراءات جادة ومسؤولة في البحث عن الجناة الحقيقيين، ومحاسبتهم قضائيًا بالشكل الذي يتناسب مع حجم هذه الجرائم النكراء، وخطورة تداعياتها على أمن البلاد واستقرارها، وبما يحفظ لبيوت الله هيبتها ومكانتها وقدسيتها، ويعكس الصورة التي تليق بالعراق كبلد إسلامي يحفظ للشعب أمنه ويصون مقدساته".
وشهدت العديد من المساجد والحسينيات في العاصمة بغداد، خلال الأيام الأخيرة، تفجيرات بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة راح ضحيتها عدد من المواطنين، إذ قتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين في 16 نيسان/أبريل 2013، بانفجار ناسفة كبيرة الحجم وضعت تحت سيارة متوفقة بالقرب من جامع في منطقة السيدية جنوب بغداد، استهدفت المصلين لدى خروجهم من صلاة العشاء، فيما سجل الجمعة 29 آذار/مارس 2013، 4 تفجيرات  بسيارات مفخخة استهدفت حسينيات الأولى بالقرب من حسينية المصطفى في منطقة حي الجهاد جنوب غربي بغداد، والثانية بالقرب من حسينية الرسول في حي القاهرة شمال بغداد، والثالثة بالقرب من مسجد الصدرين في منطقة الزعفرانية جنوب شرقي بغداد، والرابعة بالقرب من حسينة الإمام المهدي في منطقة الطالبية شرق بغداد، وأسفرت تلك التفجيرات عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 35 شخصًا، فيما تعرضت منطقة الدورة جنوب بغداد في 23 نيسان/أبريل 2013، لانفجار عبوتين ناسفتين بالتزامن عند بوابة جامع الأرقم بن أبي الأرقم استهدفت المصلين أثناء تأدية صلاة الفجر، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين، 7 منهم من أسرة واحدة، فيما شهدت المنطقة ذاتها، الثلاثاء، انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا جامعين الأولى قرب جامع حاتم السعدون في حي آسيا والثانية داخل حديقة جامع أبو الحسنين في حي الصحة، أسفرتا عن مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وتعد هذه المرة الأولى التي تُستهدف فيها المساجد والحسينيات الشيعية في بغداد، منذ نحو 3 سنوات، إذ قتل وأصيب ما لا يقل عن 234 شخصًا في 5 تفجيرات في 23 نيسان/أبريل 2010، استهدف مصلين في مناطق الدورة والحرية والأمين والصدر والرحمانية، وهي مناطق يقطنها مناصرو التيار الصدري في بغداد، ولا سيما في مدينة الصدر وحي الأمين.
جدير بالذكر أن معدلات العنف في بغداد شهدت منذ مطلع شباط/فبراير 2013، تصاعدًا مطردًا كان آخر مظاهره في 15 نيسان/ابريل 2013، إذ قتل وأصيب ما لا يقل عن 79 شخصًا في تفجير 6 سيارات مفخخة في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد، وأعنفها كان في 19 آذار/مارس الماضي، إذ قتل وأصيب ما لا يقل عن 207 أشخاص في تفجير نحو 15 سيارة مفخخة وعبوة لاصقة استهدفت مناطق متفرقة، كما تشهد العاصمة حوادث اغتيال بالأسلحة الكاتمة والعبوات اللاصقة بالجملة وبشكل يومي، تستهدف شخصيات سياسية أو رجال أعمال أو منتسبين في الأجهزة الأمنية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النجيفي يعتبر تفجير المساجد والحسينيات مؤشرًا على الاقتتال الطائفي في العراق النجيفي يعتبر تفجير المساجد والحسينيات مؤشرًا على الاقتتال الطائفي في العراق



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates