نشطاء الأقليات يطالبون بتفعيل المعاهدات الدولية الخاصة بحماية حقوقهم
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدوا أن الحكومة لاتعترف بهم واتهموا "الإخوان" بتنظيم سياسات مبارك

نشطاء الأقليات يطالبون بتفعيل المعاهدات الدولية الخاصة بحماية حقوقهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نشطاء الأقليات يطالبون بتفعيل المعاهدات الدولية الخاصة بحماية حقوقهم

صورة أرشيفية لمؤتمرالتحالف المصري للأقليات
القاهرة ـ علي رجب

طالب نشطاء الأقليات في مصر بضرورة تفعيل الدولة للمعاهدات الخاصة بحماية حقوق الأقليات والشعوب الأصلية، واتخاذها  كافة التدابير الكفيلة بحماية حقوقهم إضافة إلى الحرص على حماية التعددية الثقافية واللغوية.جاء ذلك خلال مؤتمر "الأقليات العرقية والشعوب الأصلية بين شقي الرحى"، الذي عقد في  مقر حزب "التجمع"،الاثنين، للحديث بشأن مسائل تحالف الأقليات أو امتياز مجموعات عرقيا أو ثقافيا، وأهمية القومية المصرية على أرض مصر.وأكدت الناشطة النوبية والحقوقية ،منال الطيبي، على أن الحكومة المصرية لا تعترف بالأقليات في مصر ولا بالشعوب الأصلية، مشددة على أهمية أن تعترف الدولة بأن هناك أقليات وشعوب أصلية ,وهذا الاعتراف يجب أن يترجم في القوانين والدستور  المصري.وأوضحت الطيبي أنه من حق السيناوين الأمازيغ والنوبة والأقباط أن يدافعوا عن حقوقهم، لأنها مطالب مشروعة وفقا للقانون ومواثيق والمعاهدات الدولية، ولا بد من وضع قواعد وإصدار قوانيين لتحصل الأقليات الدينية والعرقية والثقافية على حقوقها، مشيرة إلى أن النوبيين  مصريين وجزء من الدولة ، وليسوا بحاجة إلى حق الاعتراف الدولة بذلك، لافته إلى أن أهم مطالب النوبيين حق العودة إلى الأرض لأنها تمثل الاستمرار والحفاظ على الثقافة والتراث النوبي.وأوضحت أن هناك أصوات هستيرية تسيء إلى  النضال النوبي ، لافتة إلى أن هذه  التيارات التي كانت تدعو إلى حمال السلاح ، والانفصال عن  مصر كان مصدرها من داخل مصر لتشوية المطالب النوبية، لافته إلى أن اللغة النوبية تراث إنساني وليس ملك مصر أو النوبين فقط.وأوضحت أن تيار الإخوان المسلمين يطبق كل سياسيات الرئيس المخلوع حسني مبارك، لافتة إلى أن المشروعات التي افتتحها الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية هي مشروعات تم بنائها وخطط لها في عهد الرئيس السابق، مؤكدة أنه إذا سقط الكل سقط الجزء، وإذا احتقن الأطراف مات الجسد".في السياق ذاته دان عضو اللجنة المركزية لحزب "التجمع" الدكتور طاهر عبد المجيد، ما وصفه بالهجمات التتارية من الإسلاميين الجدد تجاه المسيحيين والنوبيين واﻷقليات، مشيرًا إلى أن من أزال الساتر الترابى فى حرب أكتوبر مسيحي، كما أن اللغة النوبية استخدمت كشفرة لسلاح الإشارة فى حرب أكتوبر المجيد، لافتًا إلى أن الإسلاميين يدافعون عن مسلمي ميانمار ويحاولون القضاء على الشيعة المصريين، مؤكدًا أن الشيعة لم يأذوا أحدًا,وقال مؤسس التحالف المصرى لحماية حقوق الأقليات، مجدى سليمان ، إن التحالف أجل احتفالية تأسيسه اﻷولى للعام القادم، بعد أحداث الخصوص والاعتداء على الكنيسة الكاتدرائية في العباسية، مشيرًا إلى أن التحالف يهدف إلى توثيق انتهاكات حقوق الأقليات العرقية والدينية فى مصر، مؤكدًا أن أجهزة الدولة أثبتت عدم حيادتها فى أزمتي الكاتدرائية والخصوص.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشطاء الأقليات يطالبون بتفعيل المعاهدات الدولية الخاصة بحماية حقوقهم نشطاء الأقليات يطالبون بتفعيل المعاهدات الدولية الخاصة بحماية حقوقهم



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates