حسن روحاني مرشح الرئاسة الإيرانية وأمل الغرب في حل دبلوماسي للأزمة النووية
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يرونه من المحافظين العمليين وأحد العالمين ببواطن الأمور داخل النظام

حسن روحاني مرشح الرئاسة الإيرانية وأمل الغرب في حل دبلوماسي للأزمة النووية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حسن روحاني مرشح الرئاسة الإيرانية وأمل الغرب في حل دبلوماسي للأزمة النووية

حسن روحاني المرشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية هذا العام
طهران ـ مهدي موسوي

كشف محللون سياسيون أن المرشح لانتخابات الرئاسة الإيرانية المقبلة حسن روحاني قد يكون مؤهلاً لأن يكون الرئيس الإيراني الذي يمكن أن يقود إيران نحو انفراجة وحل دبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية مع الغرب، باعتباره من المحافظين العمليين، كما أنه أحد العالمين ببواطن الأمور داخل النظام الإسلامي الإيراني. وذكرت صحيفة غارديان" البريطانية أن حسن روحاني سبق وأن شارك في المفاوضات النووية الإيرانية الأوروبية، حيث كان يقود الوفد الإيراني خلال الفترة من العام 2003 وحتى العام 2005، وكانت إيران خلال تلك الفترة أقرب ما تكون للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع الغرب، وذلك منذ قيام الثورة الإسلامية العام 1979.ويتردد الآن السؤال الذي يطرحه المحللون بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات على ذلك وهو: هل يمكن لروحاني في حالة توليه الرئاسة أن يقود إيران إلى حل دبلوماسي يخفف عنها قسوة العقوبات، ويجنبها هجومًا عسكريًا أميركيا أو إسرائيليًا؟وتقول الصحيفة "إنه إذا ما أريد له أن يفوز بانتخابات الرئاسة فإنه في حاجة إلى إقناع الناخبين بأنه رجل المستقبل وليس رجل الماضي". وتضيف "غارديان" أنه "يحتاج من أجل التوصل إلى تسوية مع الغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى النجاح في ما فشل فيه من قبل، وهو التقريب بين الزعامة الإيرانية الدينية والقوى الغربية التي يتمثل هدفها الرئيسي - كما يعتقد الكثير من الإيرانيين- في الإطاحة بالنظام الإسلامي في إيران".وتشير الصحيفة إلى أنه ربما يكون روحاني، 64 سنة، هو المؤهل والأنسب للقيام بهذه المهمة، فهو من المحافظين العمليين، كما أنه أحد العالمين ببواطن الأمور داخل النظام الإسلامي الإيراني.وتستعرض الصحيفة نشأته وتطور تاريخه السياسي قبل وبعد الثورة الإسلامية في إيران، وحصوله على درجة الدكتوراه في غلاسكو خلال فترة السبعينات، كما كان في السنة الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية التي استغرقت ثماني سنوات يشغل منصب نائب القائد الحربي آنذاك والرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رافسنجاني. ويعتقد كلاهما بأهمية الحوار مع الولايات المتحدة من أجل مصلحة إيران، كما أن اثنين من أبناء رافسنجاني حضروا المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه روحاني ترشحه لمنصب الرئاسة. ويحظى روحاني - كذلك- بثقة آية الله علي خاميني، كما شغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي الأعلى العام 1989، ثم تولى قيادة المفاوضات مع الجانب الأوروبي العام 2003 بشأن البرنامج النووي وذلك حتى العام 2005، حيث تم استبعاده بعد فوز أحمدي نجاد برئاسة إيران آنذاك. واستطاعت إيران منذ تلك اللحظة وحتى الآن - أي على مدار ثمانية أعوام- تطوير برنامجها النووي، ولكن الثمن كان باهظًا بسبب العقوبات الدولية القاسية التي تتعرض لها الآن.ويرى أصحاب النزعة العملية في إيران أن النظام الإيراني فشل في إدارة السياسية الخارجية، ويحظى روحاني باحترام الشارع الإيراني بسبب اجتهاده الصارم، كما يحظى بإعجاب الأوروبيين من خلال التعامل معه أثناء توليه قيادة وفد المفاوضات النووية.ويبقى السؤال هو: هل يستطيع أن يفوز ف يانتخابات الرئاسة؟ وتقول الإجابة إنه يواجه تحديات عدة ولكن إستراتيجيته في الانتخابات المقبلة ستتمثل في ثلاثة محاور: الأول في قيامه بتقديم نفسه كرئيس كفء صاحب منهج تكنوقراطي في التعامل مع الاقتصاد الذي يعاني حاليًا، وقد يلجأ روحاني إلى شعار "الشعب يريد نظامًا جديدًا من خلال التوحد والإجماع، وجذب المخلصين وأصحاب الكفاءات من أفراد الشعب". أما المحور الثاني فيتمثل في قيامه باستغلال الصلة بين حالة الاقتصاد والبرنامج النووي الإيراني. وأعلن روحاني في مقابلة حديثة أن الإستراتيجية النووية يتحمل مسؤوليتها خاميني، ولكن الحكومة يمكن أن تؤثر على التكتيكات وطريقة تنفيذ تلك الإستراتيجية، ولا يرغب روحاني في طرح تلك الإستراتيجية كموضوع انتخابي، ولهذا فهو يمكن أن يرسم لنفسه صورة تحظى بتقدير الأطراف كافة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسن روحاني مرشح الرئاسة الإيرانية وأمل الغرب في حل دبلوماسي للأزمة النووية حسن روحاني مرشح الرئاسة الإيرانية وأمل الغرب في حل دبلوماسي للأزمة النووية



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates