مزاعم الشرطة الكندية تثير الجدل مجددًا بشأن العلاقة الغامضة بين القاعدة وإيران
آخر تحديث 18:53:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت أن متورطين في أعمال إرهابية تلقوا تعليمات من التنظيم في الدولة الشيعية

مزاعم الشرطة الكندية تثير الجدل مجددًا بشأن العلاقة الغامضة بين "القاعدة" وإيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مزاعم الشرطة الكندية تثير الجدل مجددًا بشأن العلاقة الغامضة بين "القاعدة" وإيران

المصري سيف العدل الذي يعتقد بأنه سافر إلى باكستان بعد أن أفرجت عنه إيران
طهران ـ مهدي موسوي

تثير العلاقة بين إيران وتنظيم "القاعدة"،  جدلًا واسعًا بشأن حقيقة العلاقة بين التنظيم السني المتطرف وبين الدولة الشيعية، وبخاصة بعد المزاعم التي أثارتها الشرطة الكندرية والتي تقول إن اثنين من المشتبه فيهم في كندا كانوا قد تلقوا تعليمات من "عناصر تنظيم القاعدة" في إيران ، والتي قد تفتح من جديد باب الجدل فيما بين المحللين. وكشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن هذه المزاعم تعود إلى ما بعد هجمات 11/9 مباشرة وإدراج إيران ضمن محور الشر الذي سبق وتحدث عنه جورج بوش، ولا يوجد حتى الآن أي دليل على وجود أي اتصال قبل عام 2002 بين  عناصر تنظيم "القاعدة" وبين أي من أقسام المؤسسة الأمنية الإيرانية المتعددة والتي يكتنفها الغموض،  والشئ الوحيد الذي يمكن الإشارة إليه في هذا الصدد هو احتمال انعقاد اجتماعات بين أسامة بن لادن وبين شخصيات رفيعة المستوى في "حزب الله" اللبناني في السودان في بداية التسعينات. واشارت الصحيفة إلى أنه مع انهيار نظام طالبان في أفغانستان في كانون أول/ ديسمبر 2001 ، هرب العديد من المتطرفين الأجانب الذين كانوا في أفغانستان غربا إلى إيران بينما واصل البعض الآخر هروبه إلى العراق حيث قاموا بتخطيط وشن هجمات ضد القوات الأميركية هناك ثم ضد المسلمين الشيعة في مرحلة لاحقة، ومع ذلك فإن الآخرين بمن فيهم الأعضاء المقربين من عائلة بن لادن المليشيات المحنكة مثل المصري سيف العدل ، فقد استقروا في إيران. وعلى ما يبدو فإن أجهزة الأمن المحلية استغرقت بعض الوقت في العثور على هؤلاء ووضع معظمهم رهن الاعتقال المنزلي واحتجازهم في مجمعات متناثرة في مناطق متعددة في إيران، ومن غير الواضح تماما ماهية من قاموا باحتجازهم والأسباب وراء ذلك إلا أن أغلب المحللين يعتقدون أن عناصر داخل الحرس الثوري المتشدد تولوا الإشراف عليهم. ولم يتضح بعد مبررات احتجازهم وما إذا كانت هناك مساومات أو صفقة مقايضة أم أن الاحتجاز كان لأسباب أمنية أم أنه كان على سبيل الإدخار للمستقبل، والواقع أن آراء المحللين تتنوع وتختلف في هذا السياق وذلك في ضوء ندرة المعلومات وكثرة التكهنات، ولم تسفر عمليات الاعتقال الإيرانية على فترات للعناصر اللوجيستية المرتبطة بتنظيم القاعدة ، عن شئ يمكن أن يجيب على تلك التساؤلات. وقد شهدت الآونة الأخيرة المزيد من التطورات في هذا الشأن، حيث تم الإفراج أخيرًا عن العديد من أقارب مليشيات القاعدة بمن فيهم من ينتسبون إلى بن لادن،  كما تم الإفراج أيضا عن بعض كبار المليشيات بمن فيهم المصري سيف العدل الذي شق طريقه بعد ذلك إلى المناطق القبلية المطربة في باكستان. وأوضحت الصحيفة أن الزعم بوجود مساعدة من "القاعدة" في إيران لمؤامرة في الغرب فهو زعم جديد، والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو: هل هناك احتمال لتورط دولة إيران في هذا الشأن؟، وتقول الشرطة الكندية، إن هناك مؤشرات إلى أن المؤامرة كانت برعاية الدولة الإيرانية التي قطعت كندا علاقتها الدبلوماسية معها خلال العام الماضي.  ومع ذلك فقد كان رد الفعل الإيراني غاضبا ، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أنه لا يوجد دليل في هذا السياق وقال إن معتقدات تنظيم القاعدة لا تنسجم بأي حال من الأحوال مع معتقدات وفكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما أن إيران تعارض "أي شكل من أشكال العنف الذي يعرض حياة الناس للخطر". وأكدت الصحيفة في نهاية مقالها على تورط عناصر تابعة للدولة الإيرانية في هجمات خارج حدودها مثلما حدث في بانكوك وباكو ودلهي العام الماضي، كما تشير إلى تاريخها في مساعدة المنظمات الإرهابية، مشيرة إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد مزيدً من التفاصيل ، ومن السابق لأوانه القفز إلى نتيجة مفادها أن هناك علاقة بين إيران وتنظيم القاعدة.      

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مزاعم الشرطة الكندية تثير الجدل مجددًا بشأن العلاقة الغامضة بين القاعدة وإيران مزاعم الشرطة الكندية تثير الجدل مجددًا بشأن العلاقة الغامضة بين القاعدة وإيران



GMT 19:57 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

بقائي يرد على ترامب ويؤكد أن واشنطن اعتادت نقض التزاماتها
 صوت الإمارات - بقائي يرد على ترامب ويؤكد أن واشنطن اعتادت نقض التزاماتها

GMT 22:41 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

عيد القوات الجوية !

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:07 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

شاكيرا تطرح أغنية كأس العالم 2026 في 14 مايو

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 15:54 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محكمة بريطانية تُدين امرأة مارَست الجنس مع طفل صغير

GMT 00:29 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

فاطمة مصطفى تُعرب عن سعادتها بجائزة أفضل إذاعية لعام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates