رَفضٌ فِلسطينيٌ لمقترح أميركي يهدف إلى تعديل المبادرة العربية
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اشترط إيقاف النشاط الاستيطاني واشتمال الحل على حدود 67

رَفضٌ فِلسطينيٌ لمقترح أميركي يهدف إلى تعديل "المبادرة العربية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رَفضٌ فِلسطينيٌ لمقترح أميركي يهدف إلى تعديل "المبادرة العربية"

رَفضٌ فِلسطينيٌ لمقترح تعديل "المبادرة العربية"
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

رفض المسؤولون الفلسطينيون، الاثنين، اقتراحات بتعديل مبادرة السلام العربية، التي مر عليها 11 عامًا، لهدف تلافي الاعتراضات الإسرائيلية عليها، الأمر الذي يجعل المساعي الأميركية من أجل إحياء عملية السلام تنتهي تسفر عن لا شيء. ويرغب وزير الخارجية الأميركي جون كيري في تبني مبادرة السلام العربية، التي سبق وأن طرحها العاهل السعودي الملك عبد الله عام 2002، لتكون بمثابة الأساس، الذي تستند عليه عملية استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي ظلت  متوقفة على مدى السنوات الثلاث الماضية. نسبت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية إلى مصادر فلسطينية أن "جون كيري اقترح إحياء مبادرة السلام العربية، بعد تنقيحها في صورة جديدة"، وذلك أثناء زيارته التي قام بها إلى رام الله، الأحد، والتي التقى خلالها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في إطار زيارة استغرقت ثلاثة أيام، لكل من إسرائيل والضفة الغربية المحتلة. وأكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، في تصريحات أدلى بها إلى إذاعة "صوت فلسطين"، أن "كيري طلب منا أن نغير بعض الكلمات في مبادرة السلام العربية، ولكننا رفضنا، كإعادة صياغة عبارات المبادرة، على نحو يخفف من مطالبتها لإسرائيل بالانسحاب إلى حدود ما قبل عام 1967، وتعديلها لتكون بموجب إتفاق مشترك، وإدراج المزيد من الضمانات اللازمة لأمن إسرائيل". وأفادت وكالة "الأنباء" الفلسطينية أن "كيري عرض على عباس عددًا من الحوافز، من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة، والتي تشمل ضمان قيام إسرائيل بالإفراج عن عائدات الضرائب، وعدم احتجازها في المستقبل، بالإضافة إلى نقل سلطة الإشراف على المزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية"، و الذي كان رد عباس عليه، حسب المتحدث الرسمي باسم رئيس السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينه، أن "عباس يطلب توقف إسرائيل عن النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية كشرط لاستئناف المفاوضات، وأنه يريد حلاً مشمولاً بحدود 1967، وإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، قبل إتفاق أوسلو عام 1993"، الأمر الذي دفع كيري إلى عقد محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، خلال زيارته الحالية، حيث أنه من المنتظر أن يقوم بزيارة إسرائيل والضفة الغربية كل أسبوعين، في محاولة لإعطاء دفعة للجهود المبذولة من أجل استئناف عملية السلام، والتي بدأت بزيارة أوباما للمنطقة خلال آذار/مارس الماضي.  يذكر أن "المبادرة العربية" تدعو إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الضفة الغربية والقدس الشرقية، وقد حظيت بموافقة جامعة الدول العربية، لكنها قوبلت بالرفض من قبل زعماء إسرائيل.  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رَفضٌ فِلسطينيٌ لمقترح أميركي يهدف إلى تعديل المبادرة العربية رَفضٌ فِلسطينيٌ لمقترح أميركي يهدف إلى تعديل المبادرة العربية



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates