خبير مكافحة الإرهاب تبريرات بريطانيا تسليح الجيش الحر غير منطقي
آخر تحديث 01:16:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سقوط سورية يعني سقوط إيران وتحقيق مصالح إسرائيل في المنطقة

خبير مكافحة الإرهاب تبريرات بريطانيا تسليح "الجيش الحر" غير منطقي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبير مكافحة الإرهاب تبريرات بريطانيا تسليح "الجيش الحر" غير منطقي

صورة من الأرشيف لأفراد من الجيش السوري الحر
لندن ـ سليم كرم
رفض خبير مكافحة الأرهاب البريطاني السابق شارلز شوبريج في مقال صحفي نشر في لندن الجمعة، تَبريرات بعض الدول الغربية ومنها بريطانيا تسليح المتمردين في سورية، وقال أن التبرير المنطقي لتسليح "الجيش الحر" في سورية يعتمد على افتراضين خاطئين. واضاف شارلز شوبريج الذي خدم في قسم مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية والمخابرات والجيش البريطاني أن تدفق الأسلحة المتطورة الى منطقة حرب مسلحة بالفعل لا يمكن ان ينقذ حياة المدنيين الآن لكن كانت هذه الحجة منطقية عندما هاجم الجيش السوري متظاهرين عزل قبل عامين، وسورية الآن أيضا غارقة في حرب أهلية بين جانبين مسلحين بشكل جيد بل ووصلت إلى مأزق عسكري.
واوضح شارلز شوبريج في المقال الذي نشرته صحيفة هافنغتون بوست اليوم أنه في كثير من الأحيان يُلمح السياسيون الغربيون إلى أن الضحايا الذين وصل عددهم إلى  70 ألف قتيل في سورية قد قتلوا من قبل الدولة ، لكن تشير التقديرات إلى أن عدد ضحايا قوات الأمن الحكومية بلغ  15 ألف وعدد ضحايا المتمردين 10 ألاف والباقي من المدنيين الذين قتلوا من الجانبين.
وإعتبر شارلز شوبريج خريج كلية ساند هيرست العسكرية البريطانية ان إقتراح تسليح جانب واحد بأفضل الأسلحة يبدو مقترحا غير منطقي لتحسين الوضع القائم ،خاصة عندما تم إدانة المتمردين بشكل متكرر ، هذا الاسبوع من قبل الأمم المتحدة، بتهم القتل والخطف وتعذيب السجناء والمدنيين، واستخدام الأطفال كجنود،وممارسة الاعتداءات واشكال الفساد ضد المدنيين ،وكل ذلك دون اتخاذ اي إجراءات ضد الجيش الحر في سورية المدعوم من الغرب.
وقال ان تكتيكات الجيش الحر تقوم على مهاجمة ومحاربة المناطق المأهولة بالسكان ، وهذه في حد ذاتها تعتبر جريمة حرب ، لأن ذلك سيؤدي حتما إلى استخدام أسلحة ثقيلة وسقوط ضحايا من المدنيين ، كما هو الحال الآن في حمص وحلب ، والتي تشبه مدن غزة والفلوجة في الماضي القريب.  
وأعرب عن الإعتقاد أن تسليح الجيش الحر سيؤدي إلى زيادة مثل هذه الهجمات ، نظرًا لأن المتمردين يحاربون ديكتاتورًا ، في وقت يبررون فيه تزويدهم بالسلاح لصالح دعم الديمقراطية،. كما يتحدث زعماء المعارضة خارج سورية عن الديمقراطية الشاملة، والمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان، لكن هذه المفاهيم تعتبر غريبة إلى حد كبير بالنسبة لهيمنة المقاتلين الاسلاميين في سورية ، وهم الأكثر تأثرًا بجماعات ذات صله  بتنظيم القاعدة مثل جبهة النصرة كما أنهم يهدفون إلى استبدال الشيعة بالسنة في سورية.وهذا هو السبب في قيام بعض الدول السنية تقديم الدعم للمقاتلين الاسلاميين رغم أنهم انظمة لا تهتم بتعزيز حقوق الإنسان أو الديمقراطية العلمانية الشاملة ، ولكنهم يفعلون ذلك لتعزيز مذهبهم السني في الإسلام .
 وقال شارلز شوبريج انه بسبب إصابة سورية بالشلل التام ، ربما يتسبب وضعها الأن في عزلة وإضعاف إيران الشيعية وهذا يعزز أيضًا مصالح إسرائيل.
وتابع شوبريج قوله قائلا "في الواقع، اذا كان إهتمام الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بسورية سببه مأزق حقوق الإنسان والديمقراطية ، فإنها أيضا تدعم المتمردين السنة وحلفائهم في مناطق اخرى .
وذكر شوبريج أن البعض يقترح أن هيمنة الاسلاميين على الجيش السوري الحر سيدفع لتسليح الجماعات الأكثر اعتدالا لكن  مصطلح "معتدل" هو مصطلح نسبي. وحتى مع افتراض مقاومة القوات المسلحة "الجيدة" لقوات المتمردين "السيئة" فهذا يمكن أن يسبب حربا أهلية لمواصلة ما وراء سقوط الرئيس الأسد، مما يسبب المزيد من المعاناة المروعة للمدنيين في فوضى الحرب الأهلية، وسيكون من المستحيل أيضًا رصد من الذي يحمل هذه الأسلحة في نهاية المطاف.
كما اعرب عن الاعتقاد أن هناك طريقين للخروج من وحشية وعشوائية إراقة الدماء في سورية ، الأول هو النصر العسكري المحتمل الصريح ، وتسوية وضع الجانب الآخر عن طريق التفاوض وممارسة الضغوط على المتمردين وداعميهم لإسقاط الشروط المسبقة لمحادثات وقف إطلاق النار، وهو الخيار الذي يجب على بريطانيا والولايات المتحدة دعمه إذا كانوا مهتمين بالفعل بإحلال السلام وانهاء الحرب الأهلية.والعديد من الأشخاص لديهم أسبابا وجيه لمقت حكومة الرئيس الأسد. ولكن هذا ليس سببا لتوفير الأسلحة لتلك القوات غير المؤمنة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والتي قد يستفيد من نصرها دول اخرى في المنطقة ولكنها بالتأكيد لا تحمي المصالح الحقيقية للشعب السوري وقد يجد الغرب الأمور أسوأ بكثير.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير مكافحة الإرهاب تبريرات بريطانيا تسليح الجيش الحر غير منطقي خبير مكافحة الإرهاب تبريرات بريطانيا تسليح الجيش الحر غير منطقي



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - صوت الإمارات
تحتفل الفنانة المغربية سميرة سعيد بعيد ميلادها الثامن والستين، محافظة على حضور لافت يجمع بين الحيوية والأناقة، سواء في مسيرتها الفنية أو في اختياراتها الخاصة بالموضة. وتواصل سميرة الظهور بإطلالات عصرية ومتنوعة، تعكس ذوقاً شخصياً متجدداً يعتمد على الألوان الحيوية والتفاصيل المدروسة، ما يجعل أسلوبها مصدر إلهام لنساء من مختلف الأعمار. وفي أحدث ظهور لها بمناسبة عيد ميلادها، اختارت إطلالة كلاسيكية أنيقة باللون البنفسجي الفاتح، بدت فيها ببدلة مؤلفة من بنطال بطول الكاحل ذي خصر عالٍ مزود بجيوب جانبية، مع جاكيت محدد الخصر مزين بالجيوب والأزرار المعدنية عند المعصم، ونسّقت معها توباً أبيض بسيطاً. وأكملت الإطلالة بوشاح حريري قصير حول العنق منقوش بألوان متناغمة، مع صندل سميك من التويد باللون نفسه، واكتفت بأقراط صغيرة وتسريحة شعر ...المزيد

GMT 00:43 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نشر صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 17:54 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي تطبق «بلس داتا» بين دول الإنتربول

GMT 02:52 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

موراي يعود لملعب التنس بعد جراحة في الفخذ

GMT 13:52 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

فضيحة تتعلّق بمصاريف الدراسة تواجه بعض جامعات بريطانيا

GMT 23:47 2013 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

2.2 تريليون دولار حجم الطاقة المتجددة في 2020

GMT 17:39 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

الفنـان الهنـدي شاروخـان يطلق فيلمه "ريــس" في إمارة دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates