الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية وتدفع جهود عاجلة لإعادة إعمار غزة وسوريا والسودان
آخر تحديث 15:50:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية وتدفع جهود عاجلة لإعادة إعمار غزة وسوريا والسودان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية وتدفع جهود عاجلة لإعادة إعمار غزة وسوريا والسودان

مقر الأمم المتحدة
نيويورك - صوت الإمارات

رسم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر صورة مركبة للتحديات الإنسانية والسياسية في عدد من بؤر التوتر، من غزة إلى السودان وسوريا، مروراً بدور القوى الدولية في دعم مسارات التهدئة وإعادة البناء.

وجاءت تصريحاته محمّلة بتوصيفات دقيقة لحجم المعاناة الإنسانية، مقرونة بالتأكيد على أولوية الحوار، وتعبئة الموارد، وتوفير شروط العودة الآمنة للمدنيين، مع تشديده على أن الأمم المتحدة تسعى وفق ميثاقها إلى إنقاذ الأرواح وضمان وصول المساعدات إلى مئات الآلاف، بل ملايين المتضررين.

أولوية الحوار في السياسة الدولية
استهل فليتشر حديثه بالإشارة إلى مقاربة الولايات المتحدة، معتبراً أنها تميل إلى المفاوضات ولا تميل إلى الغزو، وتسعى إلى تحقيق أهدافها عبر الحوار.

واستحضر في هذا السياق ما قاله رئيس الوزراء الكندي حول ضرورة التوجه إلى مفاوضات مختلفة في طبيعتها عمّا كان سائداً سابقاً لمواجهة التحديات الراهنة. ويعكس هذا التوصيف، وفق فليتشر، توجهاً يضع المسار الدبلوماسي في صدارة الأدوات لمعالجة الأزمات المعقّدة.

غزة: إعادة البناء شرط للغد
وبانتقاله إلى الوضع في غزة، وصف فليتشر المشهد بأنه "حالة صعبة جداً جداً"، مشيراً إلى أن الناجين من الصراع يحتاجون إلى منازل وبيوت، وأن الأطفال في أمسّ الحاجة إلى العودة إلى مساكنهم. وشدّد على أن تحقيق ذلك يتطلب تعبئة "العالم كله"، وكافة المؤسسات العاملة في المجال الإنساني، بهدف إيصال العون والإغاثة وإعادة إعمار القطاع، مع التطلع إلى مستقبل يقوم على العدل والإنصاف والسلام.

وفي السياق ذاته، أقرّ بوجود "الكثير من المشكلات" التي ما زالت تعترض الجهود الإنسانية، موضحاً أن الأمم المتحدة تعمل على تجاوزها من خلال التعاون مع المؤسسات غير الربحية، وبناء الملاجئ والمساكن للأطفال الذين يعانون من البرد وأمراضه، في مسعى لتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة.

السودان: التمويل والوصول إلى خطوط القتال
وفيما يتعلق بالسودان، وصف فليتشر الملف بأنه "مهم جداً"، في ظل استمرار العنف وتهجير الملايين. واستعاد زيارته الأخيرة إلى البلاد، حيث انتقل إلى دارفور والتقى ناجين من "مذبحة الفاشر"، وأشخاص عاشوا سنوات من الحصار والمعاناة.

وأكد أن العمل الإنساني هناك يصطدم بالحاجة الماسة إلى التمويل، وإلى الوصول إلى خطوط القتال وفض الاشتباك، بما يتيح توفير مساحات آمنة للمدنيين، وفتح المجال أمام المجتمع الدولي لتقديم المساعدات.

وشدد مجدداً على أن التمويل يشكل عنصراً حاسماً لاستمرار هذه العمليات، في ظل اتساع رقعة الاحتياجات الإنسانية وتعقّد الأوضاع الميدانية.

سوريا: تمكين المدنيين وإعادة البنية التحتية
أما في الشأن السوري، فتطرق فليتشر إلى ما وصفه بالعملية الشاملة، ولا سيما بالنسبة إلى النساء السوريات، لافتاً إلى أن البلاد شهدت خلال العقود الماضية قصصاً قاسية في ظل حكم نظام الأسد الأب والابن، قبل أن تنتهي تلك المرحلة بعد معارك ضارية. وأشار إلى أن الحكومة الحالية تعمل على مد شبكات الإنترنت والكهرباء والطاقة، وأن السلطات السورية واصلت هذه الجهود طوال عام كامل.

وأكد أنه زار سوريا مرات عدة والتقى نساء سوريات، ملاحظاً أن النساء وجميع السوريين يقفون في قلب هذه المشروعات. وفي إطار إعادة الإعمار، أوضح أن الأمم المتحدة تعمل عن كثب مع السلطات الروسية، وتسعى إلى التوافق معها بشأن التحديات المتعلقة بإعادة بناء البنية التحتية، ولا سيما ما يساعد السكان على العودة إلى بيوتهم ومزارعهم وحقولهم، وتوفير الشروط والظروف الملائمة لإعادة بناء المدن والقرى في مختلف أنحاء البلاد.

مراقبة الاستقرار وتكثيف الدعم الإنساني
وفي تقييمه العام، وصف فليتشر حجم المهمة بأنه "ضخم جداً"، مشيراً إلى أن الطريق ما زال طويلاً، وأن الأمم المتحدة بحاجة إلى مراقبة التطورات السياسية ومستويات السلام والاستقرار، والعمل بجد لتأمين الدعم الإنساني للشعب السوري الذي عانى لسنوات طويلة.

تطلع إلى السلام في فلسطين
واختتم فليتشر حديثه بالتطلع إلى ما وصفه بالغد، حيث سيعلن مجلس معني بهذا الملف، مؤكداً أن الولايات المتحدة تؤمن بالسلام أكثر من أي مؤسسة أخرى وتسعى لتحقيقه. وأعرب عن أمله في أن يمتد هذا السلام إلى غزة والضفة الغربية، وأن يقوم على ركائز العدل والإنصاف، مع الاستعداد لمواجهة التحديات المحتملة.

وشدد على أن الأمم المتحدة، التزاماً بميثاقها، تركز على إنقاذ الأرواح وتوفير المساعدات التي يحتاجها مئات الآلاف، بل ملايين الفلسطينيين في الوقت الراهن، في خلاصة تعكس جوهر الرسالة التي حملتها تصريحاته: أولوية الإغاثة، والحوار، وإعادة البناء، بوصفها شروطاً لا غنى عنها لأي مستقبل مستقر.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الأمم المتحدة تؤكد مقتل أكثر من 100 طفل في غزة منذ وقف إطلاق النار

الأمم المتحدة تطالب بتحقيق فوري ومستقل بعد مقتل امرأة على يد موظف الهجرة الأميركية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية وتدفع جهود عاجلة لإعادة إعمار غزة وسوريا والسودان الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية وتدفع جهود عاجلة لإعادة إعمار غزة وسوريا والسودان



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 20:29 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"عبيدي بيليه يؤكد أنا جزء من نادي "العين

GMT 01:14 2015 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

وفاة 45 شخصًا بسبب موجة حر في كراتشي الأحد

GMT 10:39 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

إعصار قوي يقترب من غرب اليابان الخميس

GMT 17:16 2017 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

أودي Q2 سيارة صغيرة في حجمها كبيرة بإمكانياتها

GMT 01:20 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسكتش المسرحي "خليك إيجابي" في قصر الأمير طاز الثلاثاء

GMT 14:52 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور كتاب "المواطنة" ضمن سلسلة "الثقافة المدنية 3"

GMT 20:57 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

السفير البريطاني" من المذهل التفكر في إنجازات الإمارات"

GMT 18:41 2020 الخميس ,30 تموز / يوليو

علي الحجار في دار الأوبرا المصرية 6 أب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates