انقسام في الحراك العراقي بشأن المظاهرات بعد أسبوع من تولي حكومة الكاظمي
آخر تحديث 14:18:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وسط ترجيحات بفرض حظر التجول لمواجهة موجة جديدة من "كورونا"

انقسام في الحراك العراقي بشأن المظاهرات بعد أسبوع من تولي حكومة الكاظمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انقسام في الحراك العراقي بشأن المظاهرات بعد أسبوع من تولي حكومة الكاظمي

رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي
بغداد - صوت الامارات

يُتوقع أن تشهد بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق موجة جديدة من الاحتجاجات، بعد أقل من أسبوع على تولي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مهام عمله بعد منح البرلمان الثقة لكابينته الوزارية وبرنامجها الحكومي.

وفي حال لم تلجأ السلطات العراقية إلى إعلان فرض حظر للتجول، اليوم، بناءً على توصيات نيابية لمواجهة مخاطر موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا، بعد مرور نحو أسبوعين على رفع حظر التجول الجزئي، يؤكد عدد غير قليل من الناشطين عزمهم الخروج بمظاهرات حاشدة حدد لها البعض سقفًا مرتفعًا يصل إلى "إسقاط النظام". ويأتي التصعيد الجديد بعد نحو أسبوعين من تحدد موعد انطلاقات المظاهرات الجديدة الذي يصادف وبعد "مهلة الكوت"، وهي الفترة التي منحتها جماعات الاحتجاج في محافظة واسط للسلطات لتحقيق مطالبها.

وفيما لا يمكن التكهن بطبيعة أعمال التصعيد التي قد ينتهجها المتظاهرون الذين سيخرجون اليوم، ولا أعداد الناشطين الذين سيلبون نداء الخروج إلى الساحات والشوارع، نظرًا للمخاوف من الإصابة بفيروس كورونا، إلا أن ثمة مخاوف حقيقية من احتمال وقوع صدامات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، وما يترتب على ذلك من سقوط قتلى وجرحى، وتاليًا قد يؤدي ذلك إلى إحراج حكومة رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي، مثلما حدث مع سلفه عادل عبد المهدي، الذي يطالب كثيرون اليوم بتقديمه للعدالة، ومحاسبته، على مقتل وجرح نحو 30 ألف متظاهر بعد الاحتجاجات التي تفجرت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، واستمرت لنحو 5 أشهر.

وليس من المعروف على وجه الدقة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء تصاعد وتيرة الاحتجاجات، والتحريض على التظاهرات في بغداد والناصرية وواسط في غضون الأيام الأخيرة، التي سبقت وأعقب صعود الكاظمي لسدة الحكم في البلاد عقب أشهر من الفراغ السياسي الذي تسببت به استقالة عادل عبد المهدي، نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. إلا أن الناشط محمد الأزيرجاوي، يرجح أن "العامل الرئيسي يتمثل في فقدان الثقة العميق بقوى السلطة وأحزابها". ويضيف لـ"الشرق الأوسط" أن "الخسائر الجسيمة من قتل وإصابات واختطافات التي وقعت بين صفوف المتظاهرين، وعدم محاسبة المتورطين، خلفت مشاعر غضب كبيرة داخل جماعات الحراك، ولعلها أفرزت جيلًا جديدًا من الناشطين الذين يدعون إلى إزاحة النظام وإسقاطه".

ولا يستبعد الأزيرجاوي وقوع "موجة جديدة من الاضطرابات وأعمال العنف في حال تمكن الناشطون من الخروج في مظاهرات اليوم، تتسبب بشرخ كبيرة بين الحراك وحكومة الكاظمي الجديدة، كما حدث مع الحكومة السابقة". ويؤكد "وجود انقسام بين جماعات الحراك حول تظاهرات اليوم؛ بين متشدد يصر على خروجها، وآخر متحفظ يطالب بإعطاء برهة من الوقت لحكومة الكاظمي".

من جانبه، يستبعد الناشط رعد الغزي، خروج تظاهرات بأعداد كبيرة، حتى مع عدم لجوء السلطات إلى فرض حظر التجوال. ويقول الغزي لـ"الشرق الأوسط": "لا أتوقع خروج أعداد كبيرة من المتظاهرين؛ الساحات منقسمة وحركة الناس صعبة في ظل الظروف القائمة". وأضاف: "ربما يلجأ بعض المحتجين المتشددين إلى تعمد المواجهة مع قوات الأمن عبر محاولة العبور إلى المنطقة الخضراء. يصعب التكهن بما سيحدث غدًا. أعرف أن جميع ذرائع الاحتجاج قائمة ومتاحة حتى الآن، لكني أرى أن الوقت غير مناسب للخروج، وعدد غير قليل من الناشطين يتبنون وجهة النظر هذه".

كان متظاهرون في بغداد والبصرة في ساحة الحبوبي في الناصرية ومدن أخرى في محافظة ذي قار، خرجوا في الساحات والشوارع بمسيرات رافضة ليلة التصويت على حكومة الكاظمي. وفي محافظة واسط، التي أعلن ناشطوها قبل نحو عشرة أيام "مهلة" تنتهي اليوم، لتنفيذ مطالبهم، تبدو الأمور هناك تسير نحو التصعيد، ويتوقع أن تشهد المحافظة اليوم تظاهرات حاشدة.

وكان بيان متشدد انتشر قبل أيام، على أنه صادر عن "ثوار واسط"، مؤلف من أربع نقاط ساخنة، بدأها بـ"تطهير المحافظات من المحافظ ونوابه والالتزام بخطة التصعيد والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، وتسليم إدارة المحافظة إلى هيئة القضاء بالتعاون مع القوات الأمنية". ودعا القوات الأمنية إلى التعاون مع "الثوار" وحماية المصارف، واعتقال كل من يحاول العبث بالممتلكات العامة، بعدها ختم بالدعوة لدخول المنطقة الرئاسية (الخضراء) في بغداد، غير أن غالبية جماعات الحراك في واسط تبرأت من مضمون ذلك البيان، لكنها تصر على مواصلة الاحتجاجات.

من جانبه، أعلن "اتحاد طلبة بغداد"، أمس، عن "عدم وجود أي مظاهرة طلابية خلال الأيام المقبلة". وقال الاتحاد، وهو إحدى المنظمات التي سبق أن ساهمت في التحشيد للمظاهرات الطلابية، في بيان مقتضب، "نود أن نوضح عدم وجود مسيرة طلابية يوم الأحد". وأكد على "التزام الاتحاد بالتعليمات والتوصيات الصحية العالمية، وعدم الدعوة إلى التجمعات خلال فترة انتشار الجائحة".

قـــــــــــــــد يهمــــــــــــــــك أيضـــــــــــــــــا
رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يتعهد بتكثيف الحملة ضد داعش

لجنة في البرلمان العراقي لدراسة برنامج حكومة مصطفى الكاظمي بعد تقديمه

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقسام في الحراك العراقي بشأن المظاهرات بعد أسبوع من تولي حكومة الكاظمي انقسام في الحراك العراقي بشأن المظاهرات بعد أسبوع من تولي حكومة الكاظمي



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:44 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"يورونيوز" يعلن أن دبي تقضي على البيروقراطية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

شركات سيارات تفضح استخدام قرود في تجارب على العوادم

GMT 09:14 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

حالة الطقس المتوقعة في السعودية الأربعاء

GMT 08:16 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

شركة "بي أم دبليو" تختبر سياراتها من دون سائق في الصين

GMT 19:35 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مبادرة ترسخ الهوية وتدعم بناء مجتمعات المعرفة في دبي

GMT 20:56 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة حقوقية تعلن الإفراج عن 6 مختطفين غرب ليبيا

GMT 21:31 2019 الأربعاء ,05 حزيران / يونيو

نبيل شعث يطالب بتفعيل المقاطعة الشاملة على إسرائيل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

أغنية جديدة للهضبة من كلمات تركي آل شيخ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates