الاحتلال يُسارع الخطى لترحيل أهل مدينة اللد في الداخل المحتل بعد هبتهم بمعركة سيف القدس
آخر تحديث 15:50:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاحتلال يُسارع الخطى لترحيل أهل مدينة اللد في الداخل المحتل بعد هبتهم بمعركة "سيف القدس"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاحتلال يُسارع الخطى لترحيل أهل مدينة اللد في الداخل المحتل بعد هبتهم بمعركة "سيف القدس"

علم اسرائيل
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

يواجه الفلسطينيون في مدينة اللد بالداخل المحتل، أخطر مخطط إسرائيلي لتهجير أهم وأكثر معالم المدينة من حيث السكان والمقدسات والآثار، والتي عادت المؤسسة الإسرائيلية عبر أيديها في المدينة ممثلة برئيس بلدية الاحتلال وأعضاء البيت اليهودي لمحاولة تمريره.وتعض المؤسسة الإسرائيلية هذه المرة أصابعها غلًا على أهل اللد وهي تحاول إغراء أهل البلدة القديمة للتوقيع على المخطط، الذي ظاهره إقامة عمارات سكنية بديلة متطورة لعدد من مباني البلدة، فيما باطنها ترحيل الفلسطينيين وجلب 500 عائلة من المستوطنين ليسكنوها.
ولم تأت محاولات تمرير المخطط من باب الصدفة، وإنما ارتبط بموقف أهل اللد وهبتهم ضد المستوطنين ووقفتهم مع أهل القدس وغزة خلال معركة "سيف القدس" في العاشر من أيار/ مايو المنصرم، والتي صدمت أركان المؤسسة الإسرائيلية على المستوى الأمني والسياسي.
ونشرت صحيفة "هآرتس" العبرية الاثنين عن المخطط "إن أهل اللد يخوضون صراعًا ضد مخطط تقوده بلدية المدينة في البلدة القديمة، يهدف إلى تجديدها، وسط خشية من السكان بأنه سيتم طردهم منها في حال بدأ تنفيذ هذا المخطط".
وبحسب الصحيفة، فإن المخطط القائم يهدف إلى بناء أبراج شاهقة بدلًا من المساكن القديمة، وأن هناك تحركات من قبل بعض الفلسطينيين بالمدينة لمعارضة المشروع وعدم التوقيع على أي أوراق تسمح بذلك.
لكن عضو بلدية اللد الفلسطيني محمد أبو شريقي الذي يقود هو و5 أخرين من أعضاء البلدية حملة لمواجهة هذا المخطط، يقول في حديث له: "إن الخطة تقودها المؤسسة الإسرائيلية ممثلة برئيس البلدية وأعضاء البيت اليهودي وتزعم أنها تهدف لتطوير المدينة ضمن خطة استراتيجية بمبلغ 6.9 مليار شيكل، وأن 80% من المباني السكنية في المدينة ستكون ضمن خطة التجديد العمراني والتي من خلالها سيتم جلب المزيد من السكان الجدد إليها.
ويضيف "المنطقة المستهدفة يسكن معظمها فلسطينيون بما يقرب 70% من السكان، وهي المنطقة التي كانت أشد المناطق عنفًا ضد هجمة المستوطنين وأحداث مايو أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة.
وكانت المدينة شهدت خلال هبة مايو المنصرم مواجهات عنيفة بالتزامن مع العدوان على قطاع غزة، استشهد خلالها فلسطينيون وقُتل مستوطنون، وفقدت الشرطة الإسرائيلية السيطرة على الأوضاع، ما اضطر حكومة الاحتلال لاستدعاء عدة كتائب من "حرس الحدود" للسيطرة على الأوضاع.
وخلال هبة مايو كشف رئيس بلدية الاحتلال في اللد "يائير رفيفو" عن هروب 400 عائلة يهودية من المدينة خلال الأحداث العنيفة التي شهدتها بالتزامن مع التصعيد في القدس والعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وعن الخطة يفيد أبو شريقي "الخطة تقضي بتنازل السكان عن منازلهم مقابل الإقامة في 400 عمارة في مناطق أخرى عبارة عن شقق سكنية بدل البيوت الحالية التي تثبت أصالة اللد وسكانها وعروبتها، وهذا ترحيل بالمعنى الدقيق".
ويشدد على أنه بحال تم تنفيذ الخطة فإنها ستقضي على الصفة العربية لمدينة اللد من حيث الكنيس والمسجد العمري والمحطة المركزية والكثير من المعالم الفلسطينية بالإضافة لترحيل أكبر منطقة يسكنها فلسطينيو اللد بمعدل 5 ألاف نسمة".
وإزاء هذه الخطة يشن أعضاء البلدية الفلسطينيون حملة ضدها، يقول عنها شريقي: "بدأنا منذ الإعلان عن الخطة بحملة توعية للمواطنين ومنشورات واجتماعات معهم لتوعيتهم بعد التوقيع على الخطة".
ويؤكد أن الحملة المتواصلة أتت ثمارها موضحًا أنه من المفترض أن يقبل 70% من السكان التوقيع على الخطة لكي يتم تنفيذها، فيما لم يوقع من هذه النسبة سوى أربعة أشخاص لم يكونوا على دراية بأهداف الخطة وبنودها.
وينوه إلى أن السكان رفضوا المخطط وأن نجاح إفشاله برز في وجود معلومات بالبحث عن مكان أخر في اللد لتنفيذ الخطة، بحيث يكون فيه سكان يهود.
لكن عضو البلدية يؤكد أن الخطة ستواجه في المكان الأخر، والحديث يدور عن مكان لإقامة بؤرة استيطانية حول ما تسمى "الكلية العسكرية" في المدينة، والتي يخدع بها الاحتلال السكان بهذا المسمى وكأنه مكان لتقديم خدمات من البلدية لجنود الاحتلال، فيما تم الكشف عن أنها لمستوطنين يبيتون فيها وتقدم لهم كافة الخدمات من مأكل ومشرب وتعليم وحضانة وغيرها.
كما يؤكد أبو شريقي أن كل هذه المحاولات لتسكين المستوطنين في المدينة تأتي انتقامًا من أهل اللد، الذين "أوجعوا المؤسسة الإسرائيلية بوقفاتهم وانتمائهم لكل الأحداث في باقي أنحاء الوطن، خاصة موقفهم الصامد والقوي خلال هبة مايو، الذي لم تفق منه هذه المؤسسة إلى اليوم".
يُذكر أن مستوطنين وعناصر من شرطة الاحتلال أصيبوا بأيدي شبان من اللد خلال تصديهم لوجودهم في المدينة بهبة مايو، كما حطم المتظاهرون خلال أربعة أيام ماضية مقرات شرطة الاحتلال وعدد من السيارات، وهو ما شكل حالة خوف ورعب بين المستوطنين الذين هربوا جماعيًا ليلًا منها في تلك الأحداث.
يُذكر أن أهل اللد يتصفون بـ"العنادة الغير طبيعية" وسط أهل الأراضي المحتلة عام 48، وهو مما أضفى اشتعالًا أكثر للأحداث فيها.

قد يهمك ايضاً

ضابط يلتقط مئات الصور لمجندات يعملن معه سرًا والجيش الإسرائيلي يُحقق

طائرات إسرائيلية تستهدف أهدافًا في سورية وتُسقط 10 قتلى مِن جنسيات مختلفة

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يُسارع الخطى لترحيل أهل مدينة اللد في الداخل المحتل بعد هبتهم بمعركة سيف القدس الاحتلال يُسارع الخطى لترحيل أهل مدينة اللد في الداخل المحتل بعد هبتهم بمعركة سيف القدس



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 20:29 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"عبيدي بيليه يؤكد أنا جزء من نادي "العين

GMT 01:14 2015 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

وفاة 45 شخصًا بسبب موجة حر في كراتشي الأحد

GMT 10:39 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

إعصار قوي يقترب من غرب اليابان الخميس

GMT 17:16 2017 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

أودي Q2 سيارة صغيرة في حجمها كبيرة بإمكانياتها

GMT 01:20 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسكتش المسرحي "خليك إيجابي" في قصر الأمير طاز الثلاثاء

GMT 14:52 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور كتاب "المواطنة" ضمن سلسلة "الثقافة المدنية 3"

GMT 20:57 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

السفير البريطاني" من المذهل التفكر في إنجازات الإمارات"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates