واشنطن تُحيي ذكرى 11 سبتمبر وترامب يشنّ هجوما حادًا على نيويورك تايمز
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

آلاف يزورون النصب التذكاري وانتقادات لدعوة "طالبان" إلى كامب ديفيد

واشنطن تُحيي ذكرى "11 سبتمبر" وترامب يشنّ هجوما حادًا على "نيويورك تايمز"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - واشنطن تُحيي ذكرى "11 سبتمبر" وترامب يشنّ هجوما حادًا على "نيويورك تايمز"

واشنطن - صوت الامارات

يُحيي الأميركيون الأربعاء، الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001، التي ضربت فيها طائرات قادها متطرفون مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى البنتاغون، وسقطت طائرة في طريقها لضرب البيت الأبيض، وقتلت الضربات أكثر من 3 آلاف شخص، وكانت بداية الحرب العالمية ضد التطرف التي أعلنها الرئيس في ذلك الوقت، جورج بوش الابن، والتي تظل مستمرة بعد 18 عاما، غير أن ذكرى هذا العام شابتها اتهامات اشترك فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واتهامات في الوقت ذاته ضده أيضاً.
وشن ترامب أمام حشد جماهيري، هجوما على صحيفة "نيويورك تايمز" لأنها نشرت تقريرا عن «برجي الضوء» اللذين أقيما في مكان البرجين اللذين دمرتهما الهجمات، وقالت إن أشعة الضوء القوية التي تتجه نحو السماء تسببت في إيذاء وقتل مئات الآلاف من الطيور كل عام. وانتقد نائبان جمهوريان في مجلس النواب الرئيس ترامب، لأنه كان دعا إلى اجتماع سري في منتجع كامب ديفيد مع قادة تنظيم «طالبان»، والرئيس الأفغاني. وقالا إن الاجتماع، الذي ألغاه ترامب، كان سيجيء «في وقت غير مناسب، ومع الذكرى الثامنة عشرة للهجمات التي كانت (طالبان) جزءاً منها».
ونقل تلفزيون «سي إن إن» تصريحات النائبين مايكل والتز (ولاية فلوريدا)، وآدم كينزنجر (ولاية إلينوي) بعد يوم واحد من تغريدة ترامب بأنه دعا قادة «طالبان» إلى كامب ديفيد لإجراء محادثات سلام سرية في نهاية هذا الأسبوع، لكنه ألغى الاجتماع بعد أن تبنت «طالبان» هجوماً في العاصمة كابل أسفر عن قتل عشرات الناس، بمن فيهم جندي أميركي. وقالت القناة التلفزيونية إن ترمب «سعى منذ فترة طويلة لسحب الولايات المتحدة من أطول حرب تشترك فيها. لكن ما كشفه مساء السبت بأنه يفكر في إجراء محادثات مع (طالبان) في كامب ديفيد، وهو منتجع شهد اتفاقية السلام الشهيرة باسم المنتجع، كان مذهلاً، خصوصاً في يوم قريب جداً من ذكرى هجمات 11 سبتمبر».
وقال النائب الجمهوري والتز، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب، للقناة التلفزيونية: «لا أريد أن أرى هؤلاء الإرهابيين يسيرون على أراضي الولايات المتحدة في هذه الفترة».
وأضاف: «ما أخاف منه هو أن دعوة ترمب ستجعل (طالبان) تعلن النصر. ظلت (طالبان) تفعل كل شيء عدا الرغبة المطلقة في السلام. لا يوجد وقف لإطلاق النار وافقوا عليه. في الواقع، كثفوا هجماتهم. وها نحن نشاهد الجندي الأميركي الذي عاد لتوه صباح اليوم في نعش من أفغانستان». في الوقت نفسه، قال تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» إن من يدقق النظر في «البرجين الضوئيين» اللذين يرتفعان إلى عنان السماء، في مكان برجي مركز التجارة العالمي؛ «يكتشف نقاطاً وأشكالاً تتجمع وتتحرك في مختلف الاتجاهات داخل البرجين الضوئيين».
وقال التقرير إن هذه النقاط هي «طيور تجتذبها الأضواء إلى جانب الحشرات والخفافيش، وهي تدور حول الأضواء الساطعة، بعد أن انحرفت عن طريقها، وباتت أسيرة ومهددة بخطر الإرهاق، أو التعرض لإصابات قاتلة، أو الموت جوعاً، كما تصدر عنها أصوات عالية يقول المختصون إنها تزداد مع ارتباكها»، وإن نحو 160 ألف طائر يتعرض للخطر في كل عام بسبب هذين «البرجين الضوئيين». ويستعين مختصون بالمناظير، وأجهزة رادار، وبالعين المجردة، في عملية لحصر عدد الطيور المحاصرة داخل الأضواء الساطعة، وأكثرها طيور صغيرة مهاجرة، وأنواع من الخفافيش التي تلاحق الحشرات، فيما تظهر الصقور لتتغذى على الطيور الصغيرة.
وقال التقرير إنه حين يصل عدد الطيور المحاصرة إلى نحو ألف يتم إطفاء الأنوار لمدة 20 دقيقة لتتاح الفرصة لها للانتشار والابتعاد.
اليوم، في الذكرى الثامنة عشرة للهجمات، يكرر الأميركيون مراسم تخليد الذكرى: سيزور آلاف الناس النصب التذكاري لبرجي التجارة العالمي في نيويورك. وستصمت كل أميركا لدقيقة، مع توقيت أول هجمة على البرجين. وسيلقي الرئيس دونالد ترمب خطاباً. وسيزور، مع زوجته، ميلانيا، مبنى البنتاغون. كعادته، غرد ترمب عن الذكرى حتى قبل يومها، وقال إن الاحتفال سيكون «أكبر مما كان في أي وقت مضى». وكعادته، تحدث عن إنجازاته في الحرب ضد الإرهاب، وقارنها بإنجازات الرئيسين قبله: جورج بوش الابن، وباراك أوباما. وقال: «لم يحارب رئيس الإرهاب مثلما أحاربه. قضيت عليهم كلهم أينما كانوا».
وأعلن غاري سووردز (69 عاماً)، محام في ولاية إيداهو، أنه سيدافع عن خالد شيخ محمد؛ العقل المدبر للهجمات، وزملائه في سجن غوانتنامو، بالقاعدة العسكرية الأميركية في كوبا. واشتهر المحامي بأنه دافع عن ثيودور كازينسكي، عالم الفيزياء الذي بدأ، عام 1978، إرسال طرود ملغومة إلى شخصيات أميركية مشهورة، ووصف بأنه «أبو الإرهاب الأميركي الحديث»، ويلقب بعبارة «يونابومر» (المفجر الوحيد)، إشارة إلى أنه، خلال 20 عاما، كان يرسل قنابل سراً، وكان الاعتقاد أن أكثر من شخص يرسلها، حتى اكتشف أنه «المفجر الوحيد».
وخلال الفترة من عام 1978 إلى عام 1996، أرسل كازينسكي (77 عاماً) قنابل محلية الصنع، أو وضعها في أماكن معينة. بسب قنابله، قتل 3 أشخاص، وجرح 27. واعتقل حيث كان مختفياً، في كوخ قديم بولاية مونتانا. وفي عام 1998 أقر بأنه مذنب، ووضع في زنزانة معزولة في سجن «سيوبر ماكس» بولاية كولورادو. وأثناء المحاكمات قال المحامي سووردز إنه دافع عن كازينسكي لأنه يريد تأكيد «مبدأ رئيسي في النظام القانوني الأميركي بأن أي شخص، قتل واحداً، أو قتل مائة واحد، بريء حتى تثبت إدانته».
وأعلن البنتاغون الشهر الماضي، أنه، بعد مرور نحو 20 عاماً على الهجمات، وفي بداية عام 2021، ستبدأ محاكمة شيخ محمد، وزملائه الذين قادوا خطة الهجوم. وستكون المحاكمات في قاعد غوانتانامو العسكرية في كوبا، حيث ظلوا منذ اعتقالهم بعد أربع هجمات إرهابية. غير أن ذلك التاريخ لن يكون بداية المحاكمات، بقدر ما سيكون بداية الإجراءات القضائية، والتي يتوقع أن تكون طويلة ومعقدة. في مذكرة قانونية عسكرية، حدد القاضي المكلف القضية، الكولونيل شاين كوهن، يوم 11 يناير (كانون الثاني) عام 2021 لبدء اختيار أعضاء هيئة المحلفين العسكرية التي ستكلف محاكمة شيخ محمد و4 من زملائه، الذين يواجهون، كلهم، عقوبة الإعدام.

قد يهمك ايضا

مركز محمد بن راشد ووكالة استكشاف الفضاء اليابانية ينظمان فعاليات تعليمية

هيئة الإمارات تُعلن عن مواصفات تدعم فعاليات مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تُحيي ذكرى 11 سبتمبر وترامب يشنّ هجوما حادًا على نيويورك تايمز واشنطن تُحيي ذكرى 11 سبتمبر وترامب يشنّ هجوما حادًا على نيويورك تايمز



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates