تونس تسترجع بذورها المقاومة للجفاف بعد سنوات من فقدانها
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

لم تكن بمأمن في السابق بسبب نقص التشريعات

تونس تسترجع بذورها المقاومة للجفاف بعد سنوات من فقدانها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تونس تسترجع بذورها المقاومة للجفاف بعد سنوات من فقدانها

بذور القمح المحلية
تونس- صوت الإمارات

نجحت تونس مؤخرا في استرجاع الآلاف من بذورها الوطنية من أستراليا، وذلك بعد مرور سنوات على خسارتها، وقال البنك الوطني للجينات، إنه استعاد 1705 من بذور الأعلاف المحلية من أستراليا، كما استرجع في فترة سابقة أكثر من ستة آلاف من بذور القمح المحلية من الولايات المتحدة الأميركية، وأكد مدير عام بنك الجينات ناصر بن مبارك أن مسألة استرجاع البذور المحلية وإكثارها، تمثل مسألة سيادة وطنية، وأن هذه البذور لم تكن بمأمن في السابق بسبب نقص التشريعات التي تحدد انتقالها بين الدول، وقدّر بن مبارك حجم البذور المحلية التونسية الموجود حول العالم بأكثر من 11 ألف، مشيرا إلى كونها مطلوبة بشدة نظرا لندرتها وقدرتها على التأقلم من الظروف المناخية المختلفة.

ويعمل بنك الجينات منذ سنوات على تقصي وتحري مكان العينات والبذور التونسية في العالم، وذلك للعمل على استرجاعها وديا وقانونيا، وخرجت بعض الجينات النباتية من البلاد مع الحرب العالمية الثانية، ومنها ما تم تهريبه بطرق غير شرعية، بينما انتقل بعضها في إطار اتفاقيات تبادل الجينات.

وأكد بن مبارك أن بنك الجينات يعمل في السنوات الأخيرة على استرجاع البذور المحلية لتدخل مرحلة الإكثار، ولتحفظ نسخة منها لدى البنك في خزانات تبريد بدرجة حرارة تصل لعشرين تحت الصفر، بينما تحفظ العينات التي تقدم للفلاحين في درجة حرارة 4 درجات تحت الصفر من أجل زراعتها وإرجاعها لموقعها الطبيعي.

وأضاف مدير بنك الجينات قائلا: "تتفاوض تونس حاليا من أجل استرجاع عينات بذور أخرى من أستراليا يفوق عددها الألف عينة، كما تجري مفاوضات مع الهند لاستعادة 67 عينة من الحمص المحلي في آخر شهر ديسمبر الجاري".

من جانبه قال الباحث لدى بنك الجينات الدكتور ماهر المديني في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن تونس استعادت مجموعة نادرة من بذور القمح المحلي من الولايات المتحدة، كانت تعتبر من النوعية المنقرضة في البلاد، ومعروفة بمردودية إنتاجها العالية.

وأشار المديني إلى أن القانون الدولي اليوم بات ينظم حركة نقل البذور والجينات النباتية بما يضمن حق البلاد وحتى حقوق الفلاحين، رغم مسار الاسترجاع المعقد الذي يدوم سنوات، ويبدأ برصد مكان وجودها على قاعدة بيانات عالمية لهوية الجينات، ثم التواصل مع البنك المعني والتفاوض حول شروط الاستعادة.

وعن البذور القادمة من أستراليا، أوضح الباحث أنها نوع من الأعشاب الرعوية المهمة في الأعلاف، وتعتبر عملية إكثارها مكلفة ومعقدة وتتطلب تقنيات عالية.

وشدد المديني على ضرورة استعادة البذور المحلية والمحافظة عليها لأنها جينات مقاومة للحرارة، ومن المنتظر أن ترتفع درجة الحرارة بحلول سنة 2050 بمعدل 2.8 درجات، لتكون المنافسة القادمة في العالم على المياه والبذور المقاومة للحرارة، ما يتطلب حماية الموارد الجينية المحلية باعتبارها موروثا متأقلما مع البلد منذ آلاف السنين.

ومع معاناة تونس في السنوات الأخيرة من الجفاف وغيره من المشاكل البيئية، يؤكد خبراء على اعتبار "حرب الجينات" أهم المعارك في البلاد، نظرا لما يعرف عن البذور الأصيلة بمقاومتها لتقلبات المناخ.

جدير بالذكر أن الاتفاقية الدولية لمنظمة الأغذية والزراعة "الفاو"، تؤكد على التزام الدول الموقعة عليها ومنها تونس وأستراليا، بتبادل الموارد الجينية، واعتبار إرجاع الجينات إلى مواطنها الأصلية أمرا ملزما.

قد يهمك أيضًا:

"الدستوري الحر" في تونس يُطالب بالتحقيق مع جامعة الزيتونة لتقديمها مِنح مُموَّلة من مُنظمة تركيّة

كبسولة فضائية يابانية تنجح في جلب عينات من كويكب "ريوغو" إلى الأرض

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تسترجع بذورها المقاومة للجفاف بعد سنوات من فقدانها تونس تسترجع بذورها المقاومة للجفاف بعد سنوات من فقدانها



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates