الموريتانيون يعيدون اكتشاف بلدهم بعد إغلاق فيروسكورونا
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تتوافر على شواطئ وأماكن أثرية ومخطوطات

الموريتانيون يعيدون اكتشاف بلدهم بعد إغلاق فيروس"كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الموريتانيون يعيدون اكتشاف بلدهم بعد إغلاق فيروس"كورونا"

قطاع السياحة
نواكشوط - صوت الإمارات

لم يكد قطاع السياحة في موريتانيا يبدأ بالتعافي بعد القضاء على شبح الإرهاب في البلاد حتى أتت الرياح بما لم تشته السفن. فقد جاء كوفيد 19 حاملا معه التباعد والإغلاق وانحسار كل الأنشطة وفي مقدمتها السياحة، ورغم أن موريتانيا من أقل البلدان جذبا للسياح في المنطقة، إلا أن ما تتوفر عليه البلاد من صحراء وشواطئ وأماكن أثرية ومخطوطات يجتذب عددا من السياح الأوروبيين خصوصا، الأمر الذي جعل هذا القطاع مصدر دخل للكثير من المستثمرين والعمال، الذين ينتظرون الموسم السياحي بفارغ الصبر.

"كان ذلك قبل الجائحة" يقول يحيى أكا، صاحب وكالة سياحية: "السياحة في موريتانيا تضررت بشكل بالغ مثل كل المجالات في العالم منذ ظهور فيروس كورونا. ظهرت الجائحة عندنا في ذروة الموسم السياحي فانتهى كل شيء".

موسم استثنائي

يبدأ الموسم السياحي في موريتانيا شهر أكتوبر حين تخف حرارة فصلي الصيف والخريف ويستمر طيلة الشتاء والربيع. لكن الموسم هذا العام غير مبشر نظرا لتداعيات الوباء الفيروسي. "السواح لا يستطيعون شراء العروض السياحية لأن السفر يستلزم الفحص هنا وهناك ولا أحد يدري هل سيسافر في النهاية" يقول يحيى، وتؤكد زايده؛ (صاحبة نزل فندقي قرب مدينة وادان التاريخية) أن السياحة تعاني أصلا من ضعف البنية التحتية.

وتقول: "منذ توقف النشاط السياحي في مارس الماضي لم يعد لدينا سوى انتظار الفرج"

وعما إذا كانت السياحة الداخلية تمثل تعويضا عن الخسائر المسجلة، تقول زايدة إنه "رغم أهمية السياحة الداخلية وضرورة تشجيعها فالموريتانيون يفضلون البادية وأجواء الخريف، أما السياحة الثقافية فهي خاصة بالأجانب".

موسم أمطار جيد

الوضعية الصعبة لقطاع السياحة حملت في طياتها جانبا إيجابيا، وإن لم يستفد منه المتضررون بشكل كبير.

فالموريتانيون من الطبقة الغنية الذين اعتادوا قضاء الصيف في المنتجعات الخارجية انتبهوا إلى مواقع سياحية لم تجتذبهم من قبل مثل منتجع تيرجيت في لاية آدرار، ومنتجع جوخة في ولاية الترارزة، ومواقع شاطئية مثل حوض آرغين، الذي يحتضن الكثير من الأصناف النادرة والمتنوعة من الطيور.

كما أن موسم الأمطار الجيد الذي عرفته موريتانيا هذا العام شجع السياحة الداخلية خصوصا في الريف حيث الخضرة اليانعة والجو اللطيف، فالموريتانيون يألفون بطبعهم أجواء البادية.

وإضافة إلى ذلك، فقد لعبت حملة إعلامية نظمها شباب موريتانيون على صفحات التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في تعريف كثير من الموريتانيين بوجهات سياحية لم يسمعوا عنها من قبل، مما دفع مئات الشباب لتنظيم رحلات مع أصدقائهم لاكتشاف هذه المناطق من جديد.

يوفر قطاع السياحة في موريتانيا 10141 فرصة عمل دائمة و3 آلاف فرصة عمل غير دائمة، حسب الأمين العام لاتحادية السياحة السيد مرحب ولد خنافر، الذي أوضح لسكاي نيوز عربية أن "توقف نشاط القطاع انعكس سلباً على مداخيل المؤسسات السياحية، وتأثرت منه البنى التحتية الموجودة في البلد، وتأثرت منه الولايات الداخلية".

وعلى الرغم من هذه الوضعية فلم يفقد ولد خنافر الأمل في أن نهاية الأزمة باتت قريبة كما أن "برنامج الإقلاع الاقتصادي، الذي أعلن عنه الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني مؤخرا سيخفف من تداعياتها ويساعد على نهوض القطاع ضمن الاستراتيجية المرسومة من طرف الحكومة".

قد يهمك أيضًا

أجمل معالم السياحة والتسوّق في مومباي الهندية تعرّفي عليها

نصف مليار رحلة سياحية في الصين في أول إجازة منذ تفشّي "كورونا"

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموريتانيون يعيدون اكتشاف بلدهم بعد إغلاق فيروسكورونا الموريتانيون يعيدون اكتشاف بلدهم بعد إغلاق فيروسكورونا



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates