وباء كورونا يتسبّب في تغيير وجه السياحة العالمية
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الدمار يحل بالقطاع منذ بداية انتشار الفيروس

وباء "كورونا" يتسبّب في تغيير وجه السياحة العالمية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وباء "كورونا" يتسبّب في تغيير وجه السياحة العالمية

السياحة في العالم
واشنطن - صوت الإمارات

الدمار الذي حل بصناعة السياحة العالمية منذ بداية انتشار فيروس {كورونا}، وبلغ حجمه 150 مليار دولار بتقدير الصناعة نفسها، يعتبره البعض تطورا نحو الافضل من اجل بناء قواعد جديدة لسياحة بيئية مستدامة. فالنموذج القديم الذي قضى عليه فيروس {كورونا} كانت له اثار بيئية مدمرة من اجواء ملوثة وشواطيء مزدحمة ومدن مكدسة. حتى الاثار التاريخية لم تسلم من اذى الاقبال السياحي الكثيف الذي لم ينقطع حتى نهايات شهر مارس (اذار) الماضي.

السياحة العالمية هي الصناعة الوحيدة التي تبيع ما لا تملك من اثار ومشاهد طبيعية خلابة وشواطيء رملية ناعمة. وهي ايضا الصناعة التي لا تدفع تكلفة ما تدمره، بداية من التلوث الجوي والبحري التي تفرزه على نطاق عالمي وحتى الدمار البيئي من اتلاف للشعب المرجانية والضرر بالمجتمعات الصغيرة التي تعيش في مناطق سياحية ولا تستفيد من مداخيلها بقدر ما تعاني من اثارها السلبية. وقد كانت اخر هذه الاثار السلبية انتشار فيروس {كورونا} على نطاق عالمي في فترة قياسية بسبب نشاط السفر الكثيف الذي كان معظمه من النوع السياحي.

في النموذج السياحي السابق كانت معظم العوائد من نصيب شركات السياحة ووكالات السفر الغربية وسلاسل الفنادق وخطوط الطيران العالمية. اما الوجهات السياحية المحلية فكانت تحصل على الفتات. وفي بعض الوجهات السياحية كانت المياة تروي ملاعب الغولف بينما يعاني السكان المحليين من الفقر المائي.

ضمن النموذج السابق ايضا كان من المتوقع ان يزيد عدد السياح بنسبة 4 في المئة هذا العام وان ترتفع نسبة السياح الصينيين بحوالي 27 في المئة الى 160 مليون رحلة سياحية حول العالم. وبدلا من ذلك، استمتع العالم بمعالم سياحية خالية من الزحام واجواء صحوة بلا تلوث هوائي وشواطيء تتنفس الصعداء في عطلة كانت في اشد الحاجة اليها.

ولم يكن هذا التحول بلا ضحايا في الدول التي تعتمد على السياحة كمصدر اول للدخل حيث من المتوقع ان تخسر هذا العام 80 في من مدخولها السياحي الذي بلغ 1.7 مليار دولار في العام الماضي، وفقا لمنظمة السياحة العالمية.

والجانب الاسوء في هذا التحول هو فقدان 120 مليون وظيفة سياحية حول العالم.

وكشف {كورونا} للمرة الاولى خطورة الاعتماد على قطاع اقتصادي واحد مثل السياحة وضرورة تنويع مصادر الدخل.

لا احد يعرف على وجه التحديد كيف ستتغير السياحة العالمية بعد حقبة وباء كورونا، ولكن هذه هي بعض الافكار التي تراود خبراء الصناعة فيما قد تكون عليه معالم السياحة العالمية في المستقبل:

> تتوجه بعض المدن والوجهات السياحية الاوروبية الى تحديد عدد السياح المسموح بهم، ومنها برشلونة ودوبروفنيك وفينيسيا وغيرها بعد ان وصلت الى طاقات الاستيعاب القصوى.

> سوف تطالب وجهات السياحة المحلية بنصيب اكبر من العوائد التي تحققها حاليا شركات دولية. وتتوجه هذه العوائد لاصلاح الاضرار البيئية من السياحة ودعم المجتمعات التي تساهم في خدمة النشاط السياحي.

> التركيز على الفئات العليا من السياح واستبعاد السياحة الرخيصة التي تعتمد على اعداد كبيرة من السياح بميزانيات محدودة.

> تطالب منظمات الحفاظ على البيئة شركات السياحة في افريقيا بدعم السكان المحليين مباشرة من اجل الحفاظ على المحميات الطبيعية التي تعتمد عليها سياحة السفاري.

> سوف يتوجه نشاط السفر في السنوات المقبلة الى السياحة المحلية حيث من المتوقع ان ترتفع تكاليف السفر الجوي.

كما ان الوضع الاقتصادي السائد عالميا بعد ازمة كورونا من فقدان الوظائف وانعدام المدخرات لن يسمح بنشاط سياحي مكثف في المدى المنظور.

قد يهمك ايضا 

معالم سياحية للزيارة من المنزل عن طريق الجولات الافتراضية

فنادق دبي تطرح عروضًا ترويجية تشجّع على السياحة الداخلية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وباء كورونا يتسبّب في تغيير وجه السياحة العالمية وباء كورونا يتسبّب في تغيير وجه السياحة العالمية



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates