فتى بريطاني يخضع للعلاج الهرموني ويبحث عن هويته الجنسية
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تضاعفت أعداد المتحولين أربع مرات منذ العام 2009

فتى بريطاني يخضع للعلاج الهرموني ويبحث عن هويته الجنسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فتى بريطاني يخضع للعلاج الهرموني ويبحث عن هويته الجنسية

الطفل البريطاني كاي وينسور
لندن ـ كاتيا حداد

عانى الطفل البريطاني، كاي وينسور، من ولادته في جسم فتاة، ورفض عقله في سن الثالثة الجنس الذي كان عليه. وكان يتصرف بشكل صبياني، من سن الثالثة إذ كان يفضل دائمًا لعب كرة القدم عن اللعب بالدمى، وكان يقاطع الألعاب التقليدية مع الفتيات، وفي سن الرابعة كان يرفض ارتداء الفساتين، أما في سن الخامسة فأراد أن يقص شعره وكان يخجل عند الحديث مع الفتيات.

وأخيرًا في سن التاسعة قرر وضع نهاية للصراع الذي يعانيه بداخله، وقطع الشك باليقين وقال لأمه، راشيل، (37) عامًا "أنا حقًا صبي"، ولذلك خضع في سن العاشرة للعلاج الهرموني، لوقف بلوغه الأنثوي، ولكي يبدأ نموه كصبي.

وأضافت راشيل: منذ أن كان طفلًا صغيرًا، كان يفضل لعب كرة القدم عوضًا عن اللعب بالدمى مثل أي فتاة، وكان يميل إلى الألعاب الصبيانية، وعند بداية العام الدراسي، كان يحب ارتداء السراويل كما يفعل الأولاد الآخرون، وتكسو وجهه حمرة الخجل عند التحدث مع الفتيات.

يُذكر أنَّ كاي ليس وحده من يعاني من مشاكل اضطراب الهوية الجنسية، إذ تضاعفت أعداد المتحولين جنسيًا من الأطفال أربع مرات، دون سن الـ11 عام منذ العام 2009، وذلك وفقًا للبيانات التي أوردتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).

ولم تكن راشيل تعلم أي شيء بشأن الأطفال المتحولين جنسيًا، شأنها شأن الكثير من الآباء في مثل حالتها، ولكنها قررت التصرف مشيدة بالدعم المدهش الذي حظى به ابنها من المدرسة.

ونصحت المدرسة بضرورة عرض الطفل على الطبيب، بعدما لاحظت تراجع تحصيله وأعماله الدراسية، وقررت بعد ذلك التعامل مع القضية وتداعياتها بشكل مباشر.

وعندما تأكدت المدرسة أنَّ الطفل يعاني من اضطراب الهوية الجنسية، بعثت برسالة إلى آباء وأمهات الأطفال في سنته الدراسية، لشرح ضرورة التعامل معه كصبي.

وألقى جميع موظفي المدرسة درسًا خاصًا لجميع الأطفال في سنته دراسية، لشرح من هم المتحولين جنسيًا، وتسعى المدرسة لإنشاء مراحيض للجنسين، لجعل الحياة أسهل بالنسبة لكاي ومثله من الأطفال.

وأشارت راشيل إلى أنَّه عندما ولد كاي لم تكن هناك أي علامات خارجية على كونه صبيًا، مضيفة: كنت أشتري له الفساتين والدمى ولا أشعر بأنَّ لديه أيَّ مشاعر أنثوية مثل أخته جاسمين (16) عامًا، عندما كانت في مثل سنه، فكان يفضل الذهاب إلى قسم الصبية في المحلات التجارية ولعب سبايدرمان.

وتحسنت سلوكيات وتصرفات كاي، بعد أن أصبح رسميًا من المتحولين جنسيًا، كما ارتفع معدل تحصيله الدراسي،  وتحسنت درجاته، بعد أن توقف الناس عن التعامل معه كفتاة، فأصبح يستمتع بحياته كصبي صغير.

ويخضع كاي للعلاج الهرموني حتى بلوغه سن (16) عامًا، وحينها إذا أعرب عن رغبته في استكمال عملية الانتقال الجنسي، والتحول إلى رجل بالغ، عندها يمكن أن يخضع لجراحة تغيير الجنس.

وأضافت راشيل: لقد كنت أبكي كثيرًا من معاناتي لرؤية طفلي يمر بهذا الاضطراب، ولكن مهما حدث فسأقدم الدعم الكامل له، ومن الرائع أن أجده سعيدًا في حلته الجديدة.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتى بريطاني يخضع للعلاج الهرموني ويبحث عن هويته الجنسية فتى بريطاني يخضع للعلاج الهرموني ويبحث عن هويته الجنسية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates