باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تساعد القلوب على التعافي تلقائيًا
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إعطاء ضحايا النوبات القلبية حقنة خلايا جذعية تجعله يشفي نفسه

باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تساعد القلوب على التعافي تلقائيًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تساعد القلوب على التعافي تلقائيًا

ابتكار حقنة تتيح للقلوب المعطوبة التعافي من تلقاء نفسها
لندن - كاتيا حداد

ذكر باحثون بريطانيون أنهم يعكفون على ابتكار حقنة تتيح للقلوب المعطوبة التعافي من تلقاء نفسها، موضحين أنّ هذه الحقنة يمكن أن تُعطى للمريض في عربة الإسعاف.

ويؤكد الباحثون من "إمبريال كوليدج" في لندن أنّ إعطاء ضحايا النوبات القلبية حقنة خلايا جذعية من شأنه أن يضلل القلب بحيث يجعله يشفي نفسه بنفسه، وبذلك يمكن إنقاذ حياة عشرات الآلاف من البشر، بخلاف التكنيكات الأخرى التي يُجرى اختبارها على مرضى القلب في المملكة المتحدة حاليًا، فإنّ الخلايا التي يعتزم الباحثون استخدامها تؤخذ من قلب المريض نفسه . وهذا ابتكار يعتقد الباحثون أنه يزيد فرص نجاح هذا التكنيك العلاجي الجديد.

وأوضح العلماء، أنهم اقتربوا من إنهاء إجراءات إجازة اختبار الحقنة على المرضى، وإذا نجحت التجارب على ضحايا النوبات القلبية، سيتمكن المسعفون والممرضون من إعطاء الحقنة للمريض بعد دقائق معدودة من تعرضه لنوبة قلبية وقبل وصول المريض إلى المستشفى.

وهذه الحقنة هي واحدة من طرق علاجية متعددة تدرسها مؤسسة القلب البريطانية باعتبارها جزءًا من مشروعها المسمى "ترميم القلوب المعطوبة"، والذي يتكلف ملايين الجنيهات، لتحسين طرق العناية في مرضى النوبات القلبية.

والهدف من هذا المشروع هو تقليل متاعب الفشل القلبي، وهي الحالة التي يضعف فيها القلب بسبب تعرضه للنوبة، أو سلسلة من النوبات، القلبية ويناضل لضخ الدم في الجسم.

ويعاني ملايين الناس حول العالم من الفشل القلبي الذي يجعل مهام حياتهم اليومية الاعتيادية مثل الأكل واللبس، وحتى مجرد النهوض من الفراش، مُرهقة وتسبب لهم متاعب في التنفس.

وتراوح علاجات الفشل والنوبات القلبية من العقاقير وحتى زراعة قلب اصطناعي، بيد أنّ الإحصاءات تشير إلى وفاة 40% من المصابين بالنوبات القلبية في غضون عام من تشخيص إصابتهم بها.

ويؤكد الأطباء أنّ المصابين بالفشل القلبي يتسمون بمعدلات نجاة تقل عن معدلات النجاة من كثير من السرطانات، ويسعى الأطباء في كل أرجاء العالم لتجريب استخدام الخلايا الجذعية التي تملك المقدرة على التحول لأنواع متعددة من الأنسجة، لتدعيم القلوب العليلة بيد أنّ الأغلبية منهم ركزت على خلايا تؤخذ من نخاع العظم، ولذلك ظل التطور في هذا المجال محدودًا.

ويعتقد فريق الباحثين في "إمبريال كوليدج" في لندن أنّ الخلايا الجذعية التي تؤخذ من القلب ستكون فرص نجاحها أفضل كثيرًا، وهذه الخلايا نادرة جدًا، إذ تبلغ نسبتها 300 في كل مليون خلية قلب طبيعية، وهذا يعني نقصا في القوة، أو الطاقة، اللازمة لإصلاح التلف الناجم من النوبة القلبية، بيد أنّ العلماء توصلوا إلى طريقة لاستخلاص هذه الخلايا من قلب المريض نفسه، ومن ثم إنمائها بأعداد كبيرة في المعمل، وحقنها مرة أخرى في القلب، وبمجرد وصولها للقلب، ترمم الحقنة النسيج المُنهك والمتداعي.

وبيّن العلماء أنّ التجارب التي أجريت على الفئران، أظهرت أنّ الخلايا الجذعية المأخوذة من قلوبها حفزت نمو نسيج وأوعية دموية جديدة.

وذكر العلماء أنّ النسخة البشرية من الحقنة تم تجريبها على الخنازير أيضًا، ويعتقد أنّ الباحثين أصبحوا الآن على مسافة عام أو عامين من التقدم لأخذ إذن من السلطات لاختبار هذا العلاج على المرضى، وفي حالة الحصول على إذن الاختبار، ستكون هذه التجربة الأولى من نوعها في بريطانيا.

وتؤكد داعمة المشروع إيثر رانتزن، التي قاوم زوجها الراحل ديزموند ويلكوكس مرض الفشل القلبي عدة أعوام، قائلة "إذا تعلمت القلوب كيف تشفي نفسها، سيتمكن الذين يلازمون أسرتهم، والأسرى في منازلهم ممن لا يستطيعون صعود الدرج أو الانخراط في أي نشاط بدني، من استعادة صحتهم وستتحسن حياتهم الأسرية كثيرًا، كما يسعى العلماء أيضًا إلى إيجاد طرق لمنع موت الخلايا خلال النوبة القلبية.

وتمول مؤسسة "ترميم القلوب" تجارب بحثية أخرى تشمل عقارًا يمكن تقديمه سلفًا للأشخاص المهددين بالنوبات القلبية، بالإضافة إلى رقع خلايا يمكنها تدعيم القلب.

ويصرح المدير الطبي لمؤسسة "ترميم القلوب" البروفيسور بيتر فيسبرغ بالرغم من إننا تمكنا من منع النوبات القلبية، ومعالجة من يتعرضون لنوبة قلبية عند حدوثها، إلا أننا لم نتمكن من منع التلف الذي يحدث عند حدوث النوبة القلبية.

وأوضح قائلًا "أنّ السبب الذي يجعلنا نصدر كل هذا الضجيج الآن، هو تطور العلم، وبلوغه مرحلة قد تمكن فيها من ابتكار خلايا قلبية جديدة لترميم القلب، مُشيرًا إلى أنّ هذا التطور كان يعد منذ 10 أعوام، مجرد خيال علمي.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تساعد القلوب على التعافي تلقائيًا باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تساعد القلوب على التعافي تلقائيًا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 03:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ سلطان بن محمد القاسمي يفتتح "مدينة الشارقة للنشر"

GMT 05:19 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

دون الحاجة إلى القلق بشأن المناخ نصائح السفر إلى ماليزيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates