سيدة لبنانية حامل ومصابة بسرطان الثدي تكشف أن صدفة أنقذت حياتها
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سيدة لبنانية حامل ومصابة بسرطان الثدي تكشف أن صدفة أنقذت حياتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سيدة لبنانية حامل ومصابة بسرطان الثدي تكشف أن صدفة أنقذت حياتها

سيدة لبنانية حامل ومصابة بسرطان الثدي
بيروت - صوت الإمارات

تتوجّه التوصيات عادةً إلى المرأة لتباشر إجراء صورة شعاعيّة للثدي ابتداءً من سنّ الـ40. أمّا بالنسبة إلى كارلا فقد فاجأها المرض، وهي لا تزال في الـ23 من عمرها، وفي بداية حياتها الزوجيّة. ففيما كانت تستعدّ لاستقبال طفلها الأول بسعادة قصوى، أتّى التشخيص صادماً لها، وبدأت رحلتها مع المرض والعلاج بدلاً من أن تستمتع بالأشهر الأولى من حياة طفلها كأيّ أمّ أخرى تفرح بكلّ إنجاز جديد له.
عندما كانت كارلا في الشهر الخامس من الحمل، اكتشفت عن طريق الصدفة، أثناء الاستحمام، وجود ورم كبير في ثديها. لم تكن قد بدأت بعدُ بإجراء الفحص الذاتيّ لأنّها لا تزال في سنّ صغيرة، ولم يكن احتمال إصابتها بالسرطان وارداً في هذه السنّ. بالرغم من استشارة الطبيب، كان لا بدّ من تأجيل الصّورة الشعاعيّة أو أيّ تدخّل آخر إلى ما بعد الإنجاب. لذلك، طلب إليها الطبيب أن تنسى الموضوع، وأن تستمتع بالأشهر الأخيرة من الحمل، وبولادة طفلها بعدها بهدوء ومن دون قلق أو توتر.
"بعد الولادة بشهرين، عدت وأجريت الفحوص اللازمة كافّة، وأكّدت الخزعة ما كان إحساسي يُنبئني به. وبالرغم من عدم وجود أيّة إصابة بسرطان الثدي في عائلتي، كان احتمال إصابتي بسرطان الثدي وارداً بالنسبة لي منذ اللحظة التي اكتشفت فيها هذا الورم، ولم أستبعد الفكرة حتى أقوّي نفسي وأعتاد عليها إذا ثبت ذلك. منذ ذاك الحين بدأت رحلتي مع العلاج".
أجرت كارلا الفحوص الجينيّة أيضاً، وتبيّن عدم وجود أيّ عامل وراثيّ. فلم يكن سنّها من عوامل الخطر ولا العامل الوراثي، إلا أن المرض أصابها بالرغم من ذلك، ما يؤكّد أن المرض غدّار ولا يمكن التنبّؤ به؛ والطبيب بذاته تفاجأ من نتيجة التشخيص لعدم وجود أيّ عامل خطر أو سبب بيّن. وبالرّغم من أن إصابتها بالمرض أتت مفاجئة للكلّ، تقبّلت كارلا هذا الواقع، معتبرة أنّها إرادة الله، وكان لا بدّ من التعامل مع هذه المرحلة بشجاعة حتى تتمكّن من التغلّب على المرض.
"لأنّني كنت حاضرة نفسياً، لم تكن لي ردة فعل قويّة، ولم أتأثر حين نقل الطبيب إليّ هذه الحقيقة، بل اعتبرت السرطان أشبه بإنفلونزا سأتغلب عليها. لكن طريقة تعامل المحيطين مع حالتي ومرضي كانت المسألة الأصعب لي فكان هذا يؤثر بي أكثر من أيّ شيء آخر".
ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه المرحلة ليست سهلة على كارلا، وهي في بداية عمرها، وتتطلّع إلى مستقبل جميل بعد زواجها وإنجابها طفلها الأول، وهي لا تزال في العشرينات. لكنّها أصرّت منذ اللحظة الأولى على المواجهة وعلى تخطّي المرض والتغلّب عليه، وكان طفلها مصدر القوّة لها؛ فمن أجله قرّرت أن تكافح حتّى الرّمق الأخير، وفي كلّ لحظة ضعف لها كانت النظرة إليه تقوّيها وتشجّعها أكثر.
تخضع كارلا في هذه المرحلة للعلاج الكيميائيّ، وقد أنهت الجلسة الرابعة، ولا يزال أمامها جلستان قبل أن تخضع للجراحة، يتبعها القرار بأن تخضع لـ6 جلسات إضافية من العلاج الكيميائيّ أو لا.
في هذه الأثناء، وحدها بعض الآثار الجانبية للعلاج تُعيد كارلا إلى أجواء المرض، إلا أنّها في الأيام العادية تحاول قدر الإمكان الاستفادة من أجمل اللحظات برفقة طفلها الأول الصغير، الذي بلغ من العمر 7 أشهر، فتسعد برؤيته ينمو أمام عينيها وتستمتع بذلك.
نصيحة كارلا: انطلاقاً من تجربتها الخاصة، تنصح كارلا كلّ امرأة بألا تنتظر حتى سنّ الأربعين. فالمرض يُمكن أن يُصيبها في أيّ سن كانت. على الأقلّ، يُمكن أن تحرص على إجراء الفحص الذاتيّ، وزيارة الطبيب بانتظام، وإجراء الفحوص التي يمكن أن تسمح باكتشاف المرض في أولى مراحله حتى تتمكّن من التغلّب عليه وزيادة فرص تعافيها سريعاً. فـ"ليس صحيحاً أن المرأة يجب أن تفكر في الفحوص الخاصة بها وبصحتها بعد الزواج والإنجاب. هي فكرة خاطئة لأن المرض يُمكن أن يُصيبها في أيّ وقت كان دون أن تعلم، والتأخير قد يودي بحياتها".

قد يهمك ايضا

تعرفي على دور ممارسة التمارين الرياضية في الوقاية من "سرطان الثدي" وعلاجه

نسرين طافش تدعم مريضات سرطان الثدي بالمعهد القومي للأورام

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة لبنانية حامل ومصابة بسرطان الثدي تكشف أن صدفة أنقذت حياتها سيدة لبنانية حامل ومصابة بسرطان الثدي تكشف أن صدفة أنقذت حياتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

روبوتان يحملان شعار أولمبياد 2020 يدهشان الطلاب في "طوكيو"

GMT 06:03 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

دراسة تثبت أن مشاهدة أفلام الحركة تزيد محيط خصرك

GMT 20:32 2014 الخميس ,11 أيلول / سبتمبر

رفع رسوم التسجيل العقاري في دبي إلى 4%
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates