باحثون يُؤكِّدون أنّ الرُّضَّع المُعرَّضين لتلوث الهواء يعانون مشاكل في الرئة
آخر تحديث 13:54:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اشتملت الدراسة على 915 طفلًا يعيشون في ميونيخ وفيسل

باحثون يُؤكِّدون أنّ الرُّضَّع المُعرَّضين لتلوث الهواء يعانون مشاكل في الرئة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون يُؤكِّدون أنّ الرُّضَّع المُعرَّضين لتلوث الهواء يعانون مشاكل في الرئة

لأطفال الرُّضَّع
لندن- صوت الإمارات

توصَّل باحثون إلى أن الأطفال الذين يتعرضون لمستويات حتى ولو منخفضة من تلوث الهواء يعانون من مشكلات في وظائف الرئة في فترتي الطفولة والمراهقة.
وتوصلت الدراسة التي نشرتها صحيفة «الغارديان» أمس، إلى أن التعرض لتلوث الهواء في السنة الأولى من العمر يقلل من تطور وظائف الرئة من سن 6 إلى 15 عاماً، حتى في مستويات التلوث التي تقل عن معايير الاتحاد الأوروبي.

وقال الدكتور كوي زاو، الأستاذ في معهد أبحاث «آي يو إف ليبينيز» للطب البيئي ومقره دوسلدورف بغرب ألمانيا والذي عُرضت أبحاثه خلال المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي، إن «هذا مثير للقلق لأنه يعني أن الضرر الذي يصيب الرئتين في السنة الأولى من العمر يمكن أن يؤثر على صحة الإنسان باقي سنوات عمره».
اشتملت الدراسة على 915 طفلاً يعيشون في منطقتي ميونيخ وفيسل بألمانيا، حيث خضع الأطفال لاختبارات لقياس قوة تنفسهم في سن السادسة والعاشرة والخامسة عشر.
وقارن الباحثون النتائج مع مستويات التلوث المقدرة في المناطق التي عاش بها الأطفال حتى سن عام واحد. وبعد التحكم في العوامل بما في ذلك تدخين الوالدين، وجد الباحثون أنه كلما ارتفع مستوى التعرض للتلوث عند الأطفال، كانت وظائف الرئة أسوأ عند المراهقين، وكان التأثير أكبر على الأطفال الذين أُصيبوا بالربو في صغرهم.
وكشفت دراسة ثانية عُرضت أيضاً خلال المؤتمر، أن البالغين الذين تعرضوا لتلوث الهواء، حتى عند المستويات المنخفضة، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالربو.
في دراسة أُجريت على 23000 ممرضة دنماركية، لاحظ الباحثون ارتفاعاً بنسبة 29% في خطر الإصابة بالربو لكل زيادة قدرها 6.3 ميكروغرام لكل متر مكعب في الجسيمات الصغيرة المعروفة باسم PM2.5. ولاحظوا أيضاً ارتفاعاً بنسبة 16% في خطر الإصابة بالربو مقابل كل زيادة قدرها 8.2 ميكروغرام لكل متر مكعب من ثاني أكسيد النيتروجين.

يبلغ متوسط PM2.5 الذي حددته منظمة الصحة العالمية 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب سنوياً، فيما تبلغ النسبة التي حددها الاتحاد الأوروبي 25 ميكروغراماً لكل متر مكعب. وتبلغ نسب منظمتي «الصحة العالمية» و«الاتحاد الأوروبي» لثاني أكسيد النيتروجين 40 ميكروغراماً لكل متر مكعب سنوياً.
وذكر شو ليو، زميل زائر في جامعة كوبنهاغن، خلال المؤتمر، أن «اكتشافنا للصلة بمرض الربو، حتى عند مستويات التعرض المنخفضة نسبياً، يشير إلى عدم وجود عتبة آمنة لتلوث الهواء، وهذا دليل قوي على أن لوائحنا الخاصة بتلوث الهواء بحاجة إلى أن تكون أكثر صرامة إذا أردنا منع حالات الربو».

قد يهمك أيضًا:

دراسة توضّح رابط خفي بين إصابة الأطفال بـ "كورونا" ومرض السكري

باحثون يعولون على "أكسيد النيتريك" في إبطاء تقدم حالات حالات "كوفيد 19"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يُؤكِّدون أنّ الرُّضَّع المُعرَّضين لتلوث الهواء يعانون مشاكل في الرئة باحثون يُؤكِّدون أنّ الرُّضَّع المُعرَّضين لتلوث الهواء يعانون مشاكل في الرئة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 16:26 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

غرف من الجليد في "فندق الثلج" في ولاية كيبيك الكندية

GMT 18:54 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

محمد نجاتي يختتم تصوير دوره في "الوتر" استعدادًا لعرضه

GMT 17:42 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشف جزر الكناري في المحيط الأطلسي بروح كريستوفر كولومبوس

GMT 01:30 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

التكنولوجيا تثبت قدرتها على تحقيق نتائج قوية في المدارس

GMT 12:24 2018 الأحد ,01 تموز / يوليو

في مواجهة ادعاءات نظام قطر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates