الاتهامات تحاصر الصحة العالمية بالمسؤولية عن سرعة تفشي إيبولا
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المنظمة تُقِر حالة الطوارئ بعد 8 أشهر من انتشار الوباء

الاتهامات تحاصر "الصحة العالمية" بالمسؤولية عن سرعة تفشي "إيبولا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاتهامات تحاصر "الصحة العالمية" بالمسؤولية عن سرعة تفشي "إيبولا"

لندن ـ سليم كرم

حمّلت لجنة عالمية متخصصة، يقودها علماء بريطانيون، منظمة الصحة العالمية مسؤولية خروج وباء "إيبولا" عن السيطرة وانتشاره.
وألقى التقرير المنشور في دورية لانسيت الطبية باللوم على منظمة الصحة العالمية لتخاذلها عن العمل الكافي؛ حيث يكشف التقرير عن أن منظمة الصحة العالمية كانت على بينة بتفشي المرض في كانون الأول/ ديسمبر 2013، ولكنها لم تعلن حالة الطوارئ الدولية إلا في آب/ أغسطس 2014، وتتفق هذه الاستنتاجات مع تحقيق مستقل تم إجراؤه بتكليف من منظمة الصحة العالمية في تموز الماضي.
ودان تقرير منشور موت الآلاف من البشر بسبب ضعف استجابة منظمة الصحة العالمية لأزمة "إيبولا"؛ حيث وصف استجابتهم للأزمة بأنها كانت "متأخرة وضعيفة وينقصها التنسيق"، وذكرت لجنة خبراء دولية يقودها علماء بريطانيون أن منظمة الصحة العالمية لعبت دورًا رئيسيًا في كارثة انتشار وباء إيبولا وخروجه عن السيطرة، حيث مات 11 ألف شخص في غرب أفريقيا منذ انتشار الفيروس.
 وحمّلت اللجنة الدولية منظمة الصحة العالمية مسؤولية الانتظار شهورًا طويلة قبل إعلان حالة الطوارئ العامة.
وعلق مدير مدرسة لندن للصحة وطب المناطق المدارية، البروفسير بيتر بيوت، وهو العالم الذي اكتشف فيروس إيبولا منذ 40 عامًا، أن التغيرات السياسية الأساسية بحاجة إلى تجنب تكرار "تعميق معاناة الموت والخراب الاقتصادي والاجتماعي الذي نشاهده في سيراليون وغينيا وليبريا.
ونشر تقرير فريقه في دورية لانسيت الطبية، أخيرًا، وقالوا فيه إن منظمة الصحة العالمية هي أكبر سبب للفشل في تحجيم الوباء عندما بدأ في الانتشار العام 2014.
ووفقًا لتصريحات عضو اللجنة من ليبيريا، الدكتور موسكا فلاح، فإن استجابتهم للأزمة كانت "متأخرة وضعيفة ودون تنسيق".
وذكر البروفسير مدير معهد هارفارد العالمي للصحة في الولايات المتحدة، أشيش جهاد أن أفظع فشل كان من قِبل منظمة الصحة العالمية التي تأخرت في دق ناقوس الخطر، وكان الناس في منظمة الصحي العالمية على وعي وبينة بأن هناك انتشار للمرض، والذي خرج عن السيطرة بحلول الربيع، ومع ذلك انتظرت المنظمة لإعلان حالة الطوارئ للصحة العامة، وكان ثمن التأخير "فادحًا".
وبحسب التقرير، فإن وباء إيبولا بدأ في الظهور في كانون الأول 2013 مع أول عدوى في منطقة نائية من غينيا، والتي لم يسبقها أي انتشار،  وأنه عندما دخل إيبولا في شكله الثاني، أخفقت منظمة الصحة العالمية في نقل وحشد المساعدة العالمية بالرغم من وجود أدلة وافرة وقوية على انتشار المرض، مما أربك جهود منظمات الصحة الوطنية وغير الحكومية.
وبالرغم من ذلك، فإنه حتى 8 آب/ أغسطس 2014 لم تكن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور مارجريت تشان، قد أعلنت حالة الطوارئ الدولية على انتشار إيبولا، حيث كشفت اللجنة عن فشل صارخ في القيادة السياسية والتقنيات الحكومية.
وأصاب الفيروس 3 بريطانيين متطوعين أثناء عملهم في سيراليون، ومن بينهم الممرضة بولينا كافريكي (39 عامًا)، والتي خرجت من المستشفى أخيرًا بعد انتكاستها بوباء إيبولا للمرة الثانية، وكذلك عامل المساعدات ويليام بولي (30 عامًا) من سافولك، وممرضة الجيش الاحتياطية آنا كروس (26 عامًا) من كامبريدج، التي أصيبت بإيبولا وتم علاجها منذ ذلك الحين.
ويشير المؤلفون إلى 10 أنواع رئيسية تهدف لمنع انتشار الأمراض الوبائية والاستجابة البعيدة بما في ذلك منظمة الصحة العالمية.
وعلقت مدير وليكوم تراست الدكتور جيرمي فرير: تقرير اليوم يتضمن بعض الدروس الواقعية، بما يؤسس إرشادات انتقادية لزيادة قدرتنا على مواجهة الأمراض الوبائية في المستقبل، إنه من المهم جدًا أن يتم ترجمة هذه الدروس المستفادة إلى واقع ملموس إذا واجهنا أيّة أزمة أخرى بحجم إيبولا.  
 وأعاد التقرير إلى الأذهان نتائج تحقيق مستقل أجرته منظمة الصحة العالمية، وكان التساؤل المطروح، الذي نشرت نتائجه في تموز/ يوليو الماضي، واكتشف أن المنظمة لا تملك "القدرة" أو "الثقافة التنظيمية" للتغلب على الأزمة أو مواجهتها.
وأقرّ الدكتور تشان، الذي ترأس منظمة الصحة العالمية منذ كانون الثاني/ يناير 2007، أنه في مطلع هذا العام كانت المنظمة على بينة وعلم بوجود وباء إيبولا، وكان يجب عليها التحرك مبكرًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتهامات تحاصر الصحة العالمية بالمسؤولية عن سرعة تفشي إيبولا الاتهامات تحاصر الصحة العالمية بالمسؤولية عن سرعة تفشي إيبولا



GMT 22:29 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

صداع المثلجات قد يكشف مؤشرات خفية عن صحتك العصبية

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates