كوكو شانيل ملكة الموضة وأيقونة البساطة والأناقة
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كوكو شانيل ملكة الموضة وأيقونة البساطة والأناقة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كوكو شانيل ملكة الموضة وأيقونة البساطة والأناقة

كوكو شانيل ملكة الموضة
باريس - صوت الامارات

يشكّل الفستان الأسود والفم المرسوم بأحمر الشفاه رمزاً لأناقة لا تفنى، فيما لا يزال "الرقم 5" سيّد العطور، بعد 50 عاماً على وفاة كوكو شانيل التي لا تزال رؤيتها المتمثلة في الأناقة المريحة حاضرةً في طلّة المرأة العصرية.فساتين بمسامير وأسلاك.. أحدث صيحات الموضة في تايوان
وقد أحدثت كوكو شانيل، واسمها الأصلي جابرييل شانيل، ثورة في الموضة النسائية في القرن الـ20، تختصرها بقولها "ثمّة عالم كان ينتهي، وآخر كان سيولد، كنا بحاجة إلى البساطة والراحة والوضوح، لقد قدمت إلى العالم كل هذا".

منذ بداياتها في العقد الأول من القرن الـ20، كانت شانيل تسير في الاتجاه المعاكس لأزياء عصرها، كانت ترتدي بنفسها الملابس التي تصممها بينما كان زملاء المهنة الرجال يصممون أزياء لأنوثة مثالية.

تميزت أزياء "كوكو" بكونها توفر المرونة، كونها مستوحاة من الملابس الرياضية وتستعير بعض خصائص ملابس الرجال الأنيقة.

ولجأت المصممة إلى التريكو والجيرسيه والتويد لابتكار ملابس تتسم بالأناقة من دون أن تبدو رسمية.

ولاحظت مؤرخة الفن والأستاذة في "سنترال سانت مارتينز" في لندن كارولين إيفانز أن الصور التي تعود إلى العشرية الأولى من القرن العشرين "تُظهر إتقان (شانيل) مظهر اللامبالاة التي يتصف بها الذكور، على ما يتضح من وضعها يديها في عمق جيبيها".

لم تكن هذه الوقفة مألوفة في ذلك العصر، إلا أن المصممة جعلت عارضاتها يعتمدنها أيضاً، وأرادتهن نسخاً تشبهها، أي نحيفات، مسطحات الصدر، مستقيمات الجسم.

وقالت مديرة متحف "قصر جالييرا" المخصص للأزياء في باريس ميرين أرزالوز لوكالة "فرانس برس" إن "بول بواريه حرر النساء من مشدّات الخصر أو الكورسيه، لكنّ شانيل هي التي ركّزت ابتكارها على المرأة، ومفهومها للأناقة مرتبط بعفوية المظهر وحرية الحركة".

زي المرأة النشيطة
وتتيح زيارة المعرض الاستعادي المخصص لشانيل في جالييرا والذي افتُتح في أكتوبر/تشرين الأول الماضي قبل الإغلاق العام الثاني، ملاحظة الدرجة القصوى من الحداثة في تصاميمها عشية ذكرى نصف قرن على وفاتها في 10 يناير/كانون الثاني 1971.

وأوضحت مديرة المجموعات في جالييرا فيرونيك بيلوار أنها "جاءت برؤية جديدة للأناقة الأنثوية، مختلفة جذرياً عما كان سائداً، إذ هي "بلا قيود ولا تستسلم إطلاقاً لموضة ذلك الزمن".

وشددت الخبيرة على أن "ما طرحته شانيل في عصرها كان طليعياً جداً، فهذه هي الأمور التي تفعلها جميع النساء اليوم وهي المزج بين العادي والأنيق، بين المجوهرات التقليدية وتلك الغريبة بأشكالها والمواد المستخدمة فيها، بين المذكر والمؤنث".

صحيح أن الفستان الأسود لم تخترعه شانيل، لكنه مثال يعبّر عن أسلوبها.

وكتب مؤرخ الموضة أوليفييه سايار أن "الفستان الأسود هو شكل تجريدي من اللباس الذي ترتديه جميع النساء، لكن شانيل لم تتوقف عند هذا الحد، بل أنها، إضافة إلى إطفائها الألوان تقطع رؤوس الفساتين، وتزيل ياقاتها، وتخلع منها الدعامات الزخرفية وتزيلها وتمحوها".

وفي عام 1921، وُلد عطرها "الرقم 5"، وهو "مصَنَّع واصطناعي مثل فستان"، لا يذكّر بأي رائحة معينة، إذ يجمع روائح الأزهار والخشب والتوابل.

وتميزت زجاجة عطرها هذا، ببساطتها، وبشكلها الهندسي، باللونين الأسود والعاجي، على نمط أزيائها.

وعندما عادت شانيل إلى المهنة عام 1954 (بعد مرحلة من التعاون مع الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية أعقبها المنفى في سويسرا)، كانت حقبة الـ"نيولوك" من كريستيان ديور، والشكل الذي يمجّد معايير الأنوثة القديمة، لكّن جابرييل شانيل التي كانت في الـ71، تموضعت مجدداً بعكس التيار.

فبدلتها النسائية التي تتميز ببساطة قصاتها، تعرضت بدايةً للانتقاد بسبب افتقارها إلى الحداثة، قبل أن تصبح لعقود قطعة أيقونية وزي المرأة النشيطة.

وأشار أوليفييه سايار إلى أن شانيل "ابتعدت عن أسلوب الخمسينيات المنمق وأصبحت بمثابة مرشدة روحية للشباب، فأسلوبها المنظم الأقرب إلى الزي الرسمي الموحّد منه إلى عدم الاستقرار في الملابس، فرض نمطاً سلوكياً على جيل ستينيات القرن الـ20".

 

المرأة الصبيانية
أما الإكسسوارات، فعبّرت هي الأخرى عن سعي شانيل إلى الطابع العملي، ومنها الأحذية ذات اللونين- التي يوحي البيج فيها بأن الساق أطول، وتخفي البقع بطرفها الأسود.

أو الحقيبة المبطنة التي توضع على الكتف لأن شانيل "تعبت من حمل الحقائب بيدها وإضاعتها".

وبدت حقيبة شانيل هذه منظمة بطريقة مدروسة من الداخل، يتوافر فيها عدد من الجيوب، أحدها مخصص لأحمر الشفاه، فنمط شانيل يحدد الماكياج أيضاً.

 

وشرحت المسؤولة عن التراث في شانيل جولي ديدييه أن "المرأة الصبيانية تعيد رسم وجهها من خلال إبراز نظرتها وتلوين شفتيها بالأحمر، في حين أن الماكياج الكثيف كان في السابق حكراً على الممثلات وسيدات المجتمع".

وفجّرت جابرييل شانيل غرابة تصاميمها في المجوهرات، من الأسلوب البيزنطي إلى الباروكي مروراً بالنمط المصري، معيدة من خلالها النظر في معايير الفئات المجتمعية.

وأسلوب شانيل الذي "لا توجد من دونه امرأة جميلة الملابس"، وفقاً لمجلة "فوج فرانس" عام 1927، لا يزال هو نفسه، في عروض شانيل اليوم كما في الأمس.

قد يهمك ايضا

رحلات جوية للعزاب فقط فى تايوان للعثور على النصف الآخر ليلة رأس السنة
"شانيل" تُنهي 2020 بعرض بالمهارات اليدويّة للحرفيين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوكو شانيل ملكة الموضة وأيقونة البساطة والأناقة كوكو شانيل ملكة الموضة وأيقونة البساطة والأناقة



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates