شانيل ترقص في دار الأوبرا احتفالًا بتاريخها الفني وتحديًا للجائحة
آخر تحديث 18:46:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

"شانيل" ترقص في دار الأوبرا احتفالًا بتاريخها الفني وتحديًا للجائحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "شانيل" ترقص في دار الأوبرا احتفالًا بتاريخها الفني وتحديًا للجائحة

دار «شانيل»
باريس- صوت الإمارات

في نهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، ومباشرة بعد عرضها الخاص بالـ«هوت كوتور» لربيع وصيف 2021، الذي قدمته افتراضياً، بحضور سفيرات عزيزات على قلبها، مثل ماريان كوتيار وبينلوبي كروز وفانيسا بارادي وأخريات، قدمت دار «شانيل» عرضاً راقصاً في دار الأوبرا. كان هو أيضاً مثيراً ومن دون جمهور تم بثه على منصتها الرقمية L›Opéra chez soi اعتباراً من 30 كانون الثاني . كان العرض نسخة معاصرة من تلك التي قدمها مصمم الرقص فيكتور غسوفسكي لأول مرة في عام 1949، على موسيقى دانيال فرنسوا إسبري أوبير. كما كان تذكيراً بحقبة مهمة في تاريخ الدار. فهو لم يكن مجرد رغبة من الدار في التعبير عن حب فن الباليه أو استعراضاً لمهارة مديرتها الإبداعية فيرجيني فيار في تصميم أزياء الراقصين الرئيسيين بكل ما تتضمنه من جمال وانسيابية، بقدر ما كان احتفالاً بتاريخ فني بدأته المؤسسة غابرييل شانيل في عشرينات القرن الماضي ولا يزال يدخل في جينات الدار إلى اليوم. ما تشير إليه الدار أن الآنسة غابرييل شانيل لم تكن تحب الغناء والموسيقى فحسب، بل كانت أيضاً راعية لفنون الرقص. دروس الرقص القليلة التي تعلمتها علي يد إيسادورا دانكان، ثم كارياثيس كانت وراء ميلها الطبيعي للدقة وانسيابية الحركة في تصاميمها.

تعود القصة التي تحكيها دار « شانيل» بكل اعتزاز إلى عام 1913، عندما شاهدت غابريال شانيل، وبمحض الصدفة، عرض The Rite of Spring لسترافينسكي. كان هذا العمل المسرحي من تصميم نيجينسكي، الراقص الرئيسي في الباليه الروسي لسيرغي دياغيليف، وترك أثراً كبيراً في نفسها وحياتها. فقد كان العرض حينها صادماً، أثار الكثير من الجدل من قِبل الجمهور المحافظ الذي اعتبره بمثابة فضيحة في حق الفن. المصممة في المقابل رأت فيه قيمة جمالية سابقة لأوانها كانت بداية صداقتها مع سترافينسكي. بيد أن القصة تقول إنها لم تمارس الرقص فعلياً إلا في عام 1917 بعد تعرفها على ميسيا سيرت، زوجة الرسام وفنان اللوحات الجدارية خوسيه ماريا سيرت التي جمعتها بها صداقة دامت لأكثر من 30 عاماً. كانت ميسيا امرأة بولندية متحررة وسيدة مجتمع تعزف على البيانو وترعى الكثير من الفنون.

من خلالها التقت غابريال شانيل فنانين طليعيين من أمثال سيرغي دياغيليف الذي أسس شركة الباليه الروسي، وأحدث ثورة في فن الرقص لابتعاده عن التقاليد القديمة للرقص الكلاسيكي. بصورته المعاصرة آنذاك اتسم بصفات جمالية مبهرة اجتمعت فيها الموسيقى بالرقص والفنون المرئية الأخرى. كان فناً متكاملاً، دعا دياغيليف أعظم الموسيقيين ومصممي الرقصات والرسامين في ذلك الوقت للمشاركة فيه، من موسورجسكي إلى بروكوفييف، وريمسكي كورساكوف إلى ديبوسي، وساتي إلى رافيل، وبراك إلى دي شيريكو، وماتيس إلى بيكاسو، وأوتريو إلى كوكتو، على سبيل المثال لا الحصر. وحتى تكتمل الصورة الفنية كان لا بد من أزياء أنيقة تمنح الراقصين حرية حركة لتدخل الآنسة شانيل على الخط. لم تكن مجرد مصممة أزياء، بل أيضاً صديقة وراعية لهذا الفن. فقد قابلت غابريال شانيل سيرغي دياغيليف لأول مرة في البندقية من خلال صديقتها ميسيا سيرت. علمت حينها أنه أراد إحياء عرض The Rite of Spring، لكنه كان يعاني مادياً، فما كان منها إلا أن تبرعت بمساعدته، مشترطة عليه أن تظل مساهمتها سرية. وبالفعل ظل الأمر كذلك إلى أن كشفه بوريس كوتشنو، سكرتير دياغيليف، فيما بعد.

في عام 1924، وظفت غابريال شانيل، كل مهاراتها في تصميم أزياء مريحة وأنيقة لعرض «القطار الأزرق» Le Train bleu، من إنتاج الباليه الروسي. كان نص الأوبرا من تأليف جان كوكتو، والموسيقى من تلحين داريوس ميلو، والستارة الكبرى والبرنامج من تصميم بابلو بيكاسو. دور غابريال شانيل تركز على تصميم أزياء معاصرة لقيت صدى طيباً، حيث أكدت أن جمالها لا يقتصر على المسرح، بل يمكن ارتداؤها في الحياة الواقعية أيضاً، وهو ما يؤكده تصميمان يوجدان اليوم في متحف فيكتوريا وألبرت في لندن.لكن المهمة لم تكن سهلة كما تُظهر النتيجة النهائية. باهتمامها بأدق التفاصيل، كانت شانيل تلاحظ خلال البروفات النهائية، أنه على الرغم من نعومة تصاميمها وما تمنحه من راحة، فإنها كانت تقيد حركة الراقصين بشكل أو بآخر، وهو ما تطلب منها تعديلها عليهم مباشرة. كان هذا الباليه تجربة فريدة من نوعها تعلمت منها الآنسة شانيل الكثير، وصقلت قدراتها على تحرير الجسد من كل ما يعيق حركته.

لم تكن تجربتها هاته مع فن الباليه يتيمة، فقد أتبعتها بعمل آخر من إبداعات دياغيليف في أبريل (نيسان) 1929 بعنوان Apollon Musagète، من تأليف سترافينسكي. هنا أيضا تفوقت على نفسها بابتكارها أزياء عصرية مع طيات مثبتة بربطة عنق من الحرير.وفاة سيرجي دياغيليف في أغسطس (آب) 1929 أنهت مغامرة الباليه الروسي لكنها لم تُنه الأثر الذي خلفه فن الرقص على الدار. أكبر دليل أنها، وبمناسبة معرض Diaghilev›s Ballets Russes - 1909 - 1929. الذي نظمه سيرغي ليفار في متحف فنون الديكور في باريس، قدمت مادموزيل شانيل القطعة الموسيقية The Rite of Spring (1911 - 1913) المكتوبة بخط يد سترافينسكي، لتبقى إلى اليوم شاهداً على بدايات الموسيقى الحديثة.في العام نفسه، تعاون سلفادور دالي وشانيل لابتكار أزياء لفرقة «الباليه الروسي دي مونت كارلو» في نيويورك. كانت الأزياء فخمة مكسوة بالفراء والأحجار الكريمة حسب وصف دالي، لكن من سوء حظها أنها لم تتمكن من عبور المحيط الأطلسي بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية.

منذ تعاون غابرييل ودياغيليف في الباليه الروسي، أصبح الرقص والأزياء لصيقين ببعض بعضاً، ولا يغيبان عن دار « شانيل». فخليفتها الراحل كارل لاغرفيلد تعاون بدوره، وفي مناسبات عديدة مع مصممي الرقصات، من أويه سكولز إلى بنجامين ميلبييه. في عام 2009، ابتكر زي إيلينا غلوردجيدز عن دورها في «البجعة المحتضرة»، استغرقت التنورة وحدها أكثر من 100 ساعة من العمل في مشاغل لومارييه؛ إذ كانت مصنوعة من أكثر من 2500 ريشة.الآن تعتبر الدار الفرنسية، ومنذ عام 2000 الشريك الرسمي لحفل جوائز نيجينسكي في موناكو، ومنذ عام 2018، الراعية لحفل الافتتاح لموسم الرقص في أوبرا باريس. وفي عام 2018، أضيف تصميم الرقص Decadance لأوهاد ناهارين إلى سجل أعمالها إلى جانب أعمال فنية كثيرة أخرى تحتضنها أوبرا باريس الوطنية.

قد يهمك ايضا

5 صيحات رصدناها من عروض الهوت كوتور لصيف 2021 تعرفي عليها

بناطيل هوت كوتور ربيع 2021 من أسبوع باريس

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شانيل ترقص في دار الأوبرا احتفالًا بتاريخها الفني وتحديًا للجائحة شانيل ترقص في دار الأوبرا احتفالًا بتاريخها الفني وتحديًا للجائحة



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد

GMT 23:15 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب
 صوت الإمارات - عراقجي يؤكد أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا

GMT 19:17 2020 الأربعاء ,27 أيار / مايو

5 نصائح للاستفادة القصوى من التعلم عن بُعد

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

العلماء يطوّرون طريقة لتحويل ضوء الشمس إلى وقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates