أول أسبوع موضة رجالي في الشرق الأوسط ينطلق بتصاميم جريئة
آخر تحديث 10:21:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

أول أسبوع موضة رجالي في الشرق الأوسط ينطلق بتصاميم جريئة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أول أسبوع موضة رجالي في الشرق الأوسط ينطلق بتصاميم جريئة

أحدث الملابس الرجالي الكاجوال
باريس ـ صوت الامارت

في 30 من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي وبعد انتهاء أسبوع الموضة الرجالي بباريس مباشرة، شهدت دبي أول أسبوع موضة رجالي على الإطلاق. لم يمر مرور الكرام، بل حقق نجاحاً لا يستهان به رغم أن توقيته جاء في زمن كورونا. فقد سجل على مدى ثلاثة أيام 40.500.000 متابعة على فيسبوك وحده، عدا عن المتابعات عبر الإنترنت.يقول جاكوب أوبراين، رئيس مجلس إدارة الجهة المنظمة لأسابيع الموضة العربية، إن ردود الأفعال كانت إيجابية سواء من المتابعين أو المصممين الذين كان بالنسبة لهم فرصة لتسليط الضوء على إبداعاتهم في وقت أغلقت فيه معظم المنافذ في وجوههم.

بيد أنه ورغم نجاحه وردود الأفعال الإيجابية، يبقى توقيته مثيراً للاستغراب لسبب بسيط، وهو أن أسابيع الموضة الرجالية العالمية تعاني منذ فترة، وتخضع لإعادة نظر في طرق تنظيمها وتوقيتاتها. فبعد حماسة الانتعاش الاقتصادي الذي شهده قطاع الموضة الرجالي بعد أزمة عام 2008، تشجعت عواصم مثل لندن ونيويورك على إطلاق أسابيع خاصة بالأزياء الرجالية لأول مرة. نجحت الفكرة في لندن فحذت حذوها نيويورك، لكن لم يطل شهر العسل. فالعالم يعاني منذ عام تقريباً من جائحة لا تزال تودي بالأرواح وستؤثر على الاقتصاد لسنوات طويلة قادمة، لن تسلم منها صناعة الموضة.

جاكوب أوبراين له رأي أكثر تفاؤلاً. يقول: «صحيح أن العروض العالمية بشكلها التقليدي تواجه تحديات اقتصادية كبيرة وكثيرة بسبب (كوفيد – 19)، لكن يجب أن ننظر إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه المصممين الشباب على وجه الخصوص. أكبر مثال يحضرني الآن هم مصممو لبنان. فهم يحاربون على أكثر من جبهة، لهذا من واجبنا كجهة منظمة للموضة العربية تكثيف جهودنا الآن وأكثر من أي وقت مضى لدعم أي مبادرة من شأنها أن تساعدهم على البقاء والاستمرار».

المصمم الشاب أمين جريصاتي، الذي شارك في الأسبوع من خلال علامته «بوي فريند» يوافق هذا الرأي قائلاً: «لا أرى أن التوقيت مشكلة، لأنه كان لا بد أن يكون في شهر يناير حتى يتوافق مع البرنامج العالمي، إذ لا ننسى أن العديد من المصممين العرب كانوا يشاركون في باريس من خلال صالات عرض ومعارض جانبية، لكن بسبب (كوفيد – 19) تعذر عليهم الأمر». يضيف أمين أنه لم يتردد في المشاركة عندما اقترح عليه جاكوب الأمر، «كانت الفكرة بالنسبة لي جيدة، ولم أندم عليها لأنها حققت المطلوب من ناحية تسليط الضوء على أعمال كان من الممكن ألا يراها أحد أو تبقى في نطاق محدود جداً. تسليط الضوء عُنصر مهم يحتاج إليه أي مصمم، فما البال إذا كان في بدايته، هذا عدا عن أن الموضة الرجالية باتت تستحق أن يكون لها نصيب في منطقة الشرق الأوسط بالنظر إلى تنامي اهتمام الرجل بها».

رأي تؤكده الأرقام التي نشرتها غرفة تجارة وصناعة دبي، عن أن مبيعات قطاع الملابس في الإمارات العربية المتحدة بلغت 12.3 مليار دولار عام 2018، شكلت الملابس الرجالية 53 في المائة من هذا المبلغ، إذ بلغ حجم مبيعاتها 6.2 مليار دولار.من هذا المنظور يقول أوبراين إن السوق كانت تنتظر هذه المبادرة منذ زمن. «صحيح أن توقيتها جاء في وقت صعب، لكن المهم أنها جاءت. فالأزياء النسائية كانت هي التي تسيطر على المنطقة لحد الآن، ولم يكن للرجل فيها نصيب كبير، وهو ما كان يحتاج إلى تصحيح، واللافت أن العديد من المصممين المشاركين انتبهوا إلى ذلك وترجموه من خلال تصاميم تلعب على الرجالي والأنثوي.

فهناك قطع يمكن للمرأة أن تلبسها وتتألق فيها بسهولة. اللافت في العروض المشاركة أن التصاميم اكتسبت أيضاً روحاً رياضية قوية. وكان واضحاً أن المراد من هذه الموجة الـ(سبور) غرض أكبر من منح صاحبها الراحة وحرية الحركة فحسب، بل قدمت له أيضاً فرصة للعب بالموضة، وذلك بمزج عدة أساليب وتصاميم مع بعض بثقة، خصوصاً أن بعض هذه التصاميم كان في غاية الجرأة بالنسبة للزبون العربي. لكن الأذواق تتغير بتغير الأجيال». يشرح جاكوب أن «الثقة بالنفس والرغبة في الحصول على أسلوب خاص هما حاليا القاسم المشترك بين المصمم والمستهلك، والأزياء الرجالية كما رأينا من خلال العروض تتعدى الأسلوب الرياضي. فهناك خيارات متنوعة تأخذ بعين الاعتبار أن الأذواق مختلفة، وبالتالي من الديمقراطية أن نقدم لكل واحد منا ما يرغب فيه ويناسبه».

وبينما لا يُنكر أوبراين أن الجائحة قلبت كل الموازين وتسببت في تغييرات كثيرة، فإنه يشير إلى أنها أحدثت أيضاً ما يُشبه الثورة في الجانب الإبداعي، بدليل التصاميم التي اكتسبت جرأة واضحة خلال الأسبوع، وكذلك أساليب العرض الرقمية التي باتت تعتمد على أفلام فنية بمؤثرات ومقومات سينمائية أحياناً. فرغم أننا نستمتع أكثر بالعروض التقليدية لما تتيحه من تفاعل إنساني، فإن العروض الرقمية بالنسبة لجاكوب «ستبقى وجهاً آخر لهذه العروض حتى بعد أن تنزاح عنا هذه الجائحة. بل يمكنني القول إن من إيجابياتها أنها سرعت بالكثير من الأمور التي كنا ننادي بها من قبل ولم نُفعلها مثل الشمولية وابتداع طرق جديدة للتسويق والتسوق»، وهو ما ساعد بدوره على تفعيل طرق الاستدامة إما بتقنين جانب الإنتاج وإما بالتقليل من النفايات والفائض من الملابس.

قد يهمك ايضا:

أفضل الإطلالات المميَّزة مِن مجموعات ما قبل فصل خريف عام 2021

معاطف أنيقة مع أحزمة لإطلالات شتوية راقية في الأيام الباردة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول أسبوع موضة رجالي في الشرق الأوسط ينطلق بتصاميم جريئة أول أسبوع موضة رجالي في الشرق الأوسط ينطلق بتصاميم جريئة



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates