دار شانيل تقدّم تشكيلتها لربيع وصيف 2019 على وقع ديكورات من وحي الشاطئ
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قدّمت قطعًا تناسب جميع الأذواق من التنورات المفتوحة إلى الفساتين المُنسدلة

دار "شانيل" تقدّم تشكيلتها لربيع وصيف 2019 على وقع ديكورات من وحي الشاطئ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دار "شانيل" تقدّم تشكيلتها لربيع وصيف 2019 على وقع ديكورات من وحي الشاطئ

دار "شانيل" تقدّم تشكيلتها لربيع وصيف 2019
لندن - صوت الإمارات

في موسم كادت تغطى فيه الديكورات والإخراج المسرحي على الأزياء، نجحت "شانيل" في تحقيق المعادلة الصعبة، والفضل في ذلك يعود بالطبع إلى طول باعها في هذا المجال، فقد كانت من الأوائل، إن لم نقل رائدة، في إخراج العروض الضخمة التي يكون فيها الديكور بقوة وأهمية الأزياء.

وسبق أن حوّلت "لوغران باليه"؛ مقر عروضها الرئيسي، إلى "سوبر ماركت" ضخم، وإلى شارع باريسي احتضن مظاهرات الحركة النسوية، ومحطة نصبت فيها صاروخًا أطلقته في نهاية العرض، وغيرها من الأفكار التي لا تنضب،.

الجميل في الأسبوع الماضي أن كارل لاغرفيلد، أكد أننا لا نحتاج أن نأخذ الموضة بجدية ولا أن نتعامل معها من منظور فكري، فنحتاج فقط إلى أزياء أنيقة فيها إبداع وتفاصيل منفذة بحرفية تحترم الزبونة وتبرر أسعارها،، وقال رئيسها التنفيذي برونو بافلوفسكي إنها ضرورية، لأن العرض يكون أشبه بمقدمة لقصة تكون فيها الأزياء البطل الرئيسي لكنها تحتاج إلى حبكة وتفاصيل أخرى تُكملها وتزيد من عناصر الإبهار والتشويق.

في الأسبوع الماضي، كانت القصة محبوكة بشكل متقن في عرض يمكن القول بكل ثقة إنه كان مسك ختام "أسبوع" طويل تعدى 9 أيام، ولا شك أن منظمة الموضة الفرنسية "لاشومبر سانديكال" تعمدت أن يكون في آخر يوم حتى تُرغم ضيوف الأسبوع على البقاء في باريس أطول وقت ممكن.

وبالفعل لم يكن من الممكن تفويته، ليس لأن الدار تتمتع بسحر لا يُقاوم على المستوى العالمي فحسب؛ بل لأنها دائما تُفاجئ وتُدخل السعادة إلى النفوس، فمصمم الدار، كارل لاغرفيلد يعرف جيدا كيف يحرك مفاتيح هذه النفوس ويجعلها ملك يديه، ولم يختلف الأمر هذه المرة، فقد حول "لوغران باليه" إلى شاطئ برمال بيضاء ومياه لازوردية تتلاطم فيه الأمواج بخجل وهدوء، ولم يترك أي شيء لم يفكر فيه من حيث التفاصيل، من حراس الإنقاذ، إلى أكواخ خشبية متناثرة تستحضر شواطئ الستينات من القرن الماضي، مرورا بشكل الكراسي التي تطوى بسهولة، والإضاءة التي أعطت الانطباع كما لو أن الشمس تواطأت معه بداخل "لوغران باليه" رغم أن سُحبًا ثقيلة حجبتها في خارجه.

غني عن القول إن منظر البحر وأشعة الشمس الذهبية كان له مفعول السحر على نفسيات الحضور حتى قبل أن يبدأ العرض، إلى حد القول إن الدار لم تكن بحاجة لتبرير نفسها وتُقدم له تبريرات تفيد بأن الماء والرمل المستعملين سيعاد تدويرهما احتراما للبيئة وحفاظا عليها، وكان أيضا هناك استعداد لغفران أي شيء للمصمم حتى وإن كان تشكيلة عادية يغلب عليها "التويد" والقطع الكلاسيكية المعهودة، فالإبداع له حدود، وغالبا ما يأتي على حساب شيء آخر، لكن لاغرفيلد لم يكن يحتاج إلى تعاطف من هذا النوع.

وعلى صوت النوارس وتعالي صوت تلاطم الأمواج، بدأ العرض مؤكدا لنا من أول إطلالة أن قوة الأزياء تضاهي قوة الديكور جمالا وابتكارا، فقد كانت مفعمة بعصرية ديناميكية جديدة، رغم حداثتها وانطلاقها، فإنها جاءت تخاطب كل الأعمار، صحيح أن الدار لم تستغن عن التويد؛ ماركتها المسجلة، إلا إنه كان خفيفا بألوان باستيلية شفعت له وأدخلته أجواء البحر والصيف بسهولة، والألوان نفسها ظهرت في قطع منفصلة أخرى غلب على تصاميمها تنوع يستهدف مخاطبة كل الأذواق، من الجاكيتات التي جاء بعضها واسعا وبعضها الآخر محددا عند الأكتاف، إلى التنورات ذات الفتحات الجانبية و"الشورتات" الضيقة والفساتين المنسدلة على الجسم بسخاء.

ولم ينس المصمم أن يُرسل في آخر العرض مجموعة للمناسبات باللون الأسود يتراقص فيها التول والموسلين، وإذا كانت العارضات مشين على الرمال حافيات، فإن هذا لا يعني أنه لم يقدم اقتراحاته في هذا المجال، بيد أن حقائب اليد كانت هي الحاضر الأقوى، ولأن حقيبة واحدة لا تكفي بالنسبة لكارل لاغرفيلد، فإنه أرسل بعض العارضات باثنتين.

- إطلالة حيوية بألوان الورد والمرجان

> قد تكون فكرة شانيل عرض قضاء يوم على الشاطئ، لكنها لم تكن أبدًا تنادي أو تُشجع على التنازل عن الأناقة أو الاستغناء عن الماكياج، كل ما في الأمر أنه عليك أن توحي بأنك غير مبالية وبأنكِ لم تقضي سوى ثوانٍ في تحضير إطلالتك، فالسر في اختيار نوعية الماكياج الذي يُفضل أن يكون بتركيبات مناسبة ومرشحات واقية من أشعة الشمس، والأهم من كل هذا أن يتحدى الماء حتى يبقى في مكانه عوض أن يسيل،.

قسم الماكياج في دار "شانيل" أخذ كل هذا بعين الاعتبار، واستعمل في العرض مستحضرات من مجموعته الأخير التي تشمل أحمر الشفاه بصبغات لا تتزحزح عن مكانها مهما كان هي "روج ألور فيلفت" بتركيبة مطفية وألوان مستقاة من الورد والمرجان.

العيون في المقابل لم تكن درامية، حيث اعتمدت على ظلال عيون "لي 9 أومبر إدييشن نمبر2 كوينتيسونس" التي تمنح الوجه مظهرًا نديًا، وماسكارا استعملت على أسفل الرموش أيضًا لتزيد من اتساع العيون، وأخيرًا وليس آخرًا رشة خفيفة من لون الورد على الوجنتين، والنتيجة إطلالة طبيعية للغاية تتميز بحيوية تحتفل بالربيع والصيف.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دار شانيل تقدّم تشكيلتها لربيع وصيف 2019 على وقع ديكورات من وحي الشاطئ دار شانيل تقدّم تشكيلتها لربيع وصيف 2019 على وقع ديكورات من وحي الشاطئ



GMT 15:14 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

ملابس ميغان ماركل خلال رحلة أستراليا تثير حالة من الجدل

GMT 20:46 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

خبيرات الموضة يكشفن عن أفكارهن خلال عملية شراء الملابس

GMT 20:17 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح تمكنك من اختيارارتفاع الكعب المناسب لكِ

GMT 14:00 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة من النصائح لكي تبدين أطول دون كعب عال

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates