متاجر الأزياء للماركات الراقية المستعملة تحقق مبيعات قياسية
آخر تحديث 16:18:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

متاجر الأزياء للماركات الراقية المستعملة تحقق مبيعات قياسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متاجر الأزياء للماركات الراقية المستعملة تحقق مبيعات قياسية

دور الأزياء العالمية
القاهرة - صوت الإمارات

ضجت وسائل الإعلام مؤخراً بخبر عن سيدتين تستعينان بجلد الأسماك النافقة لتصميم ملابس ومجوهرات تمهيداً لصنع حقائب في المستقبل، فالسيدتان Marta Sosa و Mauren Castro تقطنان في كوستا ريكا في قرية تبعد بضعة كيلومترات عن العاصمة سان خوسيه، فتلك الفضلات لم تعد تُرمى في البحر ما يسبب تلوثه، ولكنها تستعمل في صناعات أخرى، الأمر الذي يصب في إطار إعادة التدوير. تلك البادرة الفردية وغيرها من المبادرات التي باتت الدور التجارية تتلقفها تكشف الوعي المتنامي وحس المسؤولية تجاه الكوكب الذي نقطنه جميعنا تحت سماء واحدة، فماذا بشأن الماركات الراقية ودور الأزياء العالمية؟

ما لاحظناه فوراً أن الماركات العالمية ترى في استبدال الجلود الطبيعية بالجلود النباتية حلاً تستسيغه أكثر من تقبلها لسوق الملابس المستعملة، لأن هدف دور الأزياء العالمية ليس الترويج لتصاميم الدور القديمة بل للمجموعات الجديدة، وذلك عن طريق خلق حاجات جديدة تخلق رغبة لدى المستهلك لزيادة الاستهلاك.
انطلاقاً من هذه الدوافع أقامت دار بوما Puma حلقة نقاش للمقارنة ما بين الجلد الطبيعي والنباتي والمخاطر البيئية التي تحدث عن كل جانب منهما، وحملت هذه السلسلة الممتدة إلى سبع حلقات العنوان التالي: Know Your Stuff وسيتم طرحها على مدى أسبوعين عبر قناة يوتيوب الخاصة بالدار.
 
قبل الغوص في هذا الموضوع الحساس يجب أن نعي أن ارتداء أزياء مستعملة كان مصدر خجل وإحراج لدى المستهلك وخاصة النساء، ولكن توارث التصاميم والملابس والأكسسوارات من جيل لآخر جعل عنصر الشباب أكثر تقبلاً للفكرة، وخاصة إذا كانت التصاميم تحمل توقيع دور راقية مثل ديور وشانيل غوتشي لويس فويتون أو حتى سان لوران، لكن انتشار جائحة الكورونا وإقبال الناس في تلك الفترة على التسوق الإلكتروني أضف إلى ذلك الأزمة الاقتصادية العالمية التي كانت الدور تمر بها في العام 2020 جعلت النساء أكثر تقبلاً للفكرة، فباتت النساء فخورات باقتناء حقيبة من شانيل بحالة جيدة أو وشاح من هيرميس أو حتى صندوق من لويس فويتون، فلقد نجحت هذه الفكرة باستقطاب زبائن جدد لم يكنّ يحلمن باقتناء الماركات، وجعل أصحاب الثروات يلجأن إليها خاصة بالنسبة للمجموعات المحدودة القديمة التي تعود إلى عقود ماضية والتي باتت بحكم المفقودة إلا إذا وصلت إلى متجر للأغراض المستعملة Thrift Store.

تخيلوا فستاناً من ماركة راقية بـ500 يورو وحذاء من تصميم مبدع راحل بمبلغ متواضع، فأمام مخازن الألبسة المستعملة الراقية يتدافع الناس لشراء الملابس التي تتمتع بحال جيدة. لقد كسر الحجر الصحي حاجز الخجل فباتت الطبقة الميسورة أكثر جرأة في تجربة اقتناء تصاميم قديمة أو مستعملة، والتباهي باقتنائها كاسرة حاجز الخوف والتكتم على الموضوع، فالماركات الراقية لا تجري تخفيضات إلا بنسب قليلة وليست كلها، فالبعض قد يلجأ إلى إتلاف التصاميم التي لا تباع أو إعادة تدويرها. كما أن المنتجات القديمة المنفذة يدوياً خاصة لدى دور مثل ديور وشانيل كانت تنفذ بطريقة أرقى بعيدة عن الماكينة والتكنولوجيا. وتشير المعلومات التي ذكرتها وكالة الصحافة الفرنسية أن أكثر المبيعات تتم إلكترونياً، ربما لتفادي الإحراج عبر دخول المتجر أو لسهولة الدفع بالبطاقة مع إمكان الاستبدال.

 وأوردت التقارير الأخيرة أن هذا السوق بلغ نحو 45 مليار يورو في العام 2023 محققاً تقدماً بنسبة 4 إلى 6 % على مدار السنة، وذلك بناء على الدراسة التي قدمتها الشركة الاستشارية العالمية Bain & Company، فهذا السوق لم يكن موجوداً قبل العام 2009 ولكنه تنامى بشكل تصاعدي نظراً لأسعاره التنافسية في مجال الرفاهية، الأمر الذي دفع بمجموعة كيرينغ التي تمتلك غوتشي وسان لوران إلى المساهمة في متجر Vestiaire Collective، فبالنسبة للمدير المالي للمنصة السيد برنارد أسطا يشكل الثمن عنصر إغراء للمستهلك الذي كان يحلم باقتناء تصاميم راقية، ولهذا السبب يمكننا فهم الدافع الذي أدى إلى ابتكار معرض خاص بالتصاميم الراقية المستعملة في فرنسا وهو ReLuxury الذي سيجري في نوفمبر المقبل.
بشكل عام يعتبر نقاد الموضة أن اعتياد المستهلك وخاصة النساء على التصاميم الراقية المستعملة سيؤدي حتماً إلى شراء تصاميم راقية جديدة ستدر أرباحاً على الماركات الأصلية، ولكن السؤال الأهم الذي تخشاه الماركات الراقية هو الترويج لتصاميم مزورة، لذا فمن الضروري تجنيد طاقم للتأكد من أصالة تصميم الأزياء قبل تقديمها في المتجر، الأمر الذي تدركه تلك المتاجر وتحرص عليه، لعلمها أن الدوروعلى رأسها المجموعة العملاقة LVMH  تبذل جهداً جباراً لمحاربة التصاميم المزورة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عبايات وقفاطين فخمة من دور الأزياء العالمية لرمضان 2024

"دار فندي" تُطلق مجموعة حصرية لشهر رمضان 2024

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متاجر الأزياء للماركات الراقية المستعملة تحقق مبيعات قياسية متاجر الأزياء للماركات الراقية المستعملة تحقق مبيعات قياسية



GMT 21:32 2024 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات لنجمات خرجن عن المألوف في مهرجان البحر الأحمر

GMT 02:41 2024 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أبرز صيحات فساتين الحفلات لتتألقي في أمسيات موسم الأعياد

GMT 01:17 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق تذاكر معرض كريستيان ديور مصمم الأحلام

GMT 01:16 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات فساتين زواج فخمة واستثنائية لعروس 2025

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 10:54 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:07 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة ماستودون تكافح لمواكبة طوفان المنشقين عن تويتر

GMT 06:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 18:35 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى شوقي يكشف رهان نصر محروس على أغنية "ملطشة القلوب"

GMT 12:12 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

نضال الشافعي يوضح مدى مشاركته في سباق مسلسلات رمضان

GMT 13:51 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بـ"ميني كوبر كونتري مان"

GMT 14:08 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تخوفات علمانية بسبب تعديلات المناهج الدراسية في تركيا

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates