سعيد محروف يؤكد أن الأزياء العصرية أغنت الساحة فنيًا
آخر تحديث 18:46:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

سعيد محروف يؤكد أن الأزياء العصرية أغنت الساحة فنيًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سعيد محروف يؤكد أن الأزياء العصرية أغنت الساحة فنيًا

عالم الأزياء العصرية
الرباط - صوت الامارات

لا يختلف اثنان على أن الموضة المغربية بدأت تشهد نهضة في عالم الأزياء العصرية، يقودها سرب من المصممين الشباب الذين اقتحموا الساحة موظفين كل خبراتهم ومواهبهم لرسم صورة جديدة لمغرب يجمع الأصالة بالمعاصرة؛ هؤلاء المصممون قبلوا خوض تحدٍ كبيرٍ في سوق يتربع فيه القفطان متسلطناً مستقوياً بحب المرأة المغربية وولائها له، فمن المحال أن يخطر ببال أي واحدة، أياً كانت مكانتها وعمرها وثقافتها، أن تستغني عنه في أي مناسبة من المناسبات.

المصمم سعيد محروف هو العراب الذي يقود هذا السرب، ليس فقط لأنه أقدمهم أو أكثر من فرض نفسه على الساحة من الناحية الإبداعية، بل لأنه أكثر من حصل على حبهم وتقديرهم له.منذ بدايته التي يقول إنها كانت منذ نحو 10 سنوات، لم يحاول ركوب الموجة السائدة المضمونة التي اقتصر فيها كثيرون على محاولة تجديد القفطان واللعب على بعض تفاصيله حتى لا يفقدوا شعبيتهم، بل رسم لنفسه في المقابل خطاً لم يكن سهلاً، لكنه كان يغذي إحساسه الفني، ويتماشى مع قناعته، بصفته شاباً درس تصميم الأزياء في أكاديمية الفنون بأمستردام، ثم معهد «برات» بنيويورك، قبل أن يحصل على شهادة الماجستير في تصميم الأزياء في أكاديمية الفنون «ريتفلد» بأمستردام.

يأتي صوته متفائلاً وهو يُصرح بأن «ساحة الموضة تغيرت بشكل واضح في المغرب منذ دخوله إليها. آنذاك، كانت الموضة بشكلها العصري تتبوأ مكاناً ثانوياً، تتجاهلها المنابر المهتمة بالموضة، مثل (فيستي مود كازابلانكا) -وهو أسبوع الموضة الذي كان يقام بمدينة الدار البيضاء- والمجلات النسائية التي كانت تخصص أغلفتها للأزياء التقليدية لمعرفتها المُسبقة بأنها هي التي تبيع وتجذب الإعلانات. الآن، هناك عدة مصممين شباب درسوا تصميم الأزياء، وتخرجوا في معاهد في المغرب وخارجه، يتفننون فيها، ويُلبون رغبات وأذواق شابات تواقات للجديد المبتكر».

اليوم، وبعد مرور نحو 10 سنوات على بدايته في مدينة الدار البيضاء، يقول سعيد إن أجمل شيء في المغرب أن الأصالة والمعاصرة وجهان لعملة واحدة، وهو ما نلمسه في شتى المجالات، وليس في الموضة وحدها؛ يشرح قائلاً: «بالنسبة لي، بصفتي مصمماً لفساتين سهرة، يسعدني أن أرى أن إقبال شابات وصبايا على هذه الأزياء لا يُؤثر على احترامهن وشغفهن بجمال الأزياء التقليدية»، مستدلاً بالتغيير الذي شهدته الأعراس المغربية، فقد أصبحت تُخصص يوماً للأزياء التقليدية، تلبس فيه العروس والضيفات القفاطين المطرزة بسخاء، ويوماً خاصاً بالفساتين العصرية. ويعيد التغيير في الثقافة والأذواق إلى المرأة المعاصرة التي أصبحت أكثر استقلالية وجُرأة في اختياراتها، فـ«أحياناً، أطلق العنان لخيالي في عدد من التصاميم غير متوقع أن تكون تجارية على الإطلاق، لأتفاجأ بأنها هي الأكثر جذباً ومبيعاً».

بعض المعجبات بسعيد محروف يُطلقن عليه لقب إيلي صعب المغرب، ليس لأسلوبه بل من باب حبهن له. عندما أشير إلى هذا التشبيه، يرد بخجل أنه يُسعده ويشرفه، على الرغم من اختلاف أسلوبيهما. ففي حين يتميز أسلوب إيلي صعب بفخامة الشرق الأوسط من ناحية التطريز وترف التفاصيل، فإن أسلوبه هو يتميز ببساطة خطوط الغرب. ويضيف «إيلي صعب، إلى جانب كل من زهير مراد وربيع كيروز، رموز نفتخر بها، ونقتدي بها في عالمنا العربي؛ كم كنت أتمنى لو كان لديّ بعض من إمكانياتهم، لتستوي المقارنة، فمعملي لا يسع أكثر من 3 حرفيين ينفذون تصاميمي، وأنا من يقوم بالرسم والقص».

وعلى الرغم من شُح الإمكانيات وغياب الدعم، فإن ما حققه سعيد محروف من نجاح داخل وخارج المغرب لا يستهان به، حسبما تؤكده صور النجمات المتداولة على منصات «السوشيال ميديا». غير أن المشكلة أن شُح الإمكانيات المادية يجعل المصممين من أمثاله يعتمدون على العلاقات الشخصية للتعريف بإبداعاتهم وتسويقها، إذ إنه «من الصعب مثلاً الاستعانة بوكالة علاقات عامة تكون جسراً بيننا وبين الزبائن، وغيرهم من صناع الموضة.

لهذا، فإن ربط علاقات مبنية على الصداقة والود مع الزبونات تبقى الوسيلة الوحيدة المتاحة أمامنا لحد الآن. فكلما تألقن في فستان من تصميم أي واحد منا، وجذبن الأنظار إلى أناقتهن، خدمننا بشكل غير مباشر».ومن يعرف سعيد محروف يعرف أن الاعتماد على هذه العلاقات الشخصية عملية مُتعبة بالنسبة له، فهو خجول بطبعه. وعلى الرغم من أن علاقاته مع الكل جيدة، فإن شخصيته لا تسمح له بتخطي حدود معينة مع زبوناته خارج نطاق العمل «فأنا لا أشعر بالراحة ولا الارتياح في المناسبات الاجتماعية وأي من التجمعات، إلى حد أني قد أشعر فيها بنوع من الغربة؛ مكاني الطبيعي المريح هو معملي».

وبسبب خجله الاجتماعي، كان من البديهي أن يجد في وسائل التواصل الاجتماعي مُنقذاً ومنفذاً، لا سيما أنها فتحت الأبواب على مصراعيها لعرض ابتكارات مصممين من أمثاله، وكسب ولاءات زبونات شابات. وهو «أمر كان له مفعول السحر على الموضة المغربية العصرية»، كما يقول.ويعكف سعيد محروف حالياً على تصميم وإطلاق أول تشكيلة خاصة بالعرائس، وهو ما يبدو متناقضاً مع الوضع الحالي في العالم عموماً، والمغرب خصوصاً، بسبب جائحة كورونا التي ألغت الأفراح والفرح على حد سواء. بيد أنه بتفاؤله يقول إن «الفرج قريب، ويجب أن نستعد له بالفرح». ويستطرد قائلاً إنه على الرغم من كل السلبيات التي يعيشها العالم بسبب الجائحة، فإنها نجحت في خلق سلوكيات إيجابية، تتمثل في زيادة الوعي بمفهوم الاستدامة وتقدير الحرفية. فالمرأة مثلاً بدأت تختار أزياءها بعناية أكبر لأنها تريدها أن تبقى معها طويلاً، وليس لموسم واحد.ويتابع: «ليس هذا فحسب، بل بدأت ألاحظ على (السوشيال ميديا) شخصيات مختلفة تلبس الفستان نفسه في عدة مناسبات، وهو ما يُسعدني، لأنه شهادة بأنه ناجح. وحتى من الناحية التجارية، لا يضايقني الأمر لأني أطرح مجموعاتي أساساً بعدد محدود جداً، لأني أومن بأن الموضة الحقيقية هي أن نقع في حب القطعة ونستعملها لسنوات وبأشكال مختلفة، حسب المناسبة».

المشكلة في جائحة كورونا بالنسبة له لم تقتصر على تأثيراتها الاقتصادية بقدر ما كانت في تأثيراتها على القدرة على الإبداع، حيث أصيب بما يشبه الصدمة في بدايتها «إلى حد أنني فقدت الرغبة في العمل»، حسب اعترافه. وفقط في النصف الثاني من عام 2020، بدأ يستعيد طاقته، ويتأقلم مع الوضع الجديد.والآن، يسكنه الأمل بقُرب انفراج الجائحة، وهو ما استحق منه العمل على أول تشكيلة خاصة بالأفراح، لتكون إعلاناً عن أن الفرح قريب.

وقـــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــضًأ

تعرّفي على طريقة اختيار القفاطين المناسبة لذوقك في المناسبات المُختلفة

 أبرز موديلات القفطان الكاجوال التي يمكنكِ ارتداءها في البيت تعرّفي عليها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعيد محروف يؤكد أن الأزياء العصرية أغنت الساحة فنيًا سعيد محروف يؤكد أن الأزياء العصرية أغنت الساحة فنيًا



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates