الخوف من التطرف يسيطر على الدورة السبعين لمهرجان كان السينمائي
آخر تحديث 08:52:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعكر صفوه

الخوف من التطرف يسيطر على الدورة السبعين لمهرجان "كان" السينمائي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الخوف من التطرف يسيطر على الدورة السبعين لمهرجان "كان" السينمائي

مهرجان "كان" السينمائي الدولي
باريس ـ مارينا منصف

يعد عادة من ضمن الحكايات التي تتوخى إحداث صدمة، أن تبدأ عادة بالعبارة المأثورة "هناك شبح يخيّم..." ، حيث يخيم شبحين في الدورة السبعين لمهرجان "كان" السينمائي الدولي الذي يدخل يومه الرابع من دون أن يبدو في أفلامه مما يشكل مفاجأة حقيقية ، وبالتحديد الهدوء الذي يربكه الوجود المتضخم لرجال الأمن في كل زاوية وشارع ، فقد بدا كلًا منهما كأنه أُمر بأن يبدو على الدوام متجهّم الوجه عالي النبرة حين يتحدث إلى عباد الله العابرين ، وربما تكون تلك طريقة ناجعة لإرهاب المتطرفيين ، وإن بدا أن الجماهير العادية هي من تطاولها هذا الرعب.

مهما يكن، فلنبق نحن عند شبحينا اللذين دخلا المهرجان من باب عريض "الشبح الأول" دونالد ترامب الذي أشير إليه كثيرًا منذ سهرة الافتتاح من موقع سلبي بالطبع ، لا سيما في مداخلة المخرج الإيراني أصغر فرهادي الذي كانت سياسات الرئيس الأميركي ردعته عن التوجه إلى هوليوود أوائل هذا العام ، لنيل جائزة أفضل فيلم أجنبي "لتحفته البائع" ، وما إذا كان من الممكن أن يكون مختلفًا في مهرجان سينمائي يقوم على فن من الواضح أن الرئيس ترامب لا يحبذه كثيرًا ، والمهرجان يعطي المهاجرين حيزًا كبيرًا من الإهتمام ، ربما لكون السينمائيين أنفسهم لاجئين دائمين ، أما الشبح الثاني فهو نيتفلكس، التسونامي الذي يهجم على السينما في عقر دارها، في قدس أقداسها، "مدنّسًا" نقاءها كفنّ سابع خُلق للصالات وللعروض الجماهيرية، محولًا إياها إلى جزء من لعبة الإنترنت ووسائط العرض الفردية.

ولعرض "كان" أفلامًا صنعت للتلفزة والشاشات الصغيرة ليس بالأمر الجديد ولكن، أن تصل إلى عروض "نيتفلكسية" في مسابقات "كان" يا له من خرق للقواعد يندد به كثر من المشاركين في "كان" ، لكن ليس الممثل الأميركي ويل سميث، عضو لجنة التحكيم، وحده الذي تساءل "وما الضير في هذا؟ إن أبنائي الثلاثة يشاهدون فيلمين في الأسبوع في الصالات، والباقي في البيت!" ، وهو الأمر الذي أغضب كثيرين ، ليبقى التساؤل "ما هو الحل؟".

لا يملك أحد وصفة سحرية تنقذ السينما من هذا الشبح ، فهل ثمة وصفة ضد سياسات الرئيس ترامب؟ هنا أيضًا لا جواب ، لكن السينما ذاتها هي الجواب ، فعلى ويعتبر حضور المرأة في الدورة "الكانيّة" هو هذا العام أكثر منه في أي وقت مضى ، وبالنسبة إلى المهاجرين الذين لا يحبهم "أبو إيفانكا" وناخبوه كثيرًا ، ها هم سينمائيون كبار، من فانيسا ردغريف إلى أليخاندرو إينياريتو مرورًا بميشال هانيكي، يجندون أنفسهم وأفلامهم معتبرين القضية قضية العصر، هم الذين يضعون ناخبي الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون رغم مواقفه المدافعة عن المهاجرين، على الضد من مواقف زميله الأميركي ، وهذه المقارنة ذاتها يمكن اعتبارها جزءً من العيد "الكانيّ الذي بدأ ولم يبدأ بعد.

أما الصرخة المريرة التي لم تصل كما يبدو إلى أسماع المحتفلين في حاضر الفن السابع، ولكن ربما بماضيه أكثر مما بحاضره في هذه الدورة السبعينية، فتأتي من بعيد، من المفكر الفرنسي ريجيس دوبريه الذي نشر في العدد الأخير من مجلة "ميديوم" المختصّة بوسائل الإعلام التي بات يعتبر سيدًا من سادة دراستها الكبار، ويتساءل فيه عما آلَ إليه هذا المهرجان الذي كان محور استقطاب للمبدعين والأدباء خصوصًا ، فإذا به يصبح منطلقًا لرجال الأعمال، فقد كان عيدًا للشعب فصار مجرد احتفال جماهيري.

ويذكّر دوبريه بأن المهرجان ولد في أجواء فرح الفرنسيين بحكم الجبهة الشعبية ذات يوم قبل الحرب العالمية الثانية، لكنه تأجل إلى ما بعدها حين اندلعت ، ويخلص إلى أن "كان" يعد سابقًا جنة النقاد ومجلات السينما الكبيرة ، ولكن صار اليوم ملعب مقدمي البرامج التلفزيونية وخبراء التواصل والمعلنين وقوى الميديا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخوف من التطرف يسيطر على الدورة السبعين لمهرجان كان السينمائي الخوف من التطرف يسيطر على الدورة السبعين لمهرجان كان السينمائي



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء

GMT 03:40 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

أبل تعلن خبراً سيئاً والسبب كورونا

GMT 05:58 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كوت ديفور تتعادل مع مصر في نهائي أمم إفريقيا تحت 23 عاما
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates