اللوفر يستعيد تحفتين من عصر النهضة بعد 38 عامًا من سرقتهما
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"اللوفر" يستعيد تحفتين من عصر النهضة بعد 38 عامًا من سرقتهما

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "اللوفر" يستعيد تحفتين من عصر النهضة بعد 38 عامًا من سرقتهما

متحف اللوفر
باريس- صوت الإمارات

«قطعتان استثنائيتان»، هكذا وصف مصدر في «اللوفر» في باريس التحفتين المعدنيتين اللتين تمت استعادتهما بعد مضي 38 عاماً على سرقتهما. وتقدر قيمة القطعتين بأكثر من نصف مليون يورو، وهما تمثلان أجزاء من لباس المتحاربين تعودان لعصر النهضة الإيطالية. وهما درع واقٍ للصدر وخوذة لمقاتل مرصَّعتين بقطع من الذهب والفضة وفق تقنية اشتهرت بها ورشات ميلانو أواسط القرن السادس عشر. وقد تولت الشرطة الفرنسية تسليمهما للمسؤولين في المتحف الأوروبي الأشهر.تنتمي التحفتان لمجموعة مقتنيات البارونة دو روتشيلد. وفي عام 1922 تم منحهما إلى المتحف. لكنهما اختفتا من صالة العرض ليلة 31 مايو (أيار) 1983، وبعد قرابة 4 عقود عاودتا الظهور لدى تقديمهما لمزاد في بوردو، جنوب غربي فرنسا، لتصفية تركة أحد المتوفين من أثرياء المدينة. وكان اللصوص قد أخذوا معهم، في الليلة ذاتها، ساعة جدارية من طراز لويس الخامس عشر، دون أن يظهر لها أثر حتى اليوم.

كان المشرفون على المزاد قد عرضوا القطعتين على خبير في الأسلحة العسكرية التاريخية لتقييمهما. وقد راودته الشكوك في مصدرهما وأبلغ مكتب مكافحة الاتجار بالمقتنيات الثقافية بعد أن تأكد من مطابقة أوصافهما للأثرين القديمين المسروقين. وعلى الفور، وضعت الشرطة اليد على القطعتين وفتحت النيابة في بوردو تحقيقاً لمعرفة كيفية وصولهما إلى الثري المتوفّى الذي كانت عائلته قد باشرت بتصفية إرثه.في انتظار النتائج أعرب فيليب مالغوير، محافظ قسم المقتنيات الفنية في «اللوفر» عن فرحته بعودة الأثرين قائلاً: «كنت واثقاً أنهما ستظهران ذات يوم لكنني لم أتوقع سهولة استعادتهما نظراً لبقائهما في فرنسا وعدم تهريبهما إلى الخارج، كما لم أتوقع أن تبقيا معاً ولا تتفرقا. إنهما قطعتان فخمتان من ثياب القتال نظراً للبراعة الفائقة في صناعتهما. وقد بلغ الاهتمام بجمالية قطع السلاح في ذلك العصر حداً فاق الوظيفة التي يُستخدم فيها. إنهما تعادلان في الفخامة السيارات الفخمة التي تُصنع اليوم».

ويحتفظ المركز الفرنسي لمكافحة الاتجار بالمقتنيات الفنية بقاعدة للبيانات تجمع أكثر من 100 ألف صورة لتحف فنية مسروقة. وهو قد تأسس في عام 1975 ويتبع الشرطة القضائية. ويتولى العاملون في المركز متابعة كل ما يُعرض في الصالات أو يُطرح للبيع في المزادات المحلية والعالمية. وعادةً ما يتدخل لوقف عملية البيع إذا تأكد من أن البضاعة ذات مصدر مشبوه أو مزوّر. ومن القطع التي نجح المركز في وضع اليد عليها في عام 2014 لوحة «الطفل وفقاعة الصابون» للرسام رامبرانت (1606 - 1669)، كما عُثر على تحفة على شكل قلب من الذهب تعود للدوقة آن، ملكة فرنسا ونابولي في القرن السادس عشر، وذلك بعد 6 أشهر من سرقتها، عام 2018. وفي الشهر الماضي استعاد المركز لوحة للفنان بول سينياك (1863 - 1935)، عنوانها «مرفأ لاروشيل»، وتم تسليمها لمتحف الفنون الجميلة في مدينة نانسي الفرنسية. ويركز الباحثون جهودهم حالياً للعثور على لوحة من القرن التاسع عشر للرسامة كاميل كورو، بعنوان «طريق سيفر». وهي قد سُرقت في وضح النهار من «اللوفر» في عام 1988، لكن العاملين في المكتب يجدون أنفسهم أمام مهمات متزايدة نظراً لتصاعد السرقات في السنوات الأخيرة. ففي العام الماضي وحده أُضيفت 900 قطعة إلى قاعدة البيانات التي تجمع صور التحف المسروقة.

قد يهمك ايضا

خزنة آمنة في شمال فرنسا لربع مليون قطعة من كنوز متحف اللوفر

"اللوفر" يختتم فعاليات الندوة الافتراضية العالمية "المتاحف بإطار جديد"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللوفر يستعيد تحفتين من عصر النهضة بعد 38 عامًا من سرقتهما اللوفر يستعيد تحفتين من عصر النهضة بعد 38 عامًا من سرقتهما



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates