مصوره استشهد تحت التعذيب على يد شبيحة الأسد قبل اكتماله
آخر تحديث 14:44:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
مقتل عدد من قيادات الدعم السريع في غارات جوية للجيش السوداني بعدة جبهات عمر مرموش يسعى لمواصلة التألق مع توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الخطوط الجوية السويسرية تمدد تعليق رحلاتها إلى دبي حتى 25 نوفمبر المقبل صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب صندوق النقد الدولي يحذر من ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو بسبب اضطرابات الإنتاج والتجارة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حرائق في 3 سفن غربي مضيق هرمز بعد اصطدامها بألغام بحرية عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات
أخر الأخبار

"القلب النازف" فيلم وثائقي يرصد معاناة أطفال الأقبية في حمص

مصوره استشهد تحت التعذيب على يد شبيحة الأسد قبل اكتماله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مصوره استشهد تحت التعذيب على يد شبيحة الأسد قبل اكتماله

"القلب النازف" يرصد معاناة أطفال الأقبية في حمص
حمص - عادل نقشبندي

"القلب النازف" عنوان  فيلم وثائقي قصير أنتجه المركز الإعلامي التخصصي في اتحاد أحياء حمص، وهو يرصد معاناة الأطفال في حمص الجريحة المسيّجة بالنار والحديد والبارود من خلال قبو يعيش فيه العشرات منهم، ولكل واحد منهم قصته ومعاناته وأنّاته التي لم يسمع بها أحد، لأن صوت القصف كان أعلى من كل الأصوات، وقد أنجزت هذا الفيلم الناشطة الإعلامية سما حمص، بالاشتراك مع زميلها المصور نضال خطاب الذي استشهد تحت التعذيب على يد شبيحة النظام قبل أن يكتمل العمل. حول فكرة هذا الفيلم والظروف التي رافقت إنجازه تقول سما حمص لأحد مواقع المعارضة السورية: "تم تصوير الفيلم في مثل هذه الأيام من العام الماضي 2012، كنا نريد إنجاز فيلم عن الأطفال، وكنا حائرين في اختيار مكان للتصوير في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تعيشها حمص منذ أكثر من سنتين ونصف السنة، حتى دلنا شاب يُدعى (كنان) على قبو في الوعر يضم عشرات الأطفال ممن صورناهم ورصدنا معاناتهم في هذا العمل، وللأسف تم اعتقال هذا الشاب بعد أيام قليلة من انتهاء التصوير ولا يزال أسير الاعتقال لدى أجهزة النظام إلى الآن".
وتضيف سما حمص: "كان بطل العمل بامتياز المصور الشهيد نضال خطاب الملقب بـ (الحنون) -رحمه الله- الذي انتهى من إخراج العمل قبل يومين من استشهاده، وقال لي أريد أن أعرضه على القنوات. كنت مسرورة جداً لأننا أنجزنا هذا العمل وصار جاهزاً للعرض والانتشار، ولكن بعد يومين تم اعتقاله من حاجز (حسياء) وتعذيبه حتى الموت، وضاعت النسخة المنجزة من العمل - أي النسخة التي أخرجها بشكل نهائي - و لم نجد هذه النسخة وربما بقيت معه في "اللابتوب" الذي صودر منه أثناء اعتقاله، وبعد بحث طويل عثرنا على نسخة إضافية غير منجزة، فقام شبان المركز الإعلامي التخصصي في اتحاد أحياء حمص باستكمالها وتم عرض العمل على قناة (سوريا الشعب)، وكان من المفترض أن يُعرض على قنوات ثانية ولكن سوء الإنترنت منع من ذلك".
وتروي صاحبة (القلب النازف) جوانباً من ظروف التصوير قائلة: "يوم قمنا بتصوير الأطفال المهجّرين داخل القبو كانت يد (الحنون) ترتجفان من القهر والألم على وضع الأطفال المحزن، وكان يقول لي ("لم أعد أقدر على التصوير، أريد أن أساعد هؤلاء الأطفال ولا أعرف كيف")، وعندما عدنا إلى البيت، قال لي: ("هل تذكرين تلك الطفلة التي كانت تبكي وهي تقول "راح ظل لابسة تياب العيد مشان بس موت بكون لابستهن")، هذه الطفلة كما قال لي (الحنون): ("كسرت لي قلبي من جوا")، كانت الدمعة في عينيه وحبسها".
وتضيف سما حمص : "صوّرنا الكثير من الأطفال الذين لم يظهروا في الفيلم لأسباب فنية، وهناك قصص بالتأكيد أكثر وجعاً وألماً من أطفال العيد لم تصل إليهم العدسة، وأتمنى من كل الناشطين ألا ينسوا الأطفال لأنهم هم الذين دفعوا الضريبة الأكبر في هذه الحرب ولأنهم عماد المستقبل".
وعن أسباب اختيارها لاسم (القلب النازف) لعملها تقول سما حمص: "(القلب النازف) هو اسم لزهرة تنبت في الظل وتكبر، وما يميز هذه الزهرة أنها على شكل قلب، وتفرز مادة سامة لونها أحمر، والأطفال الذين يعيشون ويتربون في الأقبية يشبهون كثيراً هذه الوردة، إنهم مفرطو الجمال ولكن بما أن جوّ الأقبية ليس جوّهم الطبيعي سيتحول الكثيرون منهم عندما يكبرون إلى أشخاص عدوانيين ويصبحون (سمّا زعافاً) بالنسبة للمجتمع، لذلك أطلب من أجيالنا اليوم أن ينقذوا الغد بعيون أطفالنا".
وحول الظروف الأمنية التي رافقت تصوير هذا الفيلم تقول صاحبة العمل: "عندما صورنا الفيلم في الوعر السنة الماضية كان الحي لايزال خاضعاً لسيطرة النظام، ولم نتعرض للأذى أو الملاحقة باستثناء الشاب (كنان) الذي دلنا على القبو، واعتقاله على أحد حواجز الريف الشرقي، وقد تم اعتقاله على أحد حواجز الريف الشمالي ليس بسبب (القلب النازف) وإنما بسبب نشاطات أخرى له في خدمة الثورة".
وتضيف : "في اليوم الأول لدخولنا القبو تعرفنا على الناس فيه، وذهبنا للتصوير في اليوم الثاني ففوجئنا بأن الكهرباء مقطوعة، وكان القبو معتماً فلم نستطع التصوير، وأردنا العودة في اليوم الثالث ولكننا خفنا أن يشي بنا أحدهم للأمن فتم تأجيل التصوير ليومين آخرين حتى جئنا للتصوير بلا موعد وأكملنا تصويرنا، وبالفعل في اليوم الذي لم نذهب فيه داهمت قوات من الأمن القبو وروّعت المهجرين فيه".
وحول مشاهداتها في القبو الذي شهد تصوير الفيلم وأوضاع النازحين فيه تقول سما حمص: "كان الوضع في القبو مأساوياً جداً، غرف من (البلوك) إلى جانب بعضها البعض تم إنشاؤها دون إكساء على عجل لتؤوي كل هؤلاء الناس، كان وضع الأطفال هناك مزرياً، بعضهم ممزق الثياب وبعضهم كان مصاباً بالربو وبأمراض أخرى، كان أهاليهم طبعاً مسجلين كلهم بجمعيات ولكن إمكانات هذه الجمعيات أقل من أن تغطي حاجاتهم، كانت المطابخ والحمامات في هذا القبو مشتركة في بداية لجوئهم ولكن فيما بعد قام أهل الخير ببناء حمام ومطبخ لكل غرفة".
وحول تفكيرها بتكرار هذه التجربة في إنجاز أعمال أخرى تقول صاحبة (القلب النازف): "عملنا في ظروف استثنائية للغاية لإنجاز هذا العمل أنا والصديق الشهيد (الحنون)، وكانت لدينا أفكار ومشاريع كثيرة حول المعاقين، والمفقودين ومعاناة أهاليهم، والمشاكل النفسية التي يتعرض لها الأطفال نتيجة أحداث سورية، وأنجزنا بالفعل تقريراً صغيراً عن الأطفال والعيد تم عرضه على قناة (العربية)، ولكن استشهاد شريكي في العمل وتركي للبلد حالا دون متابعة المسيرة".
وعن رأيها بأهمية مثل هذه الوثائقيات في خدمة الثورة ورصد معاناة المهجّرين والمحاصرين تقول سما حمص:
"من أهم أهداف هذه الأفلام الوثائقية توثيق آلام الناس ومعاناتهم في غمرة الأحداث، وفي النهاية الثورة بدأت من أجل الإنسان، من أجل حريته وكرامته وعيشه الكريم، فالثورة حياة، وأنا أكثر ما يهمني الأطفال لأنهم أبرياء لا ذنب لهم بما يجري ولم يختاروا واقعهم الأليم، ومع ذلك دفعوا ضريبة غالية جداً من حياتهم وأمنهم واستقرارهم ''.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصوره استشهد تحت التعذيب على يد شبيحة الأسد قبل اكتماله مصوره استشهد تحت التعذيب على يد شبيحة الأسد قبل اكتماله



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 00:51 2026 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

ليلى زاهر وهشام جمال يرزقان بطفلتهما الأولى

GMT 20:53 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:07 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

استثمارات إماراتية ضخمة في جنوب أفريقيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates