خان الحرير الذي سيستضيفها مصنع يعود تاريخه إلى القرن التاسع للميلاد
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مهرجانات بعلبك 2013 خارج القلعة التاريخية

"خان الحرير" الذي سيستضيفها مصنع يعود تاريخه إلى القرن التاسع للميلاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "خان الحرير" الذي سيستضيفها مصنع يعود تاريخه إلى القرن التاسع للميلاد

إقامة مهرجانات بعلبك هذا العام في موقع " خان الحرير "
بيروت ـ رياض شومان

بسبب الأوضاع الامنية المضطربة في لبنان هذه الأيام انعكاساً لتطورات الحرب في سورية ، جاء قرار نقل إقامة مهرجانات بعلبك هذا العام من القلعة التاريخية ل " مدينة الشمس " الى موقع آخر يعرف باسم " خان الحرير " الواقع في بلدة " سد البوشرية – شمال شرق العاصمة بيروت ، على ان تنطلق هذه المهرجانات في 17 آب/ اغسطس المقبل .
 و كانت لجنة المهرجانات أعلنت" أنه تجاه تطور الوضع العام، وبعد مشورة السلطات، اخترنا أن نستمر بمهرجاننا، وذلك بتقديم الحفلات الأخرى فى مكانٍ جديد بصورة استثنائية. وأن الفنانين "ماريان فيثفول" و"اليان إلياس" و"سيدى لاربى الشرقاوى" و"فاديا طمب الحاج" و"مرسيل خليفة" ومن يواكبهم، سيسلكون الطريق معنا نحو بيروت لإبراز الرسالة الثقافية الفاعلة لمهرجانات بعلبك، وإنما خارج الأسوار، وفى مكان، له طابع تراثى، غنى بالتاريخ، فى مصنع سابق للحرير يعود للقرن التاسع اسمه " خان الحرير" . La Magnanerie.
 وحول رمزيّة الخان وأهميّته كان لمديرته ميشيل غانم شرح مفصل علماً بأن ملكيته تعود لوالدها جوزف وعمّها نبيل.
أمضت غانم حياتها في فرنسا، وعادت إلى لبنان "منذ عامين، وقررت الإهتمام بهذا الموقع التراثي والأثري اللبناني بامتياز". وشرحت أن "عمل الحرير يقوم على مرحلتين، مرحلة قطاف دود القزّ واستخراج الخيط، ومرحلة غزل خيط الحرير. يهتمّ خان الحرير بمهمات المرحلة الأولى، أي بقطاف دود القزّ وتنظيفه ليصبح خاما، فيتمّ في ما بعد غزل الخيط وصنع الحرير منه".
وأضافت "في لبنان كان هناك نحو 200 خان حرير، وتم بناء هذا الخان في عام 1850. توقّف عن إنتاج الحرير في بداية القرن العشرين، وتحوّل بعدها معملاً للتّبغ، لذلك طرأت على الموقع بعض التغييرات الهندسيّة وفق متطلبات العصر والوظيفة الجديدة".
اشترى جدّ غانم الموقع في العام 1960 "أعتقد أن مالكيه كانوا عائلة فرنسيّة، وفق ما تشير إليه الأوراق التي وجدناها". وتطوّرت مهنة صناعة الحرير في لبنان وفق ما أوضحت خلال ما يسمّى بـ"العهد الذهبي للحرير في منتصف القرن التاسع عشر، وخصوصا في مدينة ليون الفرنسيّة. كانت الخانات في لبنان تهتمّ بالمرحلة الأولى من العمل، في حين أن ليون كانت مختصّة بالمرحلة الثانية، أي غزل خيط الحرير. ساهمت ليون كثيرا في ما يعرف بعصر الحرير الذهبي في لبنان، لأنها هي من أنشأت هذه المشاغل في منتصف القرن التاسع عشر، وهي التي بدأت تشتري منتجاتها".
موقع ثقافي تراثي بامتياز، وقد ساهمت تجارة الحرير في تكوين لبنان الحديث الذي نعرفه بعدما ساهمت في نهضة البلد الإقتصاديّة، وأدخلته إلى عصر الإقتصاد الحديث".
ما يبرّر بقاء الموقع على حاله هو أنه كان مقفلا مدة 30 عاما "أرادت العائلة صون هذا التراث والتاريخ من الخراب ففكّرت بترميمه والمحافظة عليه. وبما أن ذلك يتطلب الكثير من المال ارتأيت استخدام الخان لاستضافة المناسبات الاجتماعية والثقافية للمحافظة على وجهه الثقافي، على أن يستغلّ تجاريّاً في مناسبات غير كثيرة لتحقيق بعض الأرباح التي تساعدنا في صيانته وترميمه فقط".
وشرحت خصائص الموقع مشيرة إلى أن المساحات المحيطة "كانت كلّها بساتين التوت الذي يغذي دودة القزّ".
والخان يعمل منذ نحو سنة تقريبا "استقبلنا فيه حتى الآن كلّ أنواع الحفلات التي نرغب في إدارتها، حفلات موسيقية لعازفي الكمان وحفلات أعراس وحفلات إجتماعية مميزة كأعياد ميلاد وإطلاق لمنتجات جديدة ومؤتمرات صحافية وإطلاق وتوقيع كتب ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خان الحرير الذي سيستضيفها مصنع يعود تاريخه إلى القرن التاسع للميلاد خان الحرير الذي سيستضيفها مصنع يعود تاريخه إلى القرن التاسع للميلاد



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates