نهيان بن مبارك يؤكد أن العلاقات الإماراتية الكويتية نموذج أخوة عربية خالدة
آخر تحديث 15:56:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

نهيان بن مبارك يؤكد أن العلاقات الإماراتية الكويتية نموذج أخوة عربية خالدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نهيان بن مبارك يؤكد أن العلاقات الإماراتية الكويتية نموذج أخوة عربية خالدة

الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش
أبوظبي - صوت الإمارات

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، أن العلاقات الإماراتية الكويتية تجسّد نموذجا عربيا وإنسانيا فريدا، قوامه الأخوة الصادقة، والتاريخ المشترك، والرؤية الواحدة لمستقبل يقوم على التعاون والتكامل، واحترام الإنسان، وهي علاقات لم تكن يومًا محكومة بظرفٍ عابر أو مصلحةٍ مؤقتة، بل تشكّلت عبر عقود من التلاقي والمواقف الراسخة، والروابط الاجتماعية والثقافية العميقة بين شعبين شقيقين.

وأكد أن انطلاق برنامج الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية يأتي تجسيدا للدعوة الكريمة والتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ، بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين الإمارات والكويت، مؤكدا أن هذا البرنامج لا يقتصر على استحضار الذاكرة المشتركة، بل يهدف إلى تحويل هذه الذاكرة إلى وعيٍ حيٍّ لدى الأجيال الجديدة في البلدين، وإلى مبادرات عملية يقودها الشباب

جاء ذلك عقب اعتماد معاليه للخطة التنفيذية لبرنامج الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية، تحت شعار "الإمارات والكويت إخوة للأبد" والذي تطلقه وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن بالتعاون وزارة الخارجية، وسفارة دولة الكويت، ومركز الشباب العربي، وجامعة الكويت، ومراكز الشباب في الكويت.

وتنطلق الأنشطة خلال الفترة من 29 يناير إلى 5 فبراير 2026 وتضم العديد من الفعاليات الثقافية والتاريخية والتراثية والفنية، التي تؤكد على قوة الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين والممتدة لعقود، ويشارك فيها أكثر من 100 من شباب ومبدعي الكويت إلى جانب نظرائهم من الإمارات، كما يشارك فيها كوكبة من شعراء وكتاب وفناني البلدين.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك، أن كافة أنشطة البرنامج ركزت على أن يكون الشباب، في قلب الحدث من خلال لقاءات الأخوة الشبابية، التي نستضيف خلالها مئة شاب وشابة من الكويت والإمارات، وتمثل منصة حقيقية للحوار، والتعارف، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات مستقبلية في مجالات الهوية الوطنية، والعمل المجتمعي، والمبادرات الثقافية والإبداعية، وهي لقاءات تعكس قناعتنا بأن الأخوة بين الشعوب لا تُورَّث تلقائيًا، بل تُبنى بالمعرفة، والتفاعل، والتجربة المشتركة.

وأعلن معاليه أن وزارة التسامح والتعايش وصندوق الوطن أطلاقا بالفعل مسابقة "ذاكرة الأخوة" وهي مبادرة ثقافية إبداعية تستهدف طلبة المدارس والجامعات، وتحتضنها أكثر 110 من أندية الهوية الوطنية وأندية التسامح والتعايش بكافة مدارس وجامعات الدولة، فيما تهدف المسابقة إلى توثيق محطات مضيئة من العلاقات الإماراتية الكويتية، بأساليب حديثة وتفاعلية، تُخاطب وجدان الشباب، وتُرسّخ في وعيهم أن ما يجمع البلدين هو تاريخ من المودة، والتضامن، والمواقف الأخوية الصادقة.

وأكد أن كافة أنشطة البرنامج ليست فعالية بروتوكولية عابرة، لأننا نحرص على أن يكون برنامجا شاملا، يهدف إلى نقل معاني الأخوة الإماراتية الكويتية من صفحات التاريخ إلى وعي الأجيال الجديدة، ومن المشاعر الصادقة إلى مبادرات عملية يقودها الشباب.

وأضاف أن البرنامج سيشهد عددا من الأنشطة الثقافية والمجتمعية والحضارية، ويشمل جولات في معالم وطنية بارزة، مثل جامع الشيخ زايد الكبير، ومتحف زايد الوطني، واللوفر أبوظبي، وقصر الوطن، ومتحف الاتحاد، وغيرها من الشواهد التي تحكي قصة دولة قامت على قيم الانفتاح، واحترام الآخر، والاعتزاز بالهوية، كما ترافق هذه الجولات لقاءات تعريفية بتاريخ العلاقات الإماراتية الكويتية، لتكون المعرفة جسرًا إضافيًا لتعميق الأخوة.

وأشار إلى حرص البرنامج على مشاركة الشباب من البلدين الشقيقين في برامج فرسان التسامح، ورواد الهوية الوطنية، ومؤتمر الأخوة الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي، والطاولة المستديرة للتحالف العالمي للتسامح، لتأكيد أن الأخوة الإماراتية الكويتية جزء من رؤية أوسع للسلام والتعايش الإقليمي والإنساني.

وأوضح أن هذه الفعاليات، توجه رسالة واضحة، بأن الإمارات ترى في علاقاتها مع الكويت الشقيقة نموذجًا يُحتذى في العلاقات العربية، وتؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وفي قدرته على تحويل التاريخ المشترك إلى تعاونٍ مستدام يخدم البلدين وشعبيهما، وستظل الإمارات والكويت، بقيادتهما وشعبيهما، كما كانتا دائمًا، إخوة إلى الأبد.

ولفت إلى أن العلاقات الإماراتية الكويتية تستند إلى إرث تاريخي راسخ نفخر به دائما، أرساه القادة المؤسسون في البلدين، وفي مقدمتهم الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي عبّر في أكثر من مناسبة عن عمق هذه العلاقة، مؤكدًا أن الروابط بين الإمارات والكويت ليست علاقات رسمية فحسب، بل علاقات أخوة صادقة، تجمع شعبين يتقاسمان التاريخ والمصير الواحد وأن الكويت والإمارات كانتا وستبقيان قلبًا واحدًا في مواجهة التحديات، وعنوانًا للتعاون والتضامن

وأوضح ، أن الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله، عبر في غير مرة عن اعتزازه العميق بهذه العلاقة الأخوية، وكان يؤكد دائما "أن العلاقات بين دولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة علاقات متميزة ومتجذرة في عمق التاريخ، وأن ما يجمع الكويت والإمارات أكبر من السياسة، إنه رابط أخوي وإنساني متين، نحرص دائمًا على تعزيزه للأجيال القادمة، وهو ما يعكس رؤية مشتركة ترى في استدامة هذه العلاقة مسؤولية تاريخية وأخلاقية قبل أن تكون خيارًا سياسيًا".

وأكد أن هذه الأقوال تشكّل مرجعية للبرنامج الوطني لكافة الأنشطة التي يتم إطلاقها بداية من 29 من الشهر الجاري، والتي تأتي وفاءً لنهج المؤسسين، وترجمة عملية لإرثهم في تعزيز الأخوة الخليجية، وبناء جسور التعاون الإنساني والثقافي بين الشعبين، وترسيخ هذه القيم في وعي الأجيال الجديدة، كما أنها تأتي تلبية للتوجيهات السامية لقيادتنا الرشديدة.

وقال معاليه إن المسيرة التاريخية من الأخوة الصادقة والتعاون المستمر هي ما يسعى هذا البرنامج إلى استحضاره، ليس بوصفه ذاكرةً للماضي فحسب، بل باعتباره ركيزة لبناء وعي جديد لدى الأجيال الشابة، لذا نستهدف كافة طلبة المدارس والجامعات في أندية الهوية الوطنية وأندية التسامح والتعايش في المدارس والجامعات، وكافة لجان التسامح بكافة الجهات الحكوميات في الدولة، ورواد الهوية الوطنية، وفرسان التسامح في مختلف قطاعات وفئات المجتمع، ومجموعة مختارة من شباب الكويت، سواء الذين سيتم استضافتهم من دولة الكويت، إضافة الى المقيمين في الدولة، ومجموعة مختارة من الفنانين والكتاب والمبدعين الكويتيين ونظرائهم من الإمارتيين.

وتعود جذور العلاقات الإماراتية الكويتية إلى ما قبل قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يجمع بين البلدين تاريخٌ مشترك من التواصل الاجتماعي والتجاري والثقافي، في بيئة خليجية واحدة تشاركت القيم، والعادات، وروح التضامن، ومع قيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971، كانت دولة الكويت من أوائل الدول التي سارعت إلى دعم الاتحاد الوليد، سياسيًا وتنمويًا، في موقفٍ تاريخي يعكس عمق الأخوة والثقة المتبادلة بين القيادتين والشعبين.

وشهدت العقود اللاحقة تعاونًا وثيقًا في مختلف المجالات، مستندًا إلى علاقات راسخة بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيادة الكويتية، حيث شكلت تلك المرحلة أساسًا متينًا لشراكة أخوية تجاوزت الأطر الرسمية إلى روابط إنسانية واجتماعية عميقة.

كما برز هذا التلاحم الأخوي في المواقف المصيرية، وفي التنسيق السياسي الخليجي، وفي دعم القضايا العربية المشتركة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

نهيان بن مبارك يفتتح معرض «القوة الصامتة» للنحات السوري وائل هلال في أبوظبي

نهيان بن مبارك يؤكد أن الأجيال الجديدة هي المستقبل الذي نلزم أنفسنا بحمايته

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهيان بن مبارك يؤكد أن العلاقات الإماراتية الكويتية نموذج أخوة عربية خالدة نهيان بن مبارك يؤكد أن العلاقات الإماراتية الكويتية نموذج أخوة عربية خالدة



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 03:30 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

ألكسندر زفيريف ينتفض ويبلغ "أهم نهائي" في تاريخه

GMT 19:24 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مناطق شمال أوروبا تستعد لاستقبال عاصفة شتوية قوية

GMT 01:31 2013 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

وزير الكهرباء: توليد 550 ميغاوات من طاقة الرياح

GMT 01:24 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

"الناشر المكتبي"

GMT 08:12 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف مدرب بوروسيا مونشنجلادباخ مباراة في كأس ألمانيا

GMT 12:23 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

امرأة ميتة دماغيًا منذ 117 يومًا تنجب طفلة سليمة

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميغان هانسون تخطف الألباب بإطلالة مميّزة خلال رحلة شاطئية

GMT 13:36 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

طرق ترطيب الشعر الجاف وحمايته من حرارة الصيف

GMT 18:33 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا العاصفة جوناس إلى 30 ضحية

GMT 19:42 2013 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

دراسة كندية: رائحة الطفل تشفي غليل الأم

GMT 23:34 2013 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

طرق لتعليم الطفل المهارات التنظيمية

GMT 23:31 2013 الإثنين ,30 أيلول / سبتمبر

أطول 10 أبراج مكتملة في الإمارات

GMT 10:39 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

استمرار تساقط الأمطار والثلوج على المملكة الأردنية

GMT 16:46 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

موجة صقيع تخلّف 9 قتلى شرقي الولايات المتحدة الأميركية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates