الرئيسية
أخبارعاجلة
رياضة
- أخبار الرياضة الإماراتية والعربية والعالمية
- أخبار الرياضة والرياضيين
- فيديو اخبار الرياضة
- نجوم الملاعب
- أخبار الرياضة
- ملاعب
- بطولات
- أندية الإمارات
- حوارات وتقارير
- رياضة عربية
- رياضة عالمية
- موجب
- سالب
- مباريات ونتائج
- كرة الطائرة
- كرة اليد
- كرة السلة
- رمي
- قفز
- الجري
- تنس
- سيارات
- غولف
- سباق الخيل
- مصارعة
- جمباز
- أخبار المنتخبات
- تحقيقات
- مدونات
- جمباز
ثقافة
إقتصاد
فن وموسيقى
أزياء
صحة وتغذية
سياحة وسفر
ديكور





وأجرت صحيفة الأوبزرفر حواراً مع الفنان المصري رامي عصام وهو موسيقي شاب وكاتب أغانٍ استطاع أن يستولي بأغنياته على روح ميدان التحرير، وبات بعد الثورة أحد الوجوه العامة التي تمثل الدور الذي لعبه الفنان في دعم الثورة. ويقول أن أغنياته كانت في البداية تدور عن الحب ولكن قبيل الثورة بدأت أغنياته تأخذ الطابع السياسي بفضل أخيه الذي ساهم في إثرائه بالمعلومات عن ما يدور من حوله في
كما تمت مقابلة المخرج السينمائي خالد الحجار الذي عاد من بريطانيا حتى يوثق الثورة سينمائياً. وهو مخرج مثير للجدل وكان أول أفلامه هو فيلم قصير بعنوان (You Are My Life أنت حياتي) عام 1985 وفاز بالجائزة الأولى في مهرجان سينمائي ألماني أما أحدث أفلامه فهو فيلم (الشوق) الذي حصل على الهرم الذهبي في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير.
وعاش الحجار فترة التسعينات في برمنغهام ولكنه عاد الآن إلى القاهرة حيث شهد الثورة. ورأى أن أفضل ما في الثورة شيئين هما أن الشباب تعلم أن له صوتاً ورأياً وأنه يستطيع أن يُعبّر عنه، كما أنها فتحت الأبواب للشباب كي يمارس الفن وبخاصة عبر وسائل الإعلام الرقمية. إنهم يتواصلون مع العالم الآن. كما يقول أنه عندما يعيش الناس حالة ثورة فإنهم قد لا يرغبون في رؤية أفلام عن الثورة وقد يميلون إلى مشاهدة أفلام كوميدية.
وتم إجراء حوار مع الفنان التشكيلي والنحات رامي الفاس الذي كان وراء تأسيس موقع (15/3 Studios) الذي يضم العديد من أشكال الإبداع الفني لفناني فيديوهات رسامي كارتون ومصورين ومصممي رسوم غرافيكية وكتاب ومنتجين وكل هؤلاء في إطار مجموعة واحدة تقدم أعمالا من إنتاجها.
ومعظم هذه الأعمال من وحي الثورة وتضم كليبات فيديو وكارتوناً سياسياً، أما رامي الفاس فهو نحات شهير وله معرض ضم أجزاء من سيارات مهملة في ميدان التحرير. ويقول إن الثورة كانت قوية للغاية استطاعت أن تغير حياة المصريين وخلقت داخله رغبة في أن يكون أفضل على المستوى الفني.
وأضاف أن الناس بصدد القيام بثورة ثانية ضد الإخوان المسلمين. وهو متأثر في أعماله بأعمال الفنان منشي الليثي الذي عاش الثورة عن قرب وأنتج فيديوهات في دبي كما قام بعمل فيديو كليب مناهض لمبارك في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2010 على اليوتيوب حظي بمشاهدة الملايين الأمر الذي منعه من العودة إلى
وكان آخر لقاءات الصحيفة مع المصور الفوتوغرافي عادل وسيلي الذي استطاع أن يُهرّب ما التقطه من صور خارج ميدان التحرير. لقد بدأ حياته كمهندس ولكنه انشغل بمهنة التصوير في أواخر الثمانينات عندما لاحظ أن هناك جوانب كثيرة في حياة المصريين تمر دون توثيق. وتعكس صوره التفاوت الصارخ في توزيع الثروات. ويقول أن إنتاجه الفني يدور عن وضع الناس الفقراء، وعلى الرغم من أن الصور تنطوي على مشاهد بشعة وشنيعة إلا أنها لا تخلو من جمال الفن فيها.
وأمضى فترة طويلة من حياته كناشط سياسي وعايش بداية الثورة المصرية والتقط مشاهد استطاع أن يهربها في ظل محاصرة الشرطة لكل من يحمل كاميرا حيث كان يقوم بتسريب الكروت المسجل عليها اللقطات عبر أصدقاء له.
وصدر له كتاب بعنوان (ميدان الحياة ، التحرير 2011) ويضم مجموعة الصور التي تم التقاطها أثناء الثورة. ويقول وسيلي "إن أهم التغيرات التي لحقت بمصر بعد الثورة هو انكسار الخوف على نحو لا يمكن أن يسمح لحاكم أن يسيطر علينا من جديد".






























أرسل تعليقك