توقيع كتب جديدة في معرض الدار البيضاء وأحياء في الذاكرة وإصدارات
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بينها رواية "مرابع السلوان" للكاتب عبد القادر الشاوي

توقيع كتب جديدة في معرض الدار البيضاء و"أحياء في الذاكرة" و"إصدارات"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - توقيع كتب جديدة في معرض الدار البيضاء و"أحياء في الذاكرة" و"إصدارات"

المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء
الدار البيضاء - صوت الامارات

تمثل فقرة «إصدارات» وحفلات التوقيع على الكتب بالأروقة المشاركة، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، في دورته الـ26، التي تختتم الأحد المقبل، فرصة للاحتفاء بالكتاب وكاتبه.

وتعرف دورة هذه السنة من هذه التظاهرة التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب والرياضة، بالتعاون مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات ومكتب معارض الدار البيضاء، مشاركة أكثر من 700 عارض، منهم 267 عارضاً مباشراً، و436 عارضاً غير مباشر، من 42 دولة، يقدمون عرضاً وثائقياً متنوعاً يغطي مجمل حقول المعرفة، في حين يتجاوز عدد العناوين المعروضة 100 ألف عنوان.

ويعول المنظمون على أن تعزز دورة هذه السنة ما راكمه المعرض من «قيمة دولية جعلت منه موعداً ثقافياً يستقطب إليه المهنيين وعموم القراء؛ ليعزز بذلك أدواره الثقافية من أجل مجتمع مغربي قارئ».

وضمن هذه الفلسفة التي تروم تعزيز دور المعرض في أن يكون فضاءً لتعزيز صلات أوسع لجمهور القراء بعوالم النشر والكتاب والقراءة، كان الموعد، أول من أمس، مع توقيع الروائي المغربي عبد القادر الشاوي روايته الجديدة «مرابع السلوان». في حين كان الموعد، أمس، ضمن فقرة «إصدارات» مع كتابين: كتاب «الوطنيون المغاربة في القرن العشرين» للمصطفى بوعزيز، الصادر عن «منشورات أفريقيا الشرق» بالدار البيضاء، والذي يأتي ليغني الكتابة التاريخية المغربية، ويضيف إلى ذخيرتها مرجعاً يسد حاجة الباحثين والمهتمين بتاريخ المغرب؛ وكتاب «اللسان الأسير، جراح اللغة وخدوشها» لصلاح بوسريف، الصادر عن «دار مقاربات» بفاس، والذي يفتح كوات قرائية مختلفة تسعى إلى إعادة النظر في تصورنا للغة، وذلك بتحريرها من سلطة الماضي؛ لأنها لغة تتجدد بفعل الكتابة وإعادة الكتابة.

وضمن فقرة «أحياء في الذاكرة»، كان الموعد مع قراءة وتقديم للأعمال الكاملة للشاعر الراحل محسن أخريف، الذي رزئت الساحة الثقافية بموته وهو في عز عطائه الأدبي. واختارت وزارة الثقافة والشباب والرياضة تخليد اسمه وإحياء ذكراه عبر نشر وتقديم أعماله الكاملة، التي زاوجت بين البحث والنقد والإبداع، بشكل يمثل لحظة وفاء تتيح فرصة الاطلاع على منجزه الأدبي الكامل.

- مرابع السلوان

في روايته «مرابع السلوان»، ينتصر عبد القادر الشاوي، كما جاء في كلمة تقديمية لناشرها، لأصوات الضحايا، عبر رحلة لوحة الفنان المغربي فريد بلكاهية النُّحاسية التي تُخلِّد الواقعة التشيلية في «متحف الذاكرة»، في نوع من التجسيد للتضامن والتعبير عن «المصائر المرتبطة بالوجع ذاته، العابر للقارات، من مغرب سنوات الرصاص إلى انقلاب بينوشيه».

ونقرأ على غلاف الكتاب، أن رواية الشاوي الجديدة، تقتفي أثر المُعذَّبين في المغرب، خلال مرحلة العدالة الانتقائية في مقابل محاولات الإنصاف، تحكي قصصهم في ذلك الماضي، بخجلٍ ربما، لكن على إيقاع الفضح وكشفِ المسكوت عنه. فهل يكون الإفصاح عنها أثقل وطأة من تلك الفظاعات التي ارتُكبت؟ سيَرُ أناسٍ ماتوا، وآخرينَ أصيبوا بالجنون، لكنهم واصلوا السَّير في البراري والسِّياط تجلِدُهم. وإنْ كان للماضي ذاكرة فالحاضر هو مستودع تلك الذاكرة.

- مذاق النحاس

يخاطبُ الناشر القارئ زاعماً: «لا تحتاجُ للتورط في هذه الرواية، والإحساس بمذاق النُّحاس على لسانك، سوى قراءة الجملة الأولى: «سمعتُ يوماً من يقول: إن الذاكرة ليست متحفاً فقط، بل تعزية أيضاً»، لكنها لم تعد مكاناً للاستراحة وتخفيف الألم؛ هي سلاح الضحايا الأخير، فكيف لها أن تخبو؟».

ونقرأ في الرواية: «صحيح أنني أنقذتُ نفسي، فيما بعد، عندما تعرَّفتُ إلى هند في الاتجاه الذي لم أكن أتوقَّعه. هذه كانت سيِّدة رائعة، ولكنها مستحيلة. هي التي أرشدتْني إلى قراءة معاناة المعتقلين الذين تعوي ذاكرتهم في براري المغرب المستباح، فيما كان عليَّ أن أقعَ في حُبِّها أو تقعَ في إعجابي. لا مفاضلة بين الألم والحُبِّ؛ لأنها مستحيلة».

والشاوي ناقد وروائي، من مواليد 8 أكتوبر (تشرين الأول) 1950 في المغرب، معارض ومعتقل سياسي سابق، قضى 15 سنة في السجن، ما بين 1974 و1989، بسبب نشاطاته السياسية، قبل أن يُعيّن سفيراً للمغرب في تشيلي.

وكتب الشاوي ونشر أول نصوصه الشعرية والقصصية ومقالاته الأدبية في صحف ومجلات مغربية وعربية منذ 1968، لتصدر له، بعد ذلك، أعمال كثيرة في الدراسات الأدبية والفكرية، بالإضافة إلى إنتاجه الروائي الذي بدأه سنة 1986 برواية «كان وأخواتها»، لتليها روايات «دليل العنفوان» (1989)، «باب تازة» (1994)، «الساحة الشرفية» (1999)، «دليل المدى» (2003)، «من قال أنا» (2006)، ثم «بستان السيدة» (2018). كما أصدر، في مجال النقد والدراسة والفكر، عدداً من الأعمال، نذكر منها: «سلطة الواقعية»، «النص العضوي»، «السلفية والوطنية»، «اليسار في المغرب»، «الشيطان والزوبعة»، «الكتابة والوجود»، «المتكلّم في النص»، «كتاب الذاكرة». وفي الترجمة، صدر له: «المغرب والاستعمار»، بالاشتراك مع نور الدين سعودي، و«تحت ظلال لَلَّا شافية». كما كتب وأصدر أعمالاً بالإسبانية؛ ونال جائزة المغرب للإبداع الأدبي سنة 2000.

قــــــد يهمــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــا:

"ثقافة أبوظبي" تطلق أحدث إصداراتها في معرض كتاب الدار البيضاء

100 ألف عنوان يتنافسون بفعاليات المعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء

 
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيع كتب جديدة في معرض الدار البيضاء وأحياء في الذاكرة وإصدارات توقيع كتب جديدة في معرض الدار البيضاء وأحياء في الذاكرة وإصدارات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 11:27 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بحث يكشف أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 16:51 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

رجل يسخر من حريق كاتدرائية نوتردام في فرنسا

GMT 11:55 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

ريهام حجاج تؤكد أن "كارمن" خارج السباق الرمضاني

GMT 06:16 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

ناصر الشمراني يُشيد بأداء اللاعب عمر عبد الرحمن

GMT 21:59 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

السيارة الكهربائية القادمة من مرسيدس ستكون EQ S

GMT 09:52 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

أمطار خفيفة إلى متوسطة على منطقة القصيم

GMT 22:38 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

الأمير هاري وميغان ماركل يدخلان موسوعة "غينيس"

GMT 23:18 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تعرف علي حكاية أحمد رمزي مع شمس البارودي بعد طلاقها

GMT 18:45 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

نجوم تألقوا في الأعمال الفنية بسبب الرياضة

GMT 19:26 2014 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

طقس المملكة العربية السعودية غائمًا جزئيًا السبت

GMT 10:30 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

إصابة مديرة منزل هيفاء وهبي في انفجار بيروت

GMT 23:37 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

"رايحين نسهر" أغنية جديدة لمحمد رمضان تسرد قصته مع شرب الخمر

GMT 10:11 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

فيتامين "سي" يزيد فاعلية علاجات السرطان

GMT 13:54 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

هبة مجدي تكشّف عن تفاصيل دورها في مسلسل "ولد الغلابة"

GMT 20:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يدخل قائمة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي

GMT 13:52 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بسمة تنضمّ إلى أسرة عمل الفيلم المصري "رأس السنة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates