الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا
آخر تحديث 15:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يتشبث بالحلم والأمل في "زفرات عربي"

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا
دبي صوت الامارات

"قد يطول الطريق إلى نهوض الأمة العربية.. وقد يضيع الطريق، غير أن الحلم سيظل في العقل والوجدان.. نحدق فيه، ننفض عنه غبار اليأس حين نصحو.. وحتى نصل"، بهذه الكلمات التي تلخص الواقع، وفي الآن ذاته تتمسك بالحلم والأمل في الوصول، يقدم الدكتور يوسف الحسن لنصوصه الفكرية، في كتاب: "زفرات عربي حزين" الذي صدر العام الماضي عن وزارة الثقافة، واتحاد كتاب الإمارات في 125 صفحة.

بداية النهوض، من بعيد، فالوعي بالتاريخ هو المفتاح السحري، حسب الدكتور الحسن الذي يستهل نصوصه الفكرية بـ"سلطان.. وحماية الذاكرة"، معتبراً أن "النصب التذكاري لمقاومة خورفكان للغزاة في القرن السادس عشر، الذي دشنه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، هو زرع لبذرة حس التاريخ عند الأجيال الناشئة، وكأني بسلطان يقدم لهذه الأجيال مفتاحاً سحرياً يفتض الكثير من الأقفال التي أغلقت على حكايا شعبية باسلة، وبطولات إنسانية مقاومة للغزاة المدججين بالأساطيل والبارود والخبث الاستعماري والاستباحة والقرصنة".

ويقلّب الحسن في صفحات مجهولة من التاريخ، طارحاً العديد من الأسئلة: ماذا يعرف الجيل المعاصر عن الغازي "البوكيرك" البرتغالي؟ وماذا يعرف هذا الجيل عن معاهدات الإكراه المفروضة على المنطقة من قبل قوى بريطانيا العظمى في ذلك الوقت؟ مشيراً إلى أن الوثائق البريطانية نفسها تتحدث عن "قصة البوارج الحربية التي شنت هجوماً على دبي في ديسمبر 1910، بحجة التفتيش عن الأسلحة، واصطدمت مع أهل دبي في الشوارع، وبلغت خسائر دبي في الأرواح نحو 37 مواطناً، في مقابل خمسة قتلى من البريطانيين".

ومع التاريخ أيضاً، يكمل المؤلف المسيرة مع نص فكري بعنوان: "البرتغاليون مروا من هنا"، مشدداً على فكرة الوعي التاريخي، وأنها أكثر ما تحتاج إليه الأجيال الشابة.

وتحت عنوان: "كيف تظل مصر ولعاً خليجياً؟" يتحاور الحسن مع الآخر ومع الذات، من وحي زيارة لـ"المحروسة"، مختتماً هذا النص، أو المقال، بـ"مصر، لم تخطُ بعد خطوتها الأولى نحو النهوض والقيام بهذا الدور المركزي، ورغم ذلك فإن هناك من لا يرى في مصر إلا ما يطفو على السطح، وهو الأخف والأهش، ويتجاهل ما تملكه من الاحتياطي الهائل، ما إن يُستدعى سيحقق المعجزات. المهم أن تظل مصر ولعاً خليجياً.. وأن لا تصاب بوصلتنا الاستراتيجية والأخلاقية بعطب، وأن يبقى وعينا مستيقظاً، ليحمينا من أوهام تضخم الذات، ويحفزنا لعدم التخلي عن دور الشاهد، ويحول دون الركون إلى البطالة السياسية أو بطالة التكفير أو السكوت عن الظلم وتشويه الدين والقتل الحرام.. بعد أن جرى تدمير العراق وسورية.. لم يبقَ إلا مصر.. تفتح أمامنا طريقاً آمناً إلى مستقبل مأمول".

ولا تنتهي حكاية الحسن، الذي أصدر أكثر من 30 مؤلفاً، مع مصر، إذ يعاود الكتابة عنها في "مصر التي في خاطري". وبما يحمل الكتاب عنوانه تكون خاتمة النصوص، بالزفرات الحزينة لـ"المواطن العربي البسيط الذي تكسرت أحلامه وتحولت إلى كوابيس"، وتساؤلاته التي تبدو بلا أجوبة: "ما الذي يدعوه لانتظار الترياق من قمة عربية، تأتي وتذهب، من غير أن تقنعه بأنه آمن على ذريته وحريته ولقمة عيشه ورموزه وتراثه وذاكرته وجيرانه ومسقط رأسه وقبور أجداده وتراب وطنه؟".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا الدكتور يوسف الحسن يستدعي تاريخًا مرّ من هنا



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates