تفهم الثقافة المحلية واحترام التقاليد يساعدان على اندماج المقيمين في المجتمع
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استطلاع يكشف وجهات نظر السكان حول مستويات التواصل المشترك وعقباته

تفهم الثقافة المحلية واحترام التقاليد يساعدان على اندماج المقيمين في المجتمع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تفهم الثقافة المحلية واحترام التقاليد يساعدان على اندماج المقيمين في المجتمع

دولة الإمارات
أبوظبي - صوت الإمارات

باعتبارها مدينة عالمية مفتوحة، ستجد في كل مساحة صغيرة جدا كإشارة المرور في أي من شوارع أبوظبي، في أية ساعة خليطا مذهلاً من البشر، من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان.

وتعد الإمارات تجربة إنسانية فريدة للتعايش بين جنسيات شتى من ديانات وبلدان مختلفة، لكن ، وبحسب استطلاع أجرته صحيفة الاتحاد بالتعاون مع " ناشيونال" الصادرتان عن أبوظبي للإعلام وبالتعاون مع مؤسسة YouGov للتسويق حول أن إلى استطلاع آراء 1056 من الوافدين والمقيمين، والمواطنين، حول مستوى الاندماج الاجتماعي في الدولة هناك بعض التحديات التي يتعين تجاوزها.. ما هي؟ وكيف يمكن تخطيها؟

يحتاج الوافدون إلى دولة الإمارات والمقيمون فيها إلى معرفة الموروث الثقافي من عادات وتقاليد أهلها قبل أن يأتوا إليها أو يقيموا فيها. .

واتفقت آراء الغالبية العظمى ممن تم استجوابهم على أن من واجب الوافدين أن يعمدوا إلى توسيع معارفهم حول البلد قبل قدومهم. ولفتت الدكتورة "جين بريستول- ريز" الأستاذة الزميلة المتخصصة بعلم الأجناس البشرية في جامعة زايد " يتعين على أي إنسان أن يتعلم مسبقا أقصى ما ينبغي تعلّمه حول ثقافة البلد الذي سيقيم فيه".

 وأضافت " ويغمرني العجب والاستغراب وأنا أرى هذا العدد الكبير من الناس، الذين يعيشون هنا لعدة سنوات من دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التعرّف على تاريخ البلد الذي يعيشون فيه. ونحن ننتظر منهم أن يتأقلموا مع تقاليده وعاداته وأن يحترموا ثقافته. وإن كان الأمر يتعلق باللباس المحتشم أو بالموروث الثقافي، فإن الناس غالبا ما يتجاهلون الأعراف السائدة".

وعندما طرحنا السؤال المهم المتعلق بما إذا كان من الضروري بالنسبة للوافدين الاطلاع على الموروث الثقافي لدولة الإمارات، أجاب ستة من كل عشرة(59 بالمئة) ممن استطلعنا آراءهم بالإيجاب. وعندما سألنا المشاركين في الاستطلاع عما إذا كانت معرفة عادات وتقاليد البلد ضرورية، أجاب 71 منهم بالإيجاب.

ويوافق على هذا الرأي بشكل خاص المواطنون الإماراتيون الذين رأى 84 بالمئة منهم أن الوافدين يحتاجون بالفعل لمعرفة المزيد حول الموروث الثقافي والعادات والتقاليد، التي يتمسك بها شعب الإمارات. وأوضح " خليفة المنصوري"، وهو مواطن في الأربعين من عمره يعيش في المنطقة الغربية إن من واجب الوافدين جميعاً أن يلتزموا بالمبادئ الأساسية المتعلقة بالثقافة العربية وتأثير التعاليم الإسلامية قبل أن يتخذوا قرارهم بالعيش هنا".
وأضاف المنصوري " أعتقد أن من واجب كل إنسان يرغب في المجيء إلى الإمارات أن يؤدي فروضه الضرورية لفهم الثقافة الإسلامية لأهلها. وهذا أمر بالغ الأهمية. وعندما يأتي الوافدون إلى هنا فإنهم يظهرون وكأنهم ضيوف، وعادة ما يتصرف الضيوف على هواهم ووفقاً لثقافاتهم الخاصة".

وأشارت المواطنة "سميّة البريكي" -23 عاما " مما يثير الغضب أن نرى بعض الوافدين وهم يتجاهلون هذه القواعد. وعندما أذهب إلى بلد أجنبي، فإنني أحترم عادات وتقاليد أهله، وأنا أتوقع من الوافدين إلى الإمارات أن يفعلوا الشيء ذاته. ويتحتم عليهم أيضاً احترام التعاليم السائدة في شهر رمضان وأن يلتزموا بها".
ويتفق المواطن "حسن محمد النجّاري" مع ما قالته "سميّة" حيث يؤكد " إن معرفة تقاليدنا الإماراتية التي نتمسك بها، واجب مفروض على كل من يرغب في العيش هنا، وخاصة فيما يتعلق بارتداء الملابس المحتشمة واحترام تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وعدم تناول المأكولات والمشروبات جهارا خلال أوقات الصيام في شهر رمضان".

وبدورها، شدّدت المقيمة في أبوظبي " ديالا رؤوفي" على أهمية فهم الوافدين للعادات السائدة في الدولة، وأوضحت " من الضروري جدا فهم التقاليد التي يتمسك بها أهل الإمارات قبل أن يأتي الناس للإقامة في الدولة. ومن شأن هذا الفهم أن يساعد على تأسيس مستوى مقبول من احترام تلك التقاليد وتسهيل التعايش بين مختلف الثقافات القائمة على أرض الوطن".

وأشارت المقيمة المصرية " سالي أنطون" إلى أن من واجب الوافدين إلى الإمارات أن يحرصوا على احترام الحقيقة القائمة من أنهم يعيشون في بلد عربي. وأضافت " العيش هنا يختلف عما هو الحال في أوروبا من حيث احترام مواقيت الصلاة وارتداء الملابس المحتشمة في بعض الأماكن. وبالنسبة لي، لا أجد مشكلة في اتباع هذا السلوك لأنني آتية أصلاً من بلد عربي، ولكن الأمر يختلف بالنسبة للوافدين، الذين يأتون من الدول الغربية، لأنهم يرون في هذه العادات والتقاليد شيئاً جديداً ربما يتناقض مع مفهوم الحرية الذي اعتادوا عليه".

وأشارمدير قسم البحوث في موقع "YouGov""علاء الدين غزواني"   إلى أن استطلاع الآراء أظهر أن الغالبية العظمى من المقيمين الذين شاركوا فيه يعترفون بمسؤولياتهم في معرفة وفهم التقاليد السائدة في دولة الإمارات.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفهم الثقافة المحلية واحترام التقاليد يساعدان على اندماج المقيمين في المجتمع تفهم الثقافة المحلية واحترام التقاليد يساعدان على اندماج المقيمين في المجتمع



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates