مجموعة عمل الإمارات للبيئة تناقش الذكاء الاصطناعي والاستدامة في جامعة مودول
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القضايا التي تشمل الابتكار والبنية التحتية والطاقة والبيانات الضخمة

مجموعة عمل الإمارات للبيئة تناقش "الذكاء الاصطناعي والاستدامة" في جامعة مودول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجموعة عمل الإمارات للبيئة تناقش "الذكاء الاصطناعي والاستدامة" في جامعة مودول

جامعة مودول
أبوظبي - صوت الامارات

سلطت الجلسة الحوارية الرابعة لمجموعة عمل الإمارات للبيئة التي عقدتها الإثنين، بجامعة مودول في دبي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي والاستدامة"، بمشاركة نخبة من الخبراء في هذا المجال الضوء على الهدف رقم 9 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وعدد كبير من القضايا التي تشمل الابتكار والبنية التحتية والطاقة والبيانات الضخمة.

شارك في الجلسة الحوارية كل من السيد أليكسي ليكانويت المدير الإداري الإقليمي لشركة أكسنتشر، والدكتور نيكولاوس مافريديس مؤسس ومدير، الروبوتات التفاعلية ومختبر الوسائط، والسيد فاسوديفان المدير العام، مستشار السعادة والتعبير التمثيلي في شركة نافو، والسيد فراس عبيدو الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة "سمارت اتوميشن انرجي" والسيدة ستيفاني شاتششابل المؤسس والمدير الإداري للشركات المرتبطة عالمياً.

واستكشفت الجلسة الكيفية التي تقود مختلف المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة الحديث حول الاستدامة من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في أعمالها، حيث تلى العروض المقدمة جلسة تفاعلية حيوية تبادل فيها الخبراء والحضور المعلومات، وناقشوا الاستفسارات، وفكروا في التحديات و الفرص الكثيرة، كما كشفوا عن حقائق وتعقيدات مستقبل الذكاء الاصطناعي.

وقالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، إن موضوع الذكاء الصناعي بالغ الأهمية ويتطلب المزيد من الاهتمام والتركيز حوله، إذ أن كل قطاع من قطاعات المجتمع، من الرعاية الصحية و التصنيع و إدارة النفايات و النقل والطاقة والمحافظة على البيئة و العمران، يتحرك الآن بشكل متزايد نحو أنظمة مستقلة و ذكية لعملياتها حيث أنه يوفر المال والوقت والطاقة والأمن وبالتالي يحسن الكفاءة.

وأضافت أنه، من خلال التقدم في التعلم الآلي، والروبوتات، والطائرات بدون طيار، و إنترنت الأشياء، تمكن العالم من مراقبة و فهم و منع الأضرار البيئية، فوفقاً لبعض التقديرات، حتى مع وجود التكنولوجيا الحالية التي لدينا بالفعل، يقال أنه يمكننا تقليل استهلاك الطاقة بنسبة 12 الى 22% ، ووفقًا لمسح أجرته شركة إنتل مؤخرًا وشركة الأبحاث كونستركس، فإن 74% من صانعي القرارات التجارية الذين يعملون في مجال الاستدامة البيئية يوافقون على أن الذكاء الاصطناعي /AI/ سيساعد في حل التحديات البيئية الطويلة الأمد؛ فيما يوافق 64% على أن إنترنت الأشياء /IoT/ سيساعد في حل هذه التحديات.

وقالت إن القيادة الإماراتية، أدركت أهمية تبني هذه التكنولوجيا و تطويرها في وقت مبكر، وقد التزمت بأن تصبح رائدة في هذا المجال على الصعيدين الإقليمي و العالمي من خلال إنشاء وزارة الذكاء الاصطناعي في تشرين الأول/أكتوبر 2017، .

يُذكر أن الجلسات الحوارية التي كانت تُعرف سابقاً باسم "المحاضرات المجتمعية"، هي عبارة عن منصة تم اطلاقها في عام 1992 و عقدت بنجاح 185 جلسة من هذا القبيل حتى الآن، حيث تهدف إلى تعزيز المعرفة حول مكافحة تغير المناخ في المنطقة من خلال الجمع بين خبراء استدامة عالميين، المهتمين بمعرفة المزيد وفهم التطورات التي تحققت ضد هذه المشكلة العالمية.

قد يهمك أيضًا:

الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات ستعقد في تشرين الأول من العام المقبل

محمد بن راشد آل مكتوم يوجه بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى سيراليون

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة عمل الإمارات للبيئة تناقش الذكاء الاصطناعي والاستدامة في جامعة مودول مجموعة عمل الإمارات للبيئة تناقش الذكاء الاصطناعي والاستدامة في جامعة مودول



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates