محكمة أميركية تنظر دعوى تعويضات ضخمة ضد السودان
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بزعم أنّه تواطأ في تفجيرات نفَّذها "القاعدة" عام 1998

محكمة أميركية تنظر دعوى تعويضات ضخمة ضد السودان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محكمة أميركية تنظر دعوى تعويضات ضخمة ضد السودان

المحكمة العليا الأميركية
واشنطن ـ يوسف مكي

وافقت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، على نظر دعوى تطالب بإعادة نظر قضية تطالب بعقوبة مالية على السودان تبلغ 4.3 مليارات دولار بزعم أنه تواطأ في تفجيرات نفذها تنظيم القاعدة عام 1998، استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، وأسفرت عن مقتل 224 شخصا.

وقبلت المحكمة طعنا أقامه مئات ممن أصيبوا وأقارب قتلى يريدون تجديد دعوى فرض العقوبة المالية بعد أن قضت محكمة أدنى درجة في 2017، بأنه لا يمكن فرض هذه العقوبة على السودان بالإضافة إلى نحو ستة مليارات دولار تعويضات تضمنتها الدعوى. وفقا لرويترز.

وقتل 12 أميركيا في الهجمات التي نفذت في السابع من أغسطس/ آب عام 1998 والتي أصيب فيها آلاف آخرون، وتم إثبات الأضرار بشكل افتراضي لأنه بالنسبة لمعظم ما جاء في الدعوى لم يمثل السودان أمام المحكمة الأدنى درجة للدفاع عن نفسه في مواجهة مزاعم إيوائه عناصر من القاعدة وتقديم الدعم لهم، وكان من شأن ذلك شن الهجمات.

كانت الهجمات التي استهدفت السفارة الأميركية في العاصمة الكينية نيروبي والعاصمة التنزانية دار السلام تمت بشاحنات ملغومة وكانت أول هجمات ضخمة ينفذها التنظيم الإرهابي.

وبعد ثلاث سنوات، وفي الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام 2001، استخدم عملاء القاعدة طائرات ركاب مخطوفة في تفجير برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع خارج واشنطن مما أسفر عن مقتل نحو 3000 شخص.

كان المدعون أقاموا دعواهم أمام المحكمة الاتحادية في واشنطن بمقتضى قانون الحصانات السيادية الأجنبية والذي يمنع بشكل عام الادعاء ضد الدول الأجنبية، إلا إذا كانت الولايات المتحدة أعلنتها دولا راعية للإرهاب.

أعلنت الولايات المتحدة السودان دولة راعية للإرهاب في عام 1993. وتم تضمين الدعوى ادعاءات أخرى بمقتضى قانون خاص بالعاصمة الأميركية.

وبعد إقامة دعوى بشأن تفجير السفارتين في 2001، أقيمت ست دعاوى أخرى من قبل أكثر من 700 من المصابين وأقارب القتلى.

وأثبت قاضي اتحادي مسؤولية السودان وحكم عليه بدفع 10.2 مليار دولار، بينها 4.3 مليار دولار عقوبة مالية للمدعين.
وفي 2017، أيدت دائرة في محكمة الاستئناف في العاصمة الأميركية الحكم بمسؤولية السودان، لكنها قضت بأن التعديل القانوني الذي سمح بالعقوبة المالية تم بعد حدوث التفجيرات ولا يمكن تطبيقه بأثر رجعي.

وحثت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب المحكمة العليا على قبول الدعوى الجديدة، وأن تقضي بإعادة نظر دعوى العقوبة المالية.
وستنظر المحكمة العليا الدعوى خلال دورتها القضائية المقبلة التي تبدأ في أكتوبر على أن يصدر الحكم قبل يونيو 2020.

قـــــــــــــد يهمك أيـــــــــضًأ :

روحاني يؤكد أن إيران تعيش "أصعب أعوامها" وتوقعات بـ"ثورة شعبية" قريبًا

"إيران" ثقة زائفة تفضحها الأرقام أمام القدرات الأميركية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة أميركية تنظر دعوى تعويضات ضخمة ضد السودان محكمة أميركية تنظر دعوى تعويضات ضخمة ضد السودان



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates