توقيف سفينة تنقل النفط إلى سورية في جبل طارق
آخر تحديث 12:51:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي عليها

توقيف سفينة تنقل النفط إلى سورية في جبل طارق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - توقيف سفينة تنقل النفط إلى سورية في جبل طارق

رئيس الحكومة، فابيان بيكاردو
دمشق - صوت الامارات

كشفت حكومة جبل طارق التابعة لبريطانيا، يوم الخميس، أنها أوقفت قبالة سواحلها سفينة يشتبه بأنها تنقل نفطا إلى سورية على الرغم من العقوبات.

وقال رئيس الحكومة، فابيان بيكاردو، في بيان "لدينا كل الأسباب التي تدعو إلى الاعتقاد أن "غريس 1" كانت تنقل شحنتها من النفط الخام إلى مصفاة بانياس التي يملكها كيان يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سورية".

وتقضي العقوبات الأوروبية المفروضة على سورية، حظر استيراد النفط واستثمارات محددة وتجميد أصول البنك المركزي السوري في دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى حظر استيراد المعدات والتقنيات التي يمكن أن تستخدم في قمع المدنيين.

وعلى الرغم من حسم الجيش السوري، الحرب لصالحه في أغلب مناطق البلاد، ما زال يواجه عقوبات دولية مشددة، بسبب اتهامات قتل المدنيين.

وفي يونيو الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات جديدة ضد 16 شخصا وكيانا على علاقة بالأزمة السورية المشتعلة منذ عام 2011.

قد يهمك ايضاً :

أمل القبيسي تبحث تعزيز العلاقات البرلمانية مع روسيا

روسيا تدعو إيران إلى التحلي بالمسؤولية في تنفيذ "اتفاق الضمانات"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيف سفينة تنقل النفط إلى سورية في جبل طارق توقيف سفينة تنقل النفط إلى سورية في جبل طارق



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates