عبد الله بن زايد يؤكد أن محمد بن راشد يحوّل التحديات إلى فرص
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

من أجل توفير أجهزة التنفس الاصطناعي

عبد الله بن زايد يؤكد أن محمد بن راشد يحوّل التحديات إلى فرص

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبد الله بن زايد يؤكد أن محمد بن راشد يحوّل التحديات إلى فرص

الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
دبى ـ صوت الامارات

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» يعمل دائماً على تحويل التحديات إلى فرص، وهذا ما نشهده من خلال انطلاقة جلساتنا في هذه الأيام المباركة، وقال سمو الشيخ عبد الله بن زايد.. «إن ما يشهده عالمنا في ظل مواجهته لتفشي جائحة كورونا يُعد أزمة لم يسبق لها مثيل، تدل بوضوح على أهمية السياسة الخارجية السليمة ونتائجها المصيرية، في ظل هذه الظروف الإنسانية الصعبة، إلا أن السياسة الداخلية والخارجية صارتا بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى، إلى المزيد من التركيز على مجال أصبحنا نعتمد عليه كثيراً في هذا العصر، ألا وهو العِلْم».

وأضاف سموه «اليوم ننظر إلى كيف يعمل العلماء والمهندسون في العالم بأسره جاهدين من أجل توفير أجهزة التنفس الاصطناعي ومعدات الحماية والفحص التي، ولحسن الحظ والتدبير، تتوافر بكثرة في بلدنا الغالي».

وقال سموه.. «اليوم ننتظر بفارغ الصبر إيجاد لقاح يقي الناس شرّ فيروس كورونا، من أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها في كل مكان.. وفي ظل هذه الحرب الضَّروس ضد الفيروس، يتجلى أبطالنا الحقيقيون.. العلماء والمهندسون.. الذين يعملون بتفانٍ وإخلاص على حماية الصحة العامة، ويعالجون المرضى، ويوفرون لنا أدوات وأجهزة الحماية والفحص الحيوية التي نحن في حاجة لها، لكي نستمر في الحياة.. ولهذا، فإن على هذه المجالات العلمية أن تُشكّل أولوية كُبرى في سياساتنا الوطنية، بأجندة وأهداف واضحة.. علينا أن نحشد مواردنا ونُوجِّه سياساتنا الخارجية أيضاً لتحقيق هذه الغاية».

وأكد سموه أن استقطاب أفضل وأذكى العقول العلمية إلى بلدنا، والحصول على التكنولوجيا والمعرفة اللازمة لتجهيز قطاعاتنا العلمية، وتوفير أفضل بيئة ممكنة في العالم لتحقيق هذه الغاية، يشكل أهمية قصوى بالنسبة لنا في سعينا لتحقيق أهداف حكومة الإمارات ليس من خلال توفير أفضل المعايير الصحية لشعبنا فحسب، بل لضمان أن يعيش شعبنا أيضاً برخاء وازدهار. وأضاف «في الوقت الذي نسعى فيه لتوفير المستوى الصحي الأفضل، علينا أن نأخذ بعين الاعتبار دائماً إمكانية ظهور أوبئة جديدة مرةً أخرى في ظل تزايد عدد سكان العالم، كما لا يمكننا أيضاً أن نتجاهل احتمال بروز تحديات بيئية أخرى محتملة، ما يستلزم أن نكون مستعدين لمواجهة هذه التحديات المختلفة، بتكثيف استثماراتنا في بيئة علمية متعددة التخصصات». وقال سموه «لا يمكن لشعب أو دولة العيش بمعزل عن الآخرين، ولقد اتضح هذا جلياً في ظل أزمة كورونا الحالية التي أظهرت بوضوح أهمية تعزيز التعاون والشراكات بين الدول، وضرورة مواصلة التنسيق في مجالات العلوم والبحوث بين مختلف المؤسسات والحكومات حول العالم.. وخير دليل على ذلك هي الجهود المبذولة لتطوير لقاح من خلال تشكيل تحالفات متعددة الجنسيات، لا تقل في أهميتها عن التحالفات العسكرية أو الأمنية».

وأضاف سموه «لقد ظهرت فجوات جيوسياسية جديدة في ظل هذه الأزمة، وهذه الفجوات بدأت تبرز في السنوات الأخيرة ولكن وجود أزمة أظهرها بشكل أكبر للعالم حيث نشأت انقسامات وتوترات بين البلدان حول الدواء والغذاء، وهو سيناريو لم يكن بالإمكان تصوره في بداية هذا العام بهذه الحدة، ولو أن هناك مؤشرات واضحة أن هناك تصدعات في المنظومة الدولية، وهو ما يدفعنا أن نكون طرفاً مركزياً فاعلاً ليس لمحاولة رَأْبِ هذه الشقوق فحسب، بل أيضاً لتهيئة الظروف المناسبة داخل بلدنا لمساعدة البلدان الأخرى على تجنب بلوغ هذا المستوى من اليأس والإحباط».

وقال الشيخ عبد الله بن زايد «سأظل أتذكر طوال مسيرتي المهنية أصدقاء وشركاء دولة الإمارات الذين توافدوا بشكل كبير لمساعدتنا في هذا الوقت العصيب، حيث قدموا لنا في أحلك المواقف وأصعبها مختلف أنواع الدعم من مواردهم الحيوية التي كانت نتاج سنوات عديدة من الاستثمار في المعرفة والتطوير والكوادر البشرية التي قدمت تضحيات كبيرة فردية وجماعية، وسنسعى جاهدين إلى تعزيز هذه العلاقات مع هؤلاء الشركاء خلال السنوات القادمة والتي تقوم أصلاً على هدف تحقيق التقدم المشترك وإقامة العلاقات على أسس متينة وصلبة».

وأضاف سموه، «بالإضافة إلى ذلك، لن نُقدّم علاقتنا مع الدول على حساب العلم، فالعلم ليس له حدود وعلينا أن ندرك هذه الحقيقة، ونتصرف دائماً وفقًا لذلك وفي سعينا للبحث عن حلول لمختلف التحديات لن نتردد في مواجهة المعتقدات المبنية على افتراضات دوغمائجية أو ايديلوجية التي يستخدمها البعض، من دون أن يعلموا بأنهم بذلك يُرسّخون الجهل، ويُعمّقون المشكلة».

وقال سموه.. «لقد تعلّمنا أن حوارنا وتعاوننا مع شركائنا العالميين يجب أن يرتكز على مجالات حيوية، مثل الصحة والأمن الغذائي والذكاء الاصطناعي وغيرها، ولذلك سيكون لزاماً على دبلوماسيينا العمل مع أهل العلم والحكمة، سواء كانوا أطباء أو علماء أو مهندسين أو فنيين.. وسيكون لزاماً عليهم التحدث بلغة أهل الاختصاص لغة العلم، ما سيكون له انعكاسات جوهرية على قطاعات بأسرها كنظامنا التعليمي، وحتى في داخل القطاعات نفسها التي يجب أن يكون تركيزها على المستقبل، بكل ما تحمل هذه الكلمة من مبادئ وأفكار وخطط ومبادرات».

وأشار سموه إلى أن المستقبل سيكون بانتظار الدول التي ستسخّر قوتها وقدرتها العلمية على تصدير التكنولوجيا، التي تعد الصحة إحدى أهم عناصرها، لتُساهم في الارتقاء بسكّانها وتقديم العون والخدمات الطبية لمختلف دول العالم.

وقال سموه.. «أتطلع إلى يوم تتجه فيه الأبحاث والتكنولوجيا والمنتجات الإماراتية إلى لعب دور أكبر وأكثر فاعلية في الدفاع وتأمين أراضنا الغالية ولن نحقق ذلك ما لم نتخذ موقفًا حازمًا وموحدًا للاستثمار في تطوير ودعم العلم والعلماء في بلادنا».

وأوضح سموه قائلاً.. «لأننا دار زايد الخير، ينبغي أن نكون في وضع لا يقتصر فيه دورنا على تقديم المساعدات الصحية للدول المحتاجة فقط بل علينا أن نسعى لتصبح هذه الأرض الطيبة مشاركاً فاعلاً في تأمين مستقبل العالم، وتقديم حلول للرعاية الصحية العامة للبشرية جمعاء».

وقال «من أجل هذه الغاية سأضع فريقي الذي افتخر فيه في وزارة الخارجية والتعاون الدولي على أهبة الاستعداد ليكونوا جزءاً من الجهود المكثفة لاستكشاف فرص جديدة لتحقيق الأهداف العلمية لبلدنا الغالي التي أرساها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله.

وأضاف سموه«ليس هناك أدنى شك من أن شعبنا سيكون العنصر الحاسم في هذه الجهود وعندما أقول شعبنا فإنني أعني تماماً ما أشار إليه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حين قال: «إن أهلنا في الإمارات يشملون المواطنين والمقيمين الذين يعيشون على هذه الأرض».

وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي..أن هذه الأزمة ستمطي كغيرها من الأزمات التي انتصرت فيها البشرية عبر التاريخ إلا أن العالم بعدها لن يكون كما كان، فالمتغيرات القادمة كبيرة وعميقة، وقد لا تبدو معالمها واضحة إلا أن العالم بات يعرف جيداً أننا بالعلم والكوادر البشرية المؤهلة والقيادة الرشيدة نستطيع أن نرتقي.

قـــــــــــــــد يهمــــــــــــــــك أيضـــــــــــــــــا
محمد بن زايد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي عهد بريطانيا

محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من حاكم ولاية نيفادا الأميركية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الله بن زايد يؤكد أن محمد بن راشد يحوّل التحديات إلى فرص عبد الله بن زايد يؤكد أن محمد بن راشد يحوّل التحديات إلى فرص



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates