مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد
آخر تحديث 19:44:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"رايتس ووتش" تنتقد المشروع لسيطرة الدولة على عمل "المجتمع المدني"

مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد

مجلس الشوري
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أكدت منسقة حقوق الإنسان في القصر الرئاسي المصري نرمين محمد أن الجمعيات المتخصصة والمنظمات الدولية رحبت بمشروع القانون الجديد للمؤسسات الأهلية، لاحتوائه على نصوص إيجابية، في الوقت الذي انتقدت فيه منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان مشروع القانون، وقالت "إنه يسمح للحكومة والأجهزة الأمنية بتقييد تمويل وعمل المنظمات المستقلة". وقالت مساعد الرئيس المصري نرمين محمد في مقال رسمي لها "إن القصر الرئاسي كان حريصًا على الحصول على ردود الفعل من عدد من المنظمات العالمية الموثوق فيها بشأن مشروع قانون المنظمات الأهلية، بما يضمن أن المشروع يتوافق مع المعايير الدولية.
وأضافت نرمين أن الجمعيات المتخصصة والمنظمات الدولية رحبت بمشروع القانون الجديد على اعتبار أنه يتضمن نصوصًا إيجابية مثل (تسجيل الجمعيات الأهلية وإشهارها بمجرد الإخطار، وأن يكون رفض التسجيل في نطاق وظروف محدودة جدًا)، وفقًا للمادة 12 في مشروع القانون، وأن يكون ذلك بحكم قضائي، وألا يكون لأية جهة إدارية أي سلطة على قرارات وأنشطة المجتمع المدني، كما قدم القانون عددًا من الامتيازات، وأزال جميع القيود على الحصول على التبرعات من مصريين- أفرادًا أو شخصياتٍ اعتبارية- داخل وخارج مصر.
وتابعت في مقالها إن الرئاسة المصرية أخذت في اعتبارها جميع الملاحظات والمخاوف التي أعربت عنها المنظمات الأهلية وخاصة الحقوقية، حيث عقدت حوالي 153 جلسة استماع وورش عمل بمشاركة ممثلين وخبراء ومستشاريين ومحامين ودبلوماسيين من تلك الجمعيات ومن الوزارات الحكومية، حيث تم رفع يد الأجهزة الامنية واعتبار أموال المنظمات غير الحكومية أموالاً عامة، ومنع تدخل الهيئات الإدارية في عمل وأنشطة المؤسسات المدنية إلا بحكم قضائي، على اعتبار أن ذلك التدخل الإداري والأمني من شأنه عرقلة عمل تلك المنظمات.
وقالت نرمين محمد "إن مشروع القانون الأهلي بدأت مناقشته منذ عام في مجلس الشعب السابق قبل حله، حيث تم توزيع أكثر من صياغة له مما أثار بعضًا من الجدل.
وأضافت أن النسخة الأفضل صياغة للمشروع ناقشته لجنة التنمية البشرية في مجلس الشورى، كما ناقشه مستشارون وخبراء من وزارة العدل والشؤون الاجتماعية، وذلك في وزارة العدل.
وأوضحت أن رئاسة الجمهورية بدأت بشكل فعال المشاركة في مناقشات القانون منذ ثلاثة شهور، ثم اتخذ الرئيس مرسي قراره بإحالة مشروع القانون لمجلس الشورى، بعد التأكد من أن مبادئ وفلسفة مشروع القانون تتوافق مع مصالح الشعب برؤية مصر الجديدة بعد الثورة، ومع المعايير الدولية.
وتابعت مساعدة الرئيس "إن الهيئة الاستشارية القانونية للرئيس مرسي قامت بمراجعة الصياغة النهائية لمشروع القانون الأهلي، والتاكيد على أن القانون سوف يدعم ويمكن تلك المؤسسات، ووفقًا لمبدا الشفافية بما يتوافق مع مبادئ الدستور والقانون، بما يحقق الانفتاح على الخبرات العالمية المختلفة في مجال العمل المدني.
وردًا على الجدل المثار بشأن اللجنة التنسيقية برئاسة وزيرة الشؤون الاجتماعية؛ قالت د. نرمين محمد إن عمل اللجنة التنسيقية هو توحيد عمل الأجهزة والهيئات الحكومية لتتعامل معها مؤسسات المجتمع المدني والأهلي كهيئة واحدة، وليس كما سبق بهدف تسهيل جميع إجراءات تسجيل وإشهار تلك الجمعيات.
ووضع القانون قيودًا على تدخل تلك الأجهزة الحكومية في عمل المنظمات الأهلية، وحظر أي تدخل إداري، وحظر تسجيل أي جمعية مخالفة للدستور والقانون، وأن أي جمعية من حقها الحصول على أية أموال وتبرعات بمجرد إبلاغ اللجنة التنسيقية.
وأكدت نرمين أن القانون الجديد لا يحظر أي تمويل أجنبي من أي منظمة أو دولة أجنبية مثل وكالة المعونة الأميركية، موضحة أنه ليس هناك نصوص تحظر ذلك.
وأشارت إلى أنه تم صياغة مشروع القانون على اعتبار أن مصر لا تعيش في معزل عن العالم الخارجي، وأن نصوص القانون بشأن التمويل شددت على مبدأ الشفافية والمحاسبة وفقًا للدستور والقانون.
وأوضحت في نهاية مقالها أن القصر الرئاسي تعهد بوضع خطة عمل شاملة لتطوير وتحسين بيئة عمل منظمات حقوق الإنسان، لتكون قادرة علي العمل من دون مساعدة من أي منظمة دولية أو خبراء دوليين.
وأكدت أن مشروع القانون سوف يتم التصديق عليه في مجلس الشوري في عملية ديموقراطية تحظي باحترام وتقدير العالم.
وانتقدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان مشروع القانون الذي سينظم عمل المنظمات غير الحكومية فى مصر، حيث قالت إنه يسمح للحكومة والأجهزة الأمنية بتقييد تمويل وعمل المنظمات المستقلة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد مساعدة الرئيس تؤكد ترحيب المنظمات الدولية بقانون الجمعيات الأهلية الجديد



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 05:41 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

تعرف على كيفية صلاة العيد وحكمها و10 سُنن مستحبة

GMT 02:24 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

50 % انخفاض أسعار الأسماك في أم القيوين

GMT 18:55 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 20:02 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

ترقب الانتهاء من تمويل سكني لـ500 ألف أسرة سعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates