إيران تتمسك بحقها في التخصيب وتنتظر استئناف المفاوضات مع واشنطن وتؤكد أن سلطنة عمان هي من اقترحت التأجيل
آخر تحديث 18:43:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إيران تتمسك بحقها في التخصيب وتنتظر استئناف المفاوضات مع واشنطن وتؤكد أن سلطنة عمان هي من اقترحت التأجيل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إيران تتمسك بحقها في التخصيب وتنتظر استئناف المفاوضات مع واشنطن وتؤكد أن سلطنة عمان هي من اقترحت التأجيل

محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، بوشهر
طهران - صوت الإمارات

قالت الحكومة الإيرانية، الاثنين، إن طهران لا تزال ملتزمة بالدبلوماسية مع الولايات المتحدة، وتنتظر أن تعلن سلطنة عمان موعد الجولة المقبلة من المفاوضات النووية، وذلك بعد تأجيل الجولة الرابعة، التي كانت مقررة السبت الماضي في العاصمة الإيطالية روما.
وكانت سلطنة عمان قد أعلنت إرجاء الجولة الرابعة من المحادثات النووية التي كان من المقرر عقدها في الثالث من مايو الجاري، "لأسباب لوجستية".
وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "تسنيم"، إلى أن تأجيل المفاوضات، جاء باقتراح من الوسطاء في سلطنة عمان، وبالتنسيق مع الطرفين (واشنطن وطهران).

وبشأن التكهّنات المتعلقة بخلافات محتملة بين إيران والولايات المتحدة في المفاوضات الجارية، قال: "لقد أظهرنا التزامنا العملي بمواصلة مسار التفاوض. تغيير توقيت المفاوضات تم بناءً على اقتراح من سلطنة عمان وبالاتفاق بين الطرفين، وذلك للأسباب التي ذُكرت في منشور وزير الخارجية العماني. نحن الآن ننتظر موقف عمان بشأن مستقبل المفاوضات واستمرارها".

وأردف: "لقد أعلنا التزامنا بمواصلة مسار الحوار والدبلوماسية، وأبدينا استعدادنا الكامل من خلال المشاركة في عدة جولات من المفاوضات".
 طهران: تخصيب اليورانيوم "حق قانوني"
وشدد بقائي، على أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية، "حق قانوني لإيران"، في معرض رده على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي عبر فيها رغبته في تفكيك برنامج طهران النووي.
وأضاف: "من الواضح أن المواقف المبدئية لإيران بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية تُعدّ حقاً قانونياً. لا يمكن أن تكون طرفاً في معاهدة ما وتقبل فقط بالالتزامات دون أن تتمتع بحقوقها. البرنامج النووي الإيراني له تاريخ طويل، وبعض التصريحات الجدلية والمغالطات حول إيران لا تستند إلى أي أساس علمي أو واقعي. من حق إيران أن تستفيد من عضويتها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ومن حقها في التخصيب".
وفي ما يخص العقوبات الأميركية، وتفعيل ما يطلق عليه "آلية الزناد"، قال بقائي: "لا نرى أي مبرر لتفعيلها. محاولات بعض الأطراف لاستغلال هذه الآلية مرفوضة تماماً، وتبعات استخدامها ستقع على عاتقهم".
ورداً على تهديد ترمب بوقف شراء النفط الإيراني، قال بقائي: "الرسائل المتناقضة التي تصدر عن المسؤولين الأميركيين غير مفيدة، ولن تؤثر على عزمنا في مواصلة تمسكنا بمواقفنا المبدئية. نحن أوضحنا مواقفنا بكل ثبات. إذا كانت نية الأميركيين بالفعل منع إيران من امتلاك قنبلة نووية، فبإمكاننا حينها حل الكثير من المسائل".
يأتي ذلك في وقت أطلق الرئيس الأميركي، الخميس الماضي، تحذيراً من شراء النفط الإيراني، وذلك بالتزامن مع إعلان سلطنة عمان وإيران، تأجيل الجولة الرابعة من المحادثات النووية.

وعن التهديدات العسكرية ضد إيران والمواقف المتعلقة بالمفاوضات، قال بقائي: "نتعامل مع مسار التفاوض باحترافية وبدقة كاملة، ولا نتفاوض عبر الإعلام. لدينا مسار تفاوضي واضح، ومعيارنا هو ما يُطرح على طاولة الحوار. في مواجهة أي تهديدات، فإن إيران سترد على أي اعتداء بأشد شكل ممكن".
وتطرق بقائي إلى تصريحات وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، حول استهداف قواعد أميركية في المنطقة، قائلاً: "لا يجب تفسير تصريحات وزير الدفاع بهذه الطريقة. إذا نظرنا إلى مستوى التواصل بين إيران وجيرانها مؤخراً، يتضح أن سياسة إيران قائمة على حسن الجوار والصداقة مع الجميع".
وأضاف: "جميع الدول مُلزمة بمنع أي طرف ثالث من القيام باعتداء على دولة أخرى انطلاقاً من أراضيها. ومن الطبيعي، إذا تم شن أي هجوم من أراضي دولة ما على إيران، فستُعتبر تلك النقطة هدفاً مشروعاً للدفاع".

وفيما يخص الهجمات على اليمن والاتهامات الموجهة إلى إيران، قال بقائي: "الاتهامات الموجهة تتماشى مع مزاعم سابقة لا أساس لها. إيران ليست بحاجة إلى وكلاء في المنطقة".
وأضاف: "إسرائيل تعمل كنائب لقوى أخرى في المنطقة، وهي سبب الفوضى. الشعب اليمني يتخذ خطوات دفاعية لحماية نفسه، وهو قرار مستقل صادر عن اليمن، وكل المزاعم الأخرى لا أساس لها من الصحة".
الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كان قد أشار في حوار مع شبكة NBC NEWS، إلى أنه يستهدف تفكيك برنامج طهران النووي بالكامل، لافتاً إلى أنه "مستعد لبحث إمكانية السماح لإيران بالحصول على طاقة نووية مع إنهاء برنامجها للأسلحة النووية".

قد يٌهمك ايضـــــًا :

في ظل تصاعد التوتر مدير وكالة الطاقة الذرية يزور إيران وسط تهديدات بطرد المفتشين

واشنطن تهدّد بضرب إيران بالتزامن مع محادثات غير مباشرة في عُمان وسط تصاعد التحذيرات النووية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تتمسك بحقها في التخصيب وتنتظر استئناف المفاوضات مع واشنطن وتؤكد أن سلطنة عمان هي من اقترحت التأجيل إيران تتمسك بحقها في التخصيب وتنتظر استئناف المفاوضات مع واشنطن وتؤكد أن سلطنة عمان هي من اقترحت التأجيل



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت

GMT 10:17 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"القرقاوي"دبي بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار واقتصاد المستقبل

GMT 12:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بقرة أسترالية تزن 3.086 رطلًا وتقترب مِن طول مايكل جوردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates