قوات سورية الديمقراطية تطالب حظر جوي يمنع المقاتلات التركية من قصف المدن
آخر تحديث 14:48:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

على خلفية العدوان الذي تعرضت له من قبل أنقرة

قوات سورية الديمقراطية تطالب حظر جوي يمنع المقاتلات التركية من قصف المدن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوات سورية الديمقراطية تطالب حظر جوي يمنع المقاتلات التركية من قصف المدن

قوات سورية
دمشق ـ صوت الامارات

دعت قوات سورية الديمقراطية، السبت، الولايات المتحدة إلى "تحمل مسؤولياتها الأخلاقية"، وفرض حظر جوي يمنع المقاتلات التركية من قصف المدن والقرى السورية، معتبرة الانسحاب الأميركي من شمال سورية "بمثابة طعنة من الخلف".

وقالت تلك القوات في بيان تلاه القيادي ريدور خليل، أمام الصحفيين في مدينة الحسكة "حلفاؤنا ضمنوا لنا الحماية بعدما دمرنا الخنادق والتحصينات لكن فجأة ومن دون سابق إنذار تخلوا عنا بقرارات ظالمة من خلال سحب قواتهم من الحدود التركية".

وأضاف "نحن هنا ندعو حلفاءنا للقيام بواجباتهم والعودة لتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والتزام بما وعدوا به عبر إغلاق المجال الجوي أمام الطيران التركي".

ومن شأن فرض حظر جوي أن يساعد المقاتلين الأكراد في التصدي أكثر لهجوم القوات التركية والمقاتلين السوريين الموالين لها.

وبدأت تركيا هجومها بعد يومين من سحب واشنطن عشرات من جنودها من نقاط حدودية في شمال شرق سوريا ما بدا كأنه ضوء أخضر أميركي.

وقبل أسابيع من الهجوم، عمدت قوات سوريا الديمقراطية إلى تدمير تحصينات عسكرية في المنطقة الحدودية في إطار اتفاق تركي أميركي هدف للحؤول دون الهجوم عبر إقامة منطقة "أمنية" تفصل الحدود التركية عن مناطق سيطرة الأكراد.

واعتبرت قوات سوريا الديمقراطية قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب جنوده من نقاط حدودية عدة، "خيبة أمل كبيرة وبمثابة طعنة من الخلف".

وبعدما طالته انتقادات لاذعة متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد ومحذرة من عودة تنظيم داعش، هدد ترامب تركيا بتدمير اقتصادها في حال تخطت حدودها. وحذر وزير الخزانة ستيفن منوتشين الجمعة من "عقوبات شديدة جداً".

إلا أن قوات سوريا الديمقراطية اعتبرت أن العقوبات ستكون "غير مجدية".

وأوضحت أن "مشاريع فرض العقوبات الاقتصادية على تركيا لن توقف المجازر بحق المدنيين"، مضيفة "ربما سيكون لها تأثير على المدى البعيد لكنها غير مجدية على المدى العاجل والقريب، ما ينفعنا الآن هو قرار وقف هذا الاعتداء الوحشي".

وطوال الأسبوع، حذرت دول غربية عدة من أن يساهم الهجوم التركي في إحياء تنظيم داعش المتطرف، الذي لا يزال ينشط عبر خلايا نائمة رغم هزيمته الميدانية على يد قوات سوريا الديمقراطية.

وخلال الأيام الأربعة الماضية، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية تركيا بقصف سجنين يقبع فيهما مقاتلون في التنظيم الإرهابي، الذي تبنى الجمعة تفجيرا في مدينة القامشلي أودى بستة أشخاص.

وقال خليل في البيان إن "الغزو التركي لم يعد يهدد بانتعاش داعش بل أنعشها ونشط خلاياها"، مؤكدا "ما زلنا إلى الآن نتعاون مع التحالف لمحاربة داعش، إننا الآن نحارب على جبهتين، جبهة الغزو التركي وجبهة داعش".

قد يهمك أيضًا :

 الخاسرون في السباق الرئاسي التونسي يتوجّهون نحو انتخابات البرلمان 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات سورية الديمقراطية تطالب حظر جوي يمنع المقاتلات التركية من قصف المدن قوات سورية الديمقراطية تطالب حظر جوي يمنع المقاتلات التركية من قصف المدن



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

محمد بن راشد يؤكّد أن الإمارات ترحب بالباحثين عن السعادة

GMT 16:24 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

كاديلاك تحقق ثاني أفضل مبيعات لها بتاريخها خلال عام 2017

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates