الجيش الإسرائيلي يدمّر برجاً جديداً في غزة والحكومة المحلية تؤكد أن المباني خاضعة للرقابة
آخر تحديث 18:28:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الجيش الإسرائيلي يدمّر برجاً جديداً في غزة والحكومة المحلية تؤكد أن المباني خاضعة للرقابة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجيش الإسرائيلي يدمّر برجاً جديداً في غزة والحكومة المحلية تؤكد أن المباني خاضعة للرقابة

العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين
غزة ـ صوت الإمارات

أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير برج جديد في مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان نشره عبر موقع إكس: "أغار جيش الدفاع قبل قليل على مبنى متعدد الطوابق، في مدينة غزة، كانت تستخدمه حماس حيث وضعت عناصرها الإرهابية في المبنى وسائل استطلاع، بهدف مراقبة أماكن وجود قوات جيش الدفاع في المنطقة".

وأضاف: "في اطار استعداداتها لمناورة جيش الدفاع البرية في المنطقة، زرعت عناصر حماس داخل وبجوار المبنى عبوات ناسفة عديدة بغية استهداف قواتنا".

وأظهرت مقاطع فيديو تمّ تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، انهيار برج سكني من 15 طابقاً وسط سحابة غبار كثيفة بعد انفجارات في قاعدته.

ونشر وزير الدفاع الإسرائيل يسرائيل كاتس أحد هذه المقاطع على منصة إكس، مرفقا إياه بكلمة "مستمرّون"، بعدما كتب في اليوم السابق كلمة "بدأنا" عقب تدمير برج في غرب مدينة غزة.

واتهمت حركة حماس الجيش الإسرائيلي بارتكاب "جريمة النزوح القسري بحق الشعب الفلسطيني"، بعد الإعلان عن خطة لتوسع العمليات العسكرية في المدينة.

بينما أدان مكتب الإعلام الحكومي في غزة بشدة ما وصفه بـ "استهداف" الجيش الإسرائيلي للأبراج والبنايات السكنية، في مدينة غزة، قائلاً إن المدينة تضم نحو 51 ألفاً و544 مبنى وعمارة وبرجاً سكنياً.

وقال المكتب، في بيان السبت، إن ما سمّاه "مزاعم الجيش الإسرائيلي" بوجود أنشطة عسكرية أو "بنية تحتية إرهابية" داخل هذه الأبراج، "عارية تماماً" عن الصحة، مضيفاً أن "المباني السكنية تخضع للرقابة، ويقتصر دخولها على المدنيين فقط".

وأضاف البيان أن الفصائل الفلسطينية المسلحة "لا تتخذ من هذه الأبراج مواقع للعمل أو التخزين"، وأن هذه الأماكن "خالية من أي معدات أو أسلحة أو تحصينات"، وطالب إسرائيل بـ "وقف استهداف المدنيين ومنازلهم"، وحمَّلها "المسؤولية الكاملة عن جرائم القصف الممنهج ضد الأبراج السكنية".

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 68 قتيلاً، بينهم ثمانية انتُشلت جثثهم من تحت الأنقاض، فضلا عن 362 جريحاً.

وقالت الوزارة إن "عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في وقت تعجز فيه طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن".

وأضافت الوزارة أنه بذلك ترتفع حصيلة القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة، منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى أكثر من 64 ألف قتيل وأكثر من 162 ألف جريح.

وأوضحت الوزارة أن من بين القتلى خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 23 من منتظري المساعدات، كما سُجّلت ست وفيات جديدة مرتبطة بالمجاعة ونقص التغذية.

كان الجيش الإسرائيلي قد دعا، صباح السبت، سكان مدينة غزة في شمال القطاع الفلسطيني، إلى الانتقال إلى ما وصفها بـ "منطقة إنسانية" جنوباً، تزامناً مع تنفيذ خططه لتوسيع هجماته على أكبر مدينة في القطاع.

وفي رسالة موجهة "إلى سكان مدينة غزة وكل الموجودين فيها"، قال المتحدث بالعربية باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "ابتداء من هذه اللحظة وبهدف التسهيل على من يغادر المدينة، نعلن منطقة المواصي منطقة إنسانية"، وحذر أدرعي سكان غزة مما وصفه بـ "الانصياع لمزاعم حماس".

وقال نافع (44 عاماً)، أحد سكان مدينة غزة، الذي يقيم مع عائلته في خيمة في حي الرمال: "قرأت مناشير الجيش الإسرائيلي الداعية للإخلاء، ولكن إلى أين نذهب؟ سننتظر، وحين نرى الدبابات الإسرائيلية تقترب سنرحل".

بينما يقول عبد الناصر مشتهى (48 عاماً)، وهو نازح من حي الزيتون ويقيم في خيمة في منطقة الجندي المجهول غربي مدينة غزة، إن "الجيش يكذب على الناس، إذا ذهبنا للحصول على مساعدات طحين ومعلّبات غذائية يطلقون النار"، وأضاف لوكالة فرانس برس: "حالياً سنبقى في مكاننا، كل مناطق غزة والجنوب فيها قصف وموت".

أما بسام الأسطل (52 عاماً) الذي نزح مع عائلته إلى المواصي، فأكد أنّ "أسوأ منطقة الآن هي المواصي، ليست منطقة إنسانية ولا منطقة آمنة، أكبر عدد للشهداء يومياً في المواصي وليس فيها أماكن للخيام ولا خدمات إنسانية، ولا مياه وصرف صحي ولا مساعدات غذائية"، على حدّ قوله.

وتقدر الأمم المتحدة أن نحو مليون نسمة يسكنون في مدينة غزة ومحيطها، وتحذر من "كارثة" إذا قامت إسرائيل بشنّ هجوم واسع النطاق على المدينة.

في هذه الأثناء، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مصادر لم تسمها أن الجيش سيواصل، خلال الأيام القليلة المقبلة، شنّ غارات جوية على ما وصفته بـ "الأهداف النوعية" في مدينة غزة، والتي توصف بأنها ذات "أهمية عالية"، وذلك قبل بدء عمليته البرية المرتقبة في محيط المدينة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن المصادر نفسها قولها إن "جهات أمنية إسرائيلية وجّهت تحذيرات، إلى المستوى السياسي وإلى عائلات الرهائن، مفادها بأن الجيش لا يستطيع ضمان عدم إصابة الرهائن خلال العملية، وأن تنفيذها يزيد من خطر تعرضهم للأذى".

في الوقت نفسه، قال مصدر عسكري إسرائيلي آخر لهيئة البث إن العملية العسكرية الجارية حالياً في مدينة غزة "تسير كما هو مخطط لها"، مشدداً على أن هناك "التزاماً صارماً بالأوامر العسكرية، خصوصاً في المناطق التي يُعتقد بوجود رهائن فيها".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الجيش الإسرائيلي يفرج عن 5 أشخاص من أصل 7 اعتقلهم ليل أمس في بلدة "جباتا الخشب" في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا

نزوح آلاف الفلسطينيين من مدينة غزة واحتجاجات في تل أبيب تطالب بوقف الحرب

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الإسرائيلي يدمّر برجاً جديداً في غزة والحكومة المحلية تؤكد أن المباني خاضعة للرقابة الجيش الإسرائيلي يدمّر برجاً جديداً في غزة والحكومة المحلية تؤكد أن المباني خاضعة للرقابة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 15:35 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الشخص غير المناسب وغياب الاحترافيَّة

GMT 00:12 2020 الخميس ,09 إبريل / نيسان

خالد النبوي يكشف ذكرياته في فيلم الديلر

GMT 01:56 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مساعد Google Assistant يدعم قريبًا اللغة العربية

GMT 12:45 2018 الجمعة ,04 أيار / مايو

أسباب رائعة لقضاء شهر العسل في بورتوريكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates